مهمة صعبة للأهلي والعين الإماراتيين في أبطال آسيا

الأربعاء 2014/03/12
الأهلي الإماراتي يتوق إلى فوزه الأول من بوابة السد

دبي - تستمر رحلة منافسات دوري أبطال آسيا لكرة القدم، من خلال مواجهات مثيرة، لعل أبزرها القمة التي ستجمع بين الأهلي الإماراتي والسد القطري.

يتطلع فريقا الأهلي والعين الإماراتيين إلى مواصلة المشوار القاري، من خلال لقاءين مهمين للفريقين. ففي اللقاء الأول يسعى الأهلي إلى تحقيق فوزه الأول عندما يستضيف السد القطري، اليوم الأربعاء، في دبي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة لدوري أبطال آسيا، وقد أثبت الأهلي في مباراته أمام الهلال أنه يملك العزم على الذهاب بعيدا هذا الموسم وتجاوز ما حصل معه في النسخ الثلاث التي شارك فيها، عندما خرج من الدور الأول.

ويقدم الأهلي موسما استثنائيا بقيادة مدربه الروماني أولاريو كوزمين، الذي سيواجه مجددا فريقا سبق له الإشراف عليه، كما فعل مع الهلال في الجولة الأولى، حيث لقي استقبالا حافلا من قبل لاعبي ومشجعي “زعيم” الأندية السعودية.

ويملك الأهلي لاعبين مهاريين مثل الثنائي البرازيلي أدينالدو غرافيتي وجوزيل سياو والتشيلي لويس خيمنيز والدولي إسماعيل الحمادي، وقد أثمر ذلك نتائج مميّزة تجلت بالخصوص في صدارة الدوري المحلي والتأهل إلى نصف نهائي كأس الرابطة ونهائي مسابقة الكأس.

وحقق السد بطل نسخة 2011 بداية مميّزة بتخطيه لسباهان في الدوحة 3-1، ويتطلع اليوم إلى تكرار ما فعله في دبي عام 2010، عندما اكتسح الأهلي بخماسية نظيفة قبل أن يتعادل الفريقان إيابا 2-2 في الدوحة، مع العلم أنهما تبادلا الفوز عام 2005، ففاز السد ذهابا 2-0 والأهلي إيابا 2-1.

ومن ناحية أخرى تعتبر مباراة الاتحاد والعين في غاية الأهمية للفريقين، سيما للأول الذي سيخوضها بخيار الفوز لأجل البقاء في صلب المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور الثاني ومحو آثار الخسارة غير المستحقة التي تعرض لها في مباراته الأولى أمام تراكتور، بينما يتطلع العين إلى العودة بالنقاط الكاملة أو على الأقل الخروج بنقطة وتعزيز موقعه في الصدارة.

لخويا القطري يبحث عن الفوز الأول في البطولة خلال المواجهة الصعبة التي يستضيف فيها تراتكتور تبريز

ويسعى اتحاد جدة إلى استعادة عنفوانه في البطولة وتدارك الوضع ومصالحة جماهيره، بعد اهتزاز مستواه ونتائجه في الآونة الأخيرة، وسيكون مدربه السعودي، خالد القروني، الذي تولى المهمة قبل أسبوع تحت الضغط كونه تسلم الإشراف الفني على الفريق في فترة صعبة جدا، لكنه يأمل في أن يضع الخطة المناسبة التي تكفل له الفوز خصوصا وأن أية نتيجة أخرى ستهز ثقة اللاعبين بأنفسهم وربما تفقدهم التركيز في بقية المباريات.

من جهته، يخوض العين مباراته مع الاتحاد تحت قيادة مدربه الجديد الكرواتي زلاتكو داليتش، الذي تعاقد معه بطل الدوري الإماراتي في آخر سنتين بديلا للأسباني كيكي فلوريس، ولا يعد داليتش غريبا على الكرة السعودية التي عمل فيها بين 2010 و2013 مع الفيصلي والهلال. وفي مباراة أخرى، يخوض الهلال السعودي مواجهة صعبة أيضا في ضيافة سباهان على ملعب “نقش جهان” بمدينة إصفان.

ويسعى الفريق الهلالي إلى الفوز بالمباراة وكسب النقاط الثلاثة من أجل المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل في هذه المجموعة الحديدية، أو العودة من المباراة بنقطة التعادل على أقل تقدير بعد البداية المتعثرة في المباراة الافتتاحية.

وكان الفريق تأهل إلى الدور ربع النهائي من مسابقة الكأس بفوزه على الزلفي (درجة ثانية) 3-1، وعمد الجهاز الفني لإراحة عدد من اللاعبين أمثال ناصر الشمراني وسلطان الدعيع والبرازيلي تياغو نيفيز والكولومبي كاستيلو استعدادا للمهمة الآسيوية، في الوقت الذي سيغيب نواف العابد وحسن شيعان والكوري الجنوبي كواك بداعي الإصابة. في المقابل، يدخل سباهان المباراة ساعيا إلى تعويض خسارته أمام السد 1-3 في الجولة الافتتاحية، ليبقي على آماله في المنافسة، خصوصا وأنه يلعب على أرضه وبين جمهوره.

من ناحية أخرى يبحث لخويا القطري عن الفوز الأول في البطولة في المواجهة الصعبة التي يستضيف فيها تراتكتور تبريز. ويرفع لخويا شعار الفوز فقط في مباراة اليوم ليس لقوة المنافس ولكن لصعوبة المجموعة وصعوبة التعويض إذا فرط في النقاط، ومن المؤكد أن مدربه البلجيكي إيريك غيريتس سيعمل على تلافي الأخطاء التي وقعت في مباراة العين، وأهمها الضغط والهجوم دون استغلال للفرص مع تأمين جيّد للدفاع أمام هجمات الفريق المنافس.

ويدرك مدرب لخويا مدى صعوبة المباراة خاصة وأن الفريق الإيراني، يطمح إلى تحقيق الفوز الثاني والوصول إلى صدارة المجموعة مبكرا في حال جاءت نتيجة المباراة الثانية في مصلحته.

22