مهمتان سهلتان ليوفنتوس المتصدر وروما الوصيف

الثلاثاء 2014/10/28
السيدة العجوز لمواصلة الصحوة

روما - سيكون يوفنتوس المتصدر وحامل اللقب في الأعوام الثلاثة الأخيرة وروما الثاني أمام مهمتين سهلتين في المرحلة التاسعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

تفتتح المرحلة التاسعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، فيلعب ساسوولو مع إمبولي. ويحل يوفنتوس ضيفا على جنوى التاسع، ويستضيف روما تشيزينا السابع عشر، غدا الأربعاء.

ويتصدر فريق السيدة العجوز الترتيب برصيد 22 نقطة، بفارق 3 نقاط أمام روما جراء فوزه عليه في مباراة القمة بينهما قبل فترة. واستعاد أبناء المدرب ماسيميليانو أليغري توازنهم بعد سقوطهم في فخ التعادل مع ساسوولو 1-1 في المرحلة قبل الماضية وخسارتهم أمام أولمبياكوس اليوناني 0-1، ضمن دوري أبطال أوروبا بعد الفوز بهدفين نظيفين على باليرمو. ويريد يوفنتوس الحفاظ على سجله خاليا من الخسارة في الدوري الإيطالي، إذ أنه الوحيد الذي لم يخسر حتى الآن، وإبقاء فارق الصدارة مع روما على حاله، آملا في رفع معنويات لاعبيه للمباريات المقبلة على الصعيد القاري.

وقد اعتبر أليغري أن لقاء باليرمو والذي انتهى بفوز يوفنتوس بهدفين دون مقابل، أثبت أنه كان محقا في رؤيته بشأن الصبر على الثنائي فيرناندو ليورنتي مهاجم الفريق وأندريا بيرلو لاعب الوسط، مؤكدا أن كلا منهما يمثل قيمة كبيرة تستحق الصبر حتى استعادة مستواهما. وسجل ليورنتي هدفه الأول هذا الموسم بعد فترة صيام قاربت الشهرين في كل البطولات، بينما لم يقدم أندريا بيرلو خلال المباريات الثلاث الماضية مستواه المعروف بعد عودته إلى الملاعب وغيابه لفترة طويلة بسبب الإصابة.

شائعات كثيرة حول استعداد روبرتو مانشيني ليخلف ماتزاري الذي بات على صفيح ساخن بسبب النتائج المتواضعة

وقال أليغري: “ليورنتي لم يكن يشعر بالإحباط لأنه لم يسجل هذا الموسم، ولكن من الطبيعي أن يكون التسجيل عاملا مهما في رفع معنويات المهاجم، هذا اللقاء كان مناسبا للغاية له وكان من المهم أيضا إراحة موراتا بعد لقاء اليونان الأخير”. وأضاف: “بيرلو غاب هذا الموسم عن 40 تدريبا وهو رقم كبير جدا، وبالتالي من الطبيعي أن يحتاج لبعض الوقت لاستعادة مستواه، عندما كنت في الميلان كنت دائما أتلقى اللوم في أي شيء والأمر يتكرر حاليا وهو أمر طبيعي لأي مدرب، ولكن هذا اللقاء أثبت صحة وجهة نظري بشأن الصبر عليهما، فهما قيمة كبيرة”.

من جهته، لم يخرج فريق العاصمة الإيطالية بإشراف مدربه الفرنسي رودي غارسيا على ما يبدو من صدمة الخسارة التاريخية أمام بايرن ميونيخ الألماني في دوري أبطال أوروبا 1-7 على أرضه وبين جمهوره، فأخفق في اعتلاء صدارة الدوري المحلي في المرحلة الماضية ولو بشكل مؤقت بتعادله سلبا مع سمبدوريا.

ويحل ميلان السادس برصيد 15 نقطة بقيادة مدربه ونجمه السابق فيليبو إينزاغي، ضيفا على كالياري الثاني عشر وله 8 نقاط ساعيا إلى تحقيق الفوز الذي عجز عنه في المرحلة الماضية بتعادله مع ضيفه فيورنتينا 1-1. وقد تشكل مباراة إنتر ميلان الثامن (12 نقطة) مع ضيفه سمبدوريا الرابع (16 نقطة) إحدى الفرص الأخيرة لمدرب الأول وإلتر ماتزاري، إذ أن صبر رئيس النادي، الإندونيسي إريك توهير، بدأ ينفذ رغم مواصلة دعمه له.

وسرت شائعات حول استعداد روبرتو مانشيني لتولي المهمة خلفا لماتزاري الذي بات على صفيح ساخن بسبب النتائج المتواضعة التي يحققها الفريق تحت إشرافه رغم فوزه الأخير بصعوبة على تشيزينا بهدف وحيد جاء من ركلة جزاء في مباراة حضرها مانشيني من المدرجات. وسبق أن قاد مانشيني إنتر ميلان إلى ثلاثة ألقاب متتالية في الدوري الإيطالي في الفترة بين 2004 و2008، وهو حاليا من دون عمل بعد أن ترك منصبه في قلعة سراي التركي الموسم الماضي.

ولا يزال توهير يوفر الدعم لماتزاري للاستمرار في عمله ويحاول تجنب تبديل المدرب في منتصف الموسم، لكن استمرار النتائج السيئة قد يدفعه إلى اتخاذ القرار بذلك. وقال توهير: “يجب أن ندرس الوضع مع المدرب بطريقة عادلة”، مضيفا، “سنرى ماذا سيحدث في الأسبوعين المقبلين، لكن تغيير المدرب في منتصف الموسم ليس حلا جيّدا على الإطلاق. نريد أن نمنحه فرصة أخرى”. وفي المباريات الأخرى، يلعب غدا الأربعاء أتلانتا مع نابولي وفيورنتينا مع أودينيزي وباليرمو مع كييفو وتورينو مع بارما، وتختتم يوم الخميس بلقاء فيرونا مع لاتسيو.

23