مهمة صعبة للسعودية وقطر في مونديال كرة اليد

الثلاثاء 2017/01/17
العزيمة سلاحنا

باريس- تشهد بطولة العالم لكرة اليد، الثلاثاء، 7 مباريات في سابع أيام البطولة العالمية، المقامة حاليا بفرنسا، بين يومي 11 و29 يناير الجاري، بواقع مباراتين من الجولة الثالثة، وخمس مباريات من الجولة الرابعة. ويختتم منتخبا ألمانيا والسعودية، مباريات الجولة الثالثة للمجموعة الثالثة، في تحد خاص لأبناء المملكة العربية أمام بطل أوروبا.

وتسعى السعودية لتحقيق المفاجأة الكبرى والفوز للحفاظ على أمل التأهل للدور الثاني. وفي ختام نفس الجولة للمجموعة الرابعة، يسعى المنتخب القطري للمرور من عقبة الأرجنتين، والوصول إلى النقطة الرابعة التي تضمن له المنافسة على حجز إحدى البطاقات الأربع للدور التالي، خاصة وأن هذه المباراة بمثابة الأمل الأخير لمنتخب التانغو.

وكان عصام عبدالله المدرب المساعد لمنتخب البحرين لكرة اليد، قد أكد أن منتخب بلاده أهدر الفوز أمام قطر بالأداء السيء في الشوط الأول للمباراة، التي جمعتهما. وأضاف عبدالله “لعبنا بشكل سيء في الشوط الأول، واجهتنا العديد من المشكلات، رغم علمنا بكل كبيرة وصغيرة عن المنتخب القطري، لخوضنا العديد من المباريات أمامه”.

منتخب تونس يسعى للتمسك بالأمل وإن كان معدوما عمليا، لكن نسور قرطاج في وضعية تحد شديدة أمام سلوفينيا

وتابع “لكنهم (لاعبي المنتخب القطري) تمكنوا من التغلب على دفاعاتنا، ونتمنى أن نكون أفضل في المباريات المقبلة”. من جانبه أكد برتراند روين لاعب المنتخب القطري، أن منتخب بلاده لعب بشكل جيد على المستويين الدفاعي والهجومي. وقال “كانت البداية جيدة للغاية، وساعدت الفريق في حسم النتيجة، كان هناك بعض التراخي في الدفاع، ولكن سرعان ما عدنا للقاء، وفي النهاية لعبنا بشكل متميز هجوميا ودفاعيا”.

وفي لقاء من نوع خاص بالجولة الرابعة للمجموعة الأولى، يسعى كل من منتخبي البرازيل والنرويج للوصول إلى النقطة السادسة وحسم مركز متقدم بالمجموعة يسهل الأمور في الدور التالي، وهو صراع من نوع خاص على قمة المجموعة. وفي نفس الجولة للمجموعة ذاتها، تسعى فرنسا لحسم القمة لصالحها عندما تصطدم بالدب الروسي، الذي لم يقدم المستوى المتوقع منه في البطولة الحالية.

كما يسعى المنتخب البولندي ثالث العالم في قطر 2015، لإثبات أنه ليس بالضيف الخفيف بالبطولة، وأنه يسعى لمواصلة المشوار، رغم غياب الروح لعدد كبير من اللاعبين، في حين أنها فرصة ذهبية لليابان لتحقيق فوز على فريق كبير واستغلال حالة التراجع الشديدة التي يمر بها.

وفي نفس الجولة من جولات المجموعة الثانية، يسعى المنتخب التونسي للتمسك بالأمل وإن كان معدوما عمليا، لكن نسور قرطاج يجدون أنفسهم في وضعية تحد شديدة أمام سلوفينيا القوي، والذي يبحث عن صدارة المجموعة بعد أداء قوي في مبارياته الأولى. وحال أيسلندا لم يختلف كثيرا عن تونس، إلا أن مواجهة أيسلندا أسهل نسبيًا أمام منتخب أنغولا الضعيف والذي لم يقدم ما ينتظره منه البعض مما جعله من أقل الفرق المشاركة في البطولة.

ووفقا للوائح الاتحاد الدولي للعبة، فإن الفريق الفائز يحصل على نقطتين، والتعادل يحسم لكل فريق نقطة في مرحلة المجموعات. ويشارك في البطولة 24 منتخبا من مختلف دول العالم قسمت على أربع مجموعات، تضم كل منها 6 منتخبات، حيث يتأهل أصحاب المراكز الأربعة الأولى من كل مجموعة إلى دور الـ16 (ثمن النهائي). ويحمل لقب البطولة المنتخب الفرنسي (البلد المنظم)، وهو صاحب الرقم القياسي للفوز بالبطولة في 5 نسخ، ويليه منتخبا السويد ورومانيا بأربعة ألقاب لكل منهما، وثلاثة ألقاب لألمانيا، ولقبين لروسيا وإسبانيا، ولقب واحد لكل من كرواتيا ويوغسلافيا والاتحاد السوفييتي وتشيكوسلوفاكيا.

23