مهمة صعبة للوداد أمام مازيمبي في سباق الأبطال

تواصل الأندية العربية رحلة البحث عن تذاكر العبور إلى مرحلة المجموعتين ببطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، وسوف لن تكون المهمة سهلة في ظل خوضها لمواجهات صعبة بإياب دور الستة عشر للسباق القاري.
الأربعاء 2016/04/20
الجميع على أهبة

الرباط - تلقى الوداد المغربي، خبرا غير سار، قبل أيام قليلة من مواجهة الإياب لبطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم أمام مازيمبي الكونغولي، بغياب 3 لاعبين أساسيين عن المباراة، هم: يوسف رابح والمهدي قرناص والمهاجم إسماعيل للإصابة.

ورغم قوة الفريق الكونغولي، غير أن الويلزي جون توشاك، المدير الفني للفريق، أكد قدرة لاعبيه على حسم اللقاء، وانتزاع بطاقة التأهل، بعد تحقيق الفوز في مباراة الإياب بهدفين نظيفين، وعانى الفريق المغربي منذ وصوله إلى مدينة بلوبومباتشي، وعجز عن إيجاد ملعب بمواصفات جيدة لإجراء تدريب الاستشفاء، بعد رحلة طويلة وشاقة، ما دفعه لإجراء التدريبات بحديقة فندق الإقامة.

وتجاوز اللاعبون هذه الحالة، وأدوا التمرين بمعنويات مرتفعة، وطالب بالتغاضي عن كل هذه الضغوط الممارسة من مازيمبي والتركيز في المباراة، لكن خيم القلق على جماهير الوداد، بعد الهزيمة بثلاثة أهداف، والتي تعرض لها أمام اتحاد طنجة بثلاثية نظيفة في الجولة 23 من الدوري المغربي.

الأهلي المصري يسعى إلى تفادي لعنة الخروج من دور الستة عشر، وهو ما حدث في العامين الأخرين، عندما يستضيف يانغ التنزاني

وتلقى توشاك انتقادات كثيرة خلال الفترة الماضية، ودفع ثمن اختياراته وتغييراته الكثيرة التي يقوم بها في المباريات، على غرار المباراة الأخيرة أمام طنجة والتي لم تكن مناسبة لظروف المباراة، كما أنه تعرض للنقد بسبب إبعاده للاعب الوسط رشيد حسني، خلال المباريات الأخيرة، وذلك منذ الخلاف الذي كان بينهما، رغم أنه واحد من اللاعبين المميزين وصاحب لمسات سحرية.

ويستضيف الأهلي المصري فريق يانغ أفريكانز التنزاني، الأربعاء على ملعب برج العرب بالإسكندرية، وسط ما يقرب من 10 آلاف متفرج، سمحت قوات الأمن بحضورهم المباراة من أجل مؤازرة الفريق في مشواره الأفريقي، كخطوة لعودة الجماهير إلى الملاعب المصرية. وتعادل الفريقان إيجابيا (1-1) في مباراة الذهاب، لذلك لن تكون المباراة سهلة في ظل طموح الفريق التنزاني وسعيه إلى التأهل، كما يسعى الأهلي إلى تفادي لعنة الخروج من دور الستة عشر، وهو ما حدث في العامين الأخيرين على يد المغرب التطواني وأهلي طرابلس على التوالي.

وقال وائل رياض، لاعب الأهلي السابق لـ”العرب”، إنه لا توجد مباراة سهلة في البطولة، ووصف لقاء يانغ بالمباراة النهائية، لذلك يتعين على الجهاز الفني واللاعبين عدم الاطمئنان لنتيجة مباراة الذهاب لأنها خادعة.

وأشار إلى تحسن أداء الأندية الأفريقية عندما تلعب في مصر، بسبب الملاعب ودرجة الحرارة، التي تعد أفضل كثيرا عمّا في دولهم.

النجم التونسي يحتاج إلى تحقيق الفوز برباعية، للعبور إلى دور المجموعات، في ظل غياب مهاجمه أحمد العكايشي

ودخل الأهلي معسكرا مغلقا في برج العرب، بمدينة الإسكندرية الساحلية، عقب انتهاء مباراة إنبي، وفضل الجهاز الفني عدم العودة إلى القاهرة، تلافيا لإصابة اللاعبين بالإجهاد، وعقد المدرب الهولندي، مارتن يول، اجتماعا مع لاعبيه عقب تمارين الاثنين، عرض خلاله البعض من لقطات الفيديو للفريق التنزاني، للوقوف على الأخطاء التي وقعوا فيها خلال مواجهة الذهاب.

وعمل يول، على معالجة ضياع فرص التهديف السهلة أمام مرمى المنافس، والتي عانى منها الفريق في مباراة الذهاب، وخصص وقتا للمهاجم الغابوني ماليك إيفونا، بعد تمارين الأحد، للعمل على زيادة التركيز، خاصة بعد إهدار إيفونا فرصا سهلة للغاية في مباراة إنبي بالدوري المحلي.

وحذر يول ثنائي الدفاع أحمد حجازي ورامي ربيعة، من السرعة التي يتميز بها لاعبو يانغ، إلى جانب قدرتهم على استغلال ألعاب الهواء خصوصا من الكرات الثابتة، كما استقر على إعادة صالح جمعة إلى قائمة الفريق أمام يانغ، بعد ارتفاع مستوى اللاعب الفني والبدني خلال التدريبات الأخيرة، ما يزيد القوة الضاربة للفريق في منطقة وسط الملعب، في ظل تألق عبدالله السعيد.

في المواجهة الثالثة، الأربعاء، يستضيف النجم الساحلي، ممثل تونس، فريق إنيمبا النيجيري، في مباراة غاية في الصعوبة على ملعب سوسة، وكان النجم خسر لقاء الذهاب بثلاثة أهداف نظيفة، ما يصعب عليه مهمة انتزاع بطاقة التأهل في لقاء العودة. وسعيا وراء أيّ أمل لتحقيق الفوز، وافقت وزارة الداخلية التونسية، على طلب إدارة النادي بزيادة عدد الجماهير التي ستؤازر الفريق في الملعب، ومنحت الداخلية الضوء الأخضر لزيادة عدد تذاكر المباراة إلى 20 ألف تذكرة بدلا من 11 ألف.

يحتاج النجم إلى تحقيق الفوز برباعية نظيفة، للعبور إلى دور المجموعات، في ظل غياب لاعبيه أحمد العكايشي وعلية البريقي والمدرب فوزي البنزرتي، جراء العقوبة التي أوقعها عليهم الاتحاد الأفريقي، بينما تشهد المباراة عودة محمد أمين بن عمر، نجم المنتخب التونسي، الذي بات جاهزا لتعزيز صفوف الفريق في المباراة.

22