مهندسو تونس يحتجون على أوضاعهم المادية

الأربعاء 2017/11/15
البطالة أهم التحديات في القطاع

تونس - نفذت عمادة المهندسين التونسيين، الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مقر مجلس نواب الشعب بالعاصمة التونسية احتجاجا على أوضاعهم المادية والمهنية.

وقال عبدالستار حسني، الكاتب العام لعمادة المهندسين التونسيين، إن “هذه الوقفة تأتي للفت الانتباه للمشكلات التي يتعرض لها المهندس في تونس”. وأضاف أن “من بين تلك المشكلات الوضع المادي للمهندس التونسي، وهو وضع صعب جدا وخصوصا الأجراء منهم الذين أصبحوا يعيشون صعوبات كبيرة على مستوى المقدرة الشرائية التي تراجعت بدرجة كبيرة ولم يعد هناك مجال للمقارنة مع بقية القطاعات الأخرى”.

وأوضح حسني أن “أدنى راتب شهري يتقاضاه المهندس في الإدارة التونسية هو ألف و300 دينار (500 دولار) وأقصى راتب شهري لا يتجاوز ألفا و800 دينار (700 دولار)، في حين هناك أسلاك أخرى تعمل في الإدارة ولهم مستوى أكاديمي تعليمي أقل من المهندس يحصلون على راتب شهري قدره 4 آلاف دينار (ألف و600 دولار)”.

ولفت إلى أن “البعض من المهندسين أصبحوا يعيشون وضعيات حرجة بسبب تدهور مقدرتهم الشرائية”.

وأفاد حسني أن “المطالب الأساسية للمهندسين هي مساواتهم مع بقية الكوادر الأخرى في الدولة، وتمرير مشروع القانون الأساسي المنظم لمهنة الهندسة في البرلمان ومعالجة مشكل التشغيل لدى الشباب”.

واستطرد قائلا “عدد العاطلين عن العمل من المهندسين بلغ 5 آلاف عام 2016 بحسب إحصائيات مدتنا بها وزارة التشغيل، والعام الحالي تجاوز عدد العاطلين 10 آلاف مهندس”.

ومن المشكلات الأخرى التي يطالب المهندسون بمعالجتها مشكلة هجرة الكفاءات من المهندسين خارج البلاد، حيث يغادر البلاد سنويا 2500 مهندس للعمل بالخارج “وهم من أرفع الكفاءات التي تحتاجها البلاد”.

وتضم عمادة المهندسين التونسيين 61 ألف مهندس مسجل بها إلى جانب حوالي 14 ألفا غير مسجلين، ليبلغ إجمالي عدد المهندسين في تونس 75 ألفا.

وعمادة المهندسين نقابة مستقلة. ويمثل التسجيل في جدول عمادة المهندسين أحد شروط ممارسة مهنة مهندس في تونس.

4