مهمة صعبة للترجي أمام بجاية في كأس الاتحاد الأفريقي

تنطلق الثلاثاء منافسات إياب ملحق مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إذ يتطلع الترجي التونسي إلى حسم العبور، بينما يبحث الملعب القابسي عن تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل لدور المجموعتين من السباق القاري، فيما يبحث النجم الساحلي على تأكيد تفوقه على مونانا الغابوني.
الثلاثاء 2016/05/17
سقوط مرتقب

تونس - يستقبل فريق الترجي التونسي نظيره فريق مولودية بجاية الجزائري ويستضيف الملعب القابسي مازيمبي الكونغولي الثلاثاء بينما يحل النجم الساحلي ضيفا على مونانا في الغابون الأربعاء في إياب دور 16 من بطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وعاد الترجي بالتعادل السلبي مع منافسه في جولة الذهاب، لكنه لن يكون في نزهة في مباراة العودة رغم أفضلية اللعب على أرضه وأمام جمهوره.

ويدرك مدرب فريق باب سويقة عمار السويح مدى صعوبة المهمة، حيث أكد على ضرورة اللعب بتوازن لتجنب مفاجآت قد تعصف بآماله في المنافسة، التي ينظر إلى كسب لقبها بجدية. وأكد السويح أن نتيجة التعادل السلبي تعتبر فخا لذلك يجب أن يخوض الفريق المواجهة بتركيز كبير لحسم التأهل لدور المجموعتين بالمسابقة. وبين مدرب الترجي أن الفريق الجزائري يضم لاعبين يتمتعون بالسرعة والخطورة، والفريق محترم جدا، لذلك يجب أن يلعب زملاء المحيرصي بأسلوب محكم ومتوازن. وقال السويح “لا بد من التوازن حتى نتعامل مع جميع الوضعيات التي ستعترضنا على امتداد اللقاء، وعلينا أن نبادر بالتسجيل منذ البداية، لكن هدفا وحيدا لا يكفي بل علينا أن نتقدم بفارق هدفين لتجنب أي مفاجأة غير سارة في آخر اللقاء”.

وعن إمكانية إشراك غيلان الشعلالي مكان سعد بقير، وعودة فخر الدين بن يوسف، أوضح السويح “لم نحسم الأمر بعد، لا يزال أمامنا يومان ويمكن أن نشرك الشعلالي كأساسي لكن لا شيء رسميا في هذه اللحظة، أما بخصوص فخر الدين بن يوسف فقد لحق بالمجموعة بعد أن تماثل إلى الشفاء من الإصابة. ولذلك لا بد أن يأخذ وقته لاستعادة إمكانياته”. وتابع السويح “فريق في حجم الترجي ليس مسموحا لنا أن نسبق الأحداث، ونفكر في مباراة قبل الأخرى، علينا أن نعد لكل مباراة حسب الأولوية، وعلينا التركيز على كل مسابقة، وهنا لا بد أن أنوّه بالعمل الكبير الذي يقوم به الجهاز الطبي والجهاز المشرف على الإعداد البدني للفريق”.

حظوظ فريقي الفتح الرباطي المغربي ومصر المقاصة المصري تبدو كبيرة لبلوغ دور المجموعات من السباق القاري

من جهته يأمل فريق الملعب القابسي الذي يشارك لأول مرة في مسابقة قارية في تحقيق إنجاز تاريخي بتخطي عقبة العملاق مازيمبي الكونغولي في طريقه لدور المجموعتين. ورغم أن مهمة الملعب القابسي تبدو صعبة لكن الفريق يثق في قدرته على مواصلة طموحه وحسم التأهل مستفيدا من روحه القتالية ودعم جماهيره. وكان القابسي خسر بصعوبة أمام منافسه صاحب الخبرة الأفريقية الكبيرة. وصرح مدرب الفريق الأسعد الدريدي قائلا “نحن على بعد خطوة من دور المجموعتين. التأهل سيكتب تاريخا جديدا للنادي ويرفع مستويات أهدافه وانتظاراته”. وتابع “ستكون المباراة ضد فريق كبير يضم لاعبين قادرين على صنع الفارق في أيّ لحظة لكننا نحترمه ولا نخشاه”.

في المقابل، سيحاول النجم الساحلي مواصلة حملة الدفاع عن لقبه الذي أحرزه الموسم الماضي ويعوّض بالتالي إخفاقه في ثمن نهائي المسابقة القارية العريقة على يد إنيمبا النيجيري. ويتصدر النجم الساحلي بطل المسابقة في عامي 1995 و1999 بنظامها القديم، وعام 2006 أيضا في شكلها الحديث، الدوري المحلي بفارق نقطتين أمام الترجي. ورغم أن فريق جوهرة الساحل يدخل بأسبقية مريحة بعد فوزه (2-0) على ممثل الغابون في جولة الذهاب لكن يتعين على حامل اللقب أن يقاتل لتأكيد تفوقه على مضيفه وحسم تأهله لدور المجموعتين. وسيفقد النجم الساحلي جهود لاعبيه صانع اللعب حمزة لحمر وإيهاب المساكني وأحمد العكايشي بسبب الإيقاف، كما سيغيب مدربه المخضرم فوزي البنزرتي للسبب نفسه. وقد حصدت أندية تونس لقب كأس الاتحاد الأفريقي تسع مرات بعد أن توج النجم الساحلي في أربع مناسبات والصفاقسي في مرات أربع بينما توّج الترجي مرة واحدة.

وسيلتقي في هذه الجولة أيضا مصر المقاصة المصري مع ضيفه أهلي طرابلس الليبي بعد تعادلهما سلبا في لقاء الذهاب، وسيحل المريخ السوداني الذي فاز ذهابا بهدف نظيف ضيفا على الكوكب المراكشي المغربي، بينما يستضيف الفتح الرباطي المغربي منافسه الملعب المالي بعد التعادل دون أهداف ذهابا. وتبدو حظوظ فريقي الفتح الرباطي المغربي ومصر المقاصة المصري كبيرة لبلوغ دور المجموعات.

ويدخل الفتح الرباطي حامل لقب المسابقة عام 2010 مواجهته أمام الملعب المالي بطل 2009 منتشيا بفوزه الثمين (1-0) على مضيفه الوداد البيضاوي المتصدر في الدوري المحلي، والأمر ذاته بالنسبة إلى مصر المقاصة الذي انتصر على الإسماعيلي، وهو ما خول له الارتقاء إلى المركز السابع في الدوري المحلي مع مباراتين مؤجلتين قد تدفعان به إلى المركز الثالث في حال كسبهما.

22