مهمة صعبة للأرجنتين في تصفيات كأس العالم 2018

الثلاثاء 2015/11/17
راقصو التانغو في رحلة محفوفة بالمخاطر إلى كولومبيا

مونتيفيديو - تنتظر المنتخب الأرجنتيني صاحب المركز التاسع قبل الأخير مهمة صعبة عندما يحل ضيفا على كولومبيا الرابعة في الجولة الرابعة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 لكرة القدم.

ويعاني المنتخب الأرجنتيني الأمرين في التصفيات بسبب الغيابات الوازنة في صفوفه بسبب الإصابة وقد حصد نقطتين فقط في 3 مباريات حتى الآن، ولا يزال يلهث وراء فوزه الأول.

ويخوض راقصو التانغو التصفيات في غياب القائد ونجم برشلونة الأسباني ليونيل ميسي وهدافه ومهاجم مانشستر سيتي الإنكليزي سيرجيو أغويرو إلى جانب مهاجم بوكا جونيورز كارلوس تيفيز، وهو ما أثر كثيرا في أدائه الهجومي حيث سجل هدفا واحدا فقط حتى الآن كان في مباراته أمام غريمه التقليدي البرازيل عندما تعادلا 1-1 في السوبر كلاسيكو. وعلى الرغم من أن صفوف الأرجنتينيين تزخر بالنجوم ذات النزعة الهجومية كمهاجم نابولي الإيطالي غونزالو هيغواين وثلاثي باريس سان جرمان الفرنسي خافيير باستوري وإيزيكييل لافيتزي وإنخل دي ماريا، إلا أنه يعاني من غياب الفعالية أمام المرمى.

ووجد المدرب جيراردو مارتينو نفسه في موقف حرج وانتقادات لاذعة من الجماهير ووسائل الإعلام، وهو يسعى إلى تدارك الموقف أقله في الجولة الرابعة بتحقيق فوز يرفع المعنويات قبل العودة إلى التصفيات في مارس المقبل ومواجهة مضيفته تشيلي التي هزمته في المباراة النهائية لكأس كوبا أميركا الصيف الماضي. وقال مارتينو “نحن بحاجة إلى الفوز لاستعادة الثقة في صفوفنا وطمأنة جماهيرنا، تحسن مستوانا نسبيا مقارنة مع الجولتين الأوليين ولكن الحظ لا يزال يعاندنا، نتمنى أن لا يكون الأمر كذلك اليوم”.

لكن المهمة لن تكون سهلة أمام كولومبيا وقائدها نجم ريال مدريد الأسباني جيمس رودريغيز الذي توج عودته إلى المنتخب بعد غياب بسبب الإصابة بإدراكه التعادل في مرمى المضيفة تشيلي. وقلل رودريغيز من تأثير غياب ميسي وأغويرو عن صفوف المنتخب الأرجنتيني بقوله “الأرجنتين منتخب قوي وغياب ميسي وأغويرو لن يغير شيئا من قوته ومن قوة المواجهة التي تنتظرنا، فعلى الرغم من ذلك لديهم منتخب رائع، ويجب أن نكون في قمة مستوانا كي نفوز على الأرجنتين”.

وتعول كولومبيا على عاملي الأرض والجمهور والتعادل الثمين الذي خطفته من تشيلي لتعميق جراح الأرجنتين والاقتراب من مراكز الصدارة التي تشهد قمة ساخنة بين الأوروغواي الثالثة برصيد 6 نقاط وتشيلي الثانية برصيد 7 نقاط. وتمني الأوروغواي النفس بالعودة إلى سكة الانتصارات بعد تعرضها للخسارة الأولى أمام مضيفتها الإكوادور المتصدرة بالعلامة الكاملة.

وخلافا لتصفيات النسختين السابقتين للمونديال حيث عانت الأمرين وخاضت الملحق لبلوغ العرس القاري، ضربت الأوروغواي بقوة في التصفيات الحالية وحققت فوزين متتاليين قبل أن تسقط بصعوبة أمام الإكوادور في الجولة الماضية.

من جهتها، تبلي تشيلي البلاء الحسن في الأعوام الأخيرة وتوجت عروضها الرائعة بالتتويج بكوبا أميركا للمرة الأولى في تاريخها، كما أنها استهلت التصفيات بفوزين متتاليين على البرازيل والبيرو قبل أن تفرملها كولومبيا في الجولة الماضية.

وتعج صفوف تشيلي بالنجوم الواعدة والمخضرمة في مقدمتهم هداف أرسنال الإنكليزي أليكسيس سانشيز ولاعب وسط بايرن ميونيخ الألماني أرتورو فيدال، وهي تعقد عليهما آمالا كبيرة في العودة بالنقاط الثلاث من مونتيفيديو.

وتبدو الإكوادور مرشحة بقوة للفوز الرابع على التوالي عندما تحل ضيفة على فنزويلا صاحبة المركز الأخير من دون رصيد. ولا تختلف حال البرازيل الرابعة برصيد 4 نقاط عندما تستضيف البيرو السابعة والمنتشية بفوزها الأول في التصفيات بعد خسارتين متتاليتين.

وتعقد البرازيل آمالا كبيرة على نجمها نيمار دا سيلفا لتحقيق الفوز الثاني في التصفيات والاقتراب أكثر من مراكز الصدارة. وتلعب البارغواي شريكة البرازيل في المركز الرابع مع بوليفيا شريكة البيرو في المركز السابع في مباراة تميل فيها الكفة إلى أصحاب الأرض نسبيا.

23