مهمة شاقة لمانشستر سيتي ضد سندرلاند في كأس الرابطة

تنطلق اليوم منافسات الدور الثالث من مسابقة كأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة في كرة القدم، وتشهد لقاءات صعبة على غرار مباراة مانشستر سيتي ومضيفه سندرلاند.
الثلاثاء 2015/09/22
السيتي يبحث عن طريق العودة إلى سكة الفوز

لندن - يخوض مانشستر سيتي اختبارا صعبا، اليوم الثلاثاء، ضد مضيفه سندرلاند في مباراة يسعى من خلالها فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني إلى تناسي الهزيمة الأولى التي مني بها في الدوري المحلي على يد وست هام يونايتد الذي يخوض بدوره اختبارا صعبا أيضا ضد مضيفه ليستر سيتي. وتوقع الوافد الجديد إلى السيتي البلجيكي كيفن دي بروين أن يخوض فريقه لقاء سندرلاند، متذيل الدوري الممتاز، بنفس المقاربة الهجومية التي اعتمدها في الشوط الثاني من مباراته مع وست هام، مضيفا “يتوجب علينا أن نلعب على غرار ما فعلنا في الشوط الثاني لكن الأمر الوحيد المختلف الذي يجب أن نعتمده هو تسجيل الأهداف، وحينها سيكون الفوز بديهيا”. وفي المباريات الأخرى، يلعب اليوم إستون فيلا مع برمنغهام، وفولهام مع ستوك سيتي، وهال سيتي مع سوانسي سيتي، وميدلزبره مع وولفرهامبتون، وبريستون مع بورنموث، وريدينغ مع إيفرتون.

ويثق كيفن دي بروين في قدرته على إثبات جدارته هذا الموسم بينما يرى أن الخسارة أمام وست هام يونايتد تعد مجرد عثرة لفريقه متصدر الدوري الإنكليزي الممتاز. وقال دي بروين إنه لا يزال يتحسس خطاه وسيكون بوسعه التطور عندما يتأقلم بشكل أكبر مع الأجواء ويصبح أكثر انسجاما مع زملائه. ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن اللاعب قوله “يمكنني فقط أن أتطور إذا لعبت بجوار لاعبين رائعين. يضم هذا الفريق العديد من اللاعبين الرائعين. أعتقد أنه عندما أتعرف على اللاعبين بشكل أكبر فإني سأظهر بشكل أفضل”. وأضاف الجناح البلجيكي “أتأقلم بشكل جيد مع الفريق. هذه هي البداية فقط ولذلك لا أشعر بأي ضغوط. أحاول فقط أن أظهر بمستواي”. وكان دي بروين يلعب في مركز لاعب الوسط المهاجم في فولفسبورغ لكنه يرى أن قدرته على اللعب في أي مركز هجومي سيمنح سيتي الدعم.

تشيلسي المنتشي يبدو مرشحا لتخطي عقبة الدور الثالث عندما يحل ضيفا على فريق وولسال من الدرجة الثانية

وأضاف “أستطيع اللعب في ثلاثة مراكز. وحتى عندما ألعب كوسط مهاجم فإني أغير مركزي كثيرا. أعتقد أني في حاجة إلى فعل ذلك أمام فرق مثل وست هام تدافع بتسعة لاعبين”.

وتتجه الأنظار يوم غد الأربعاء إلى ملعب وايت هارت لاين الذي يحتضن قمة مرتقبة، حيث يلتقي توتنهام مع جاره وضيفه اللدود أرسنال، فيما يبدأ تشيلسي حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة فريق من الدرجة الثانية.

ويدخل توتنهام الذي خسر نهائي الموسم الماضي أمام تشيلسي (0-2) في إعادة للنهائي الأخير الذي خاضه الـ”بلوز” في المسابقة عام 2008 حين خسر 1-2 بعد التمديد، وجاره الآخر أرسنال إلى مواجهة الغد في أجواء متناقضة تماما. ويخوض توتنهام اللقاء بمعنويات مرتفعة إذ خرج منتصرا من مبارياته الثلاث الأخيرة، بينها فوزه على كاراباخ الأذربيجاني (3-1) في الدوري الأوروبي يوروبا ليغ، فيما سقط المدفعجية في اختبارهما الأخيرين ضد دينامو زغرب الكرواتي (1-2) في دوري الأبطال وضد تشيلسي (0-2) في الدوري.

“ليس من الجيد بالنسبة إلى فريق مثل أرسنال أن يخسر مباراتين على التوالي”، هذا ما قاله لاعب الوسط الويلزي أرون رامسي عن وضع فريقه الذي خرج مهزوما من زيارته الأخيرة إلى وايت هارت لاين بنتيجة 1-2 في المرحلة الرابعة والعشرين من دوري الموسم الماضي، مضيفا “نأمل أن نتمكن غدا من إعادة الأمور إلى نصابها. ستكون مباراة حماسية ونأمل أن تكون الأهداف لمصلحتنا”.

أما بالنسبة إلى تشيلسي، القادم من فوز معنوي هام على أرسنال هو الثاني له فقط في بداية حملة الدفاع عن لقب الدوري الممتاز من أصل 6 مباريات، فيبدو مرشحا لتخطي عقبة الدور الثالث عندما يحل غدا ضيفا على وولسال من الدرجة الثانية. ويبدو أن فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو أطلق موسمه لأن الفوز الذي حققه على أرسنال جاء بعد انتصاره الكبير في دوري أبطال أوروبا. ويدرك مورينيو بأن مباريات الكأس دائما ما تحمل معها المفاجآت، وهو تحدث عن الموضوع قائلا “وولسال مباراة كأس. إنها كأس فزنا بها ولا نريد التنازل عنها. نريد أن نحاول الفوز بها. مباراة الغد تشكل اختبارا صعبا آخر”.

في حين أن مانشستر يونايتد الذي أصبح ثانيا في الدوري بعد فوزه على ساوثمبتون، فيبدأ مشواره في معقله حيث يتواجه مع إيبسويتش تاون من الدرجة الأولى غدا، فيما يخوض ليفربول الاختبار الأسهل بين كبار الدرجة الممتازة لأنه يلعب غدا أيضا على أرضه مع كارلايل يونايتد، الممثل الوحيد المتبقي من الدرجة الثالثة في هذا الدور.

ويلتقي غدا الأربعاء كريستال بالاس مع تشارلتون اثلتيك، وميلتون كينز دونز مع ساوثمبتون، ونيوكاسل يونايتد مع شيفيلد ونزداي، ونوريتش سيتي مع وست بروميتش ألبيون.

22