مهمة صعبة للعين الإماراتي في دوري أبطال آسيا

الأربعاء 2016/05/25
البقاء للأقوى

نيقوسيا - تنتظر فريق العين الإماراتي بطل نسخة 2003 مهمة صعبة لضمان بطاقة التأهل إلى ربع النهائي عندما يحل ضيفا على ذوب آهان إصفهان الإيراني، الأربعاء، في إياب دور ثمن النهائي من دوري أبطال آسيا.

واكتفى العين بالتعادل مع ضيفه ذوب آهان 1-1 الأربعاء الماضي، ليصعب من مهمته أمام الفريق الإيراني الذي لم يخسر في سبع مباريات خاضها في البطولة.

ويتوجب على العين حتى يضمن تأهله الفوز بأي نتيجة أو التعادل الإيجابي بنتيجة تفوق 1-1، في حين يكفي ذوب آهان التعادل السلبي ليضمن بطاقة الصعود.

وسيعاني العين من الإجهاد بعدما خاض مباراة مرهقة أمام بني ياس السبت الماضي في نصف نهائي مسابقة الكأس المحلية انتهت بفوزه 3-2 بعد التمديد، وهو ما يخشاه الفريق المعروف بلقب “الزعيم” والذي انتقد بشدة الاتحاد الإماراتي لكرة القدم لعدم تلبية طلبه تأجيل مواجهته في الكأس. وعلى العكس تماما، فإن ذوب آهان سيلعب براحة أكبر وبظروف مثالية بعدما أجل الاتحاد الإيراني مباراته مع الاستقلال في نهائي الكأس المحلية والتي كانت مقررة الأحد الماضي.

لكن الكرواتي زلاتكو داليتش والذي يتعرض لانتقادات شديدة من قبل جمهور العين منذ فقدان لقب الدوري لصالح الأهلي، أبدى ثقة كبيرة في قدرة فريقه على هزيمة ذوب اهان والتأهل من أرضه. وقال داليتش “نتيجة التعادل 1-1 ليست سيئة، ولدينا فرصة للتعويض في إيران، ثقتي في لاعبي العين بلا حدود، وكما أحرزوا هدفا على ملعبنا نحن قادرون على التسجيل في إصفهان”.

ويعتمد داليتش على لاعبين يملكون خبرة كبيرة في مواجهات مصيرية من هذا النوع يتقدمهم صانع الألعاب الدولي عمر عبدالرحمن الذي يتصدر ترتيب أفضل لاعبي البطولة في النسخة الحالية بعدما حصل على جائزة أفضل لاعب خمس مرات من سبع مباريات. أما ذوب آهان الذي يقدم موسما استثنائيا بقيادة مدربه يحيى غول محمدي المدافع الدولي السابق المعروف، فإنه أكد في لقاء الذهاب أمام العين أنه يستحق أن يكون الفريق الأقوى في دور المجموعات بعدما تصدر ترتيب المجموعة الثانية برصيد 14 نقطة، وهو الأعلى بين المجموعات الثماني في غرب وشرق آسيا.

وتبدو مهمة لخويا المتوج منذ أيام بكأس قطر شبه مستحيلة للوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخه، حيث يتعين عليه الفوز بخمسة أهداف على مواطنه الجيش في إياب دور الـ16 الأربعاء.

وتلقى لخويا خسارة فادحة غير متوقعة على ملعبه بأربعة أهداف ستجعل مهمته بالغة الصعوبة، خلافا للجيش الذي يخوض المباراة بحظوظ كبيرة بغية التأهل للمرة الأولى إلى ربع النهائي. وحقق لخويا إنجازا لافتا أمام السد الجمعة وانتزع لقب الكأس للمرة الأولى في تاريخه.

وجاء الإنجاز بعد سيناريو مشابه لموقفه أمام الجيش، حيث تأخر بهدفين وكان قريبا من خسارة آخر الألقاب، لكنه انتفض وسجل هدفين وانتزع اللقب بركلات الترجيح.

ويحلم الجزائري جمال بلماضي مدرب الفريق بتكرار هذه الانتفاضة. ويعيش لخويا حالة معنوية مرتفعة ما يجعله يخوض المباراة بروح قتالية وبرغبة كبيرة في تعويض فارق الأهداف.

وفي المقابل يبدو الفرنسي صبري اللموشي مدرب الجيش حذرا رغم فوزه الكبير ذهابا، وأكثر تشددا في الدفاع كما فعل في اللقاء الأول وأغلق كل المنافذ المؤدية إلى مرماه وانقض بقوة وبسرعة على الهجمات المرتدة وسجل رباعية سوف تساعده كثيرا في الإياب.

22