مهنة الصحافة تزداد صعوبة في العالم مع كل عام

الجمعة 2015/05/01
ظروف العمل الصحفي تزداد تعقيدا

واشنطن - وصلت حرية الصحافة في العالم في 2014 إلى أدنى مستوى منذ 10 سنوات جراء القوانين المتعلقة بدواع أمنية والترهيب وتدخل أصحاب وسائل الإعلام بحسب تقرير نشر الأربعاء.

وكشفت منظمة فريدوم هاوس للدفاع عن حقوق الإنسان أن “الصحفيين تعرضوا في 2014 إلى ضغوط مكثفة من كل حدب وصوب”.

وأضافت أن “الحكومات تستخدم القوانين الأمنية ومكافحة الإرهاب ذريعة لإسكات الأصوات المنتقدة وتلجأ مجموعات الضغط والعصابات الإجرامية إلى تكتيكات دائما أكثر جرأة لترهيب الصحفيين، ويسعى أصحاب وسائل الإعلام إلى التلاعب بمضمون المعلومات لخدمة مصالحهم السياسية أو الاقتصادية”.

وقالت جنيفر دنهام المسؤولة عن التقرير أن واحدة من “التطورات المقلقة” كانت تعبئة الدول الديمقراطية حيال تزايد دعايات الأنظمة السلطوية والمجموعات الناشطة.

وأضافت شارحة أن “الخطر هو أن الديمقراطيات بدلا من تشجيع الصحافة النزيهة والموضوعية وحرية الإعلام كحل مناسب، تلجأ إلى الرقابة والترويج لأفكارها”.

ومن أصل الدول والكيانات الـ199 التي شملها التقرير وصفت 63 بـ”الحرة” و71 بأنها “حرة جزئيا” و65 “غير حرة”.

وكشفت منظمة فريدوم هاوس أن 14 بالمئة من سكان الأرض فقط يعيشون في بلدان تعتبر الصحافة فيها حرة، و42 بالمئة في بلدان الصحافة فيها حرة جزئيا، و44 بالمئة في بلدان الصحافة فيها غير حرة.

وتراجع موقع الولايات المتحدة بسبب الاعتقالات والمضايقات والمعاملة الفظة التي يتعرض لها الصحفيون على أيدي قوات الشرطة خلال التظاهرات العنيفة أحيانا في فرغيسن في ميزوري (وسط). وسجلت كل من الهندوراس والبيرو وفنزويلا والمكسيك والإكوادور تراجعا أيضا.

وحرية الصحافة هي الأفضل في القارة الأوروبية لكنها تراجعت كثيرا خلال 10 سنوات بسبب معاملة الصحفيين في روسيا.

وأشارت المنظمة إلى أن تونس “سجلت أفضل نتيجة بين كافة الدول العربية” موضحة أن 5 بالمئة فقط من سكان آسيا-المحيط الهادئ يستفيدون من صحافة حرة و2 بالمئة من سكان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأضافت أن الوضع في الصين تفاقم حيث “شددت السلطات الرقابة على وسائل الإعلام الليبرالية”.

18