مهنة الصحافة والإعلام لا تقل خطورة عن مهنة الطب

الأربعاء 2014/02/26
حاكم الشارقة وجه رسالة لأصحاب القنوات التلفزيونية تحض على إعطاء قيمة للثقافة والأخلاق

الشارقة – أولى الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في كلمة ألقاها خلال حفل افتتاح فعاليات الدورة الثالثة للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي والذي يحمل شعار "أدوار مختلفة .. رؤية واحدة”، أهمية كبيرة لدور الإعلام في المرحلة الراهنة، وأكد أن مهنة الصحافة والإعلام لا تقل خطورة عن مهنة الطبيب، فخطورة القلم أشد من المشرط بيد الطبيب المرتعشة كمناورات الدعاية ونشر الأخبار الكاذبة للتضليل وعدم التثبت من مصادر المعلومات أو احترام الحياة الخاصة.

وأضاف أن على الإعلامي واجب احترام القارئ أو المستمع والصالح العام وحق المعرفة ويجب أن تكون لديه أخلاقيات تشكل الحقيقة والدقة والصدق والنزاهة والإنصاف، مشددا على ضرورة أن يعمل الإعلام على احترام المتلقين من قراء ومشاهدين ومستمعين من خلال تقديم المعلومة الحقة الخالية من أية شبهة أو تضليل، وأشار إلى الحاجة إلى التحلي بأخلاقيات مهنة الصحافة والإعلام لدى العاملين فيها.

كما حرص الدكتور سلطان في كلمته على حقوق الإعلاميين التي يكفلها لهم القانون والتي تمكنهم من حرية التعبير والنقد وقال “إن للإعلامي حقوقا يجب أن يكفلها له القانون مثل حرية التعبير والنقد وحرية الاطلاع على كل مصادر المعلومات وحرية التحقيق دون التعرض لحجة سر الشؤون العمومية أو الخاصة إلا استثناء مبررا بوضوح”.

وأضاف أنه “من حق الإعلامي ألا يكشف مصدر المعلومات التي وقع الحصول عليها بطريقة سرية وله الحق في رفض الضغوط مثل التعليمات المباشرة أو غير المباشرة ما عدا حكم القانون إذا كانت هناك مطالب بالتفتيش الذي يهدف إلى كشف المصدر الإعلامي – حتى ولو لم يسفر عن نتيجة – فإن ذلك عمل أخطر من أمر الإعلامي بأن يكشف بنفسه عن هوية مصدره.

واختتم الدكتور سلطان بن محمد القاسمي كلمته برسالة للقائمين على القنوات التلفزيونية موجها لهم وناصحا، وقال “كلمة أخيرة أهمس بها لأصحاب القنوات التلفزيونية، والتي تعرض بعض الأشرطة المصورة المستوردة من الخارج أو التي تم إنتاجها محليا، ألا يقبلوا أية صورة أو قصة أو خبرا أو عبارة تشجع على هدم النفائس والآثار الفنية، ويجب على تلك القنوات أن تشجب الكذب والسرقة والكسل والجبن والكراهية أو أي عمل إجرامي ومن الضروري إعادة الروح الإنسانية للأشخاص وإعطائهم قيمة ثقافية وأخلاقية واستخدام مشاعر الود وتمجيد قيمة العمل والأسرة وأن تكون مكانا للحياة الشريفة والسعادة والفرح”.

18