موائد البرنش تجمع المغتربين في دبي

تتفنن إمارة دبي في تقديم وجبة البرنش التي يعتبرها المغتربون مناسبة هامة للاجتماع بالأصدقاء وزملاء العمل، وأيضا فرصة لتقوية الروابط الاجتماعية بينهم.
الأربعاء 2017/05/03
أجواء من الألفة والانسجام

دبي - أكد عدد من المغتربين أن مدينة دبي تتميز بتجربة فريدة في تقديم وجبات البرانش التي تجمع بين الإفطار والغداء كما في بعض الثقافات الأجنبية.

وقالت إحدى المغتربات تدعى روبن كوفلان إنها كانت قبل انتقالها من اسكتلندا إلى مدينة دبي قبل عامين للعمل في صناعة النفط والغاز، تسمع الكثير عن مظاهر الاحتفاء بهذه الوجبة في دبي من جانب المغتربين.

وتعتبر كوفلان نفسها من المتحمّسات لوجبات البرانش التي أصبحت تمثل فرصة تجمع الأصدقاء وزملاء العمل وتقوية الروابط الاجتماعية بين المغتربين.

وقالت “أصبحت وجبة البرانش منتشرة في كل مكان، ومن المستحيل أن تكون في دبي ولا تحضرها أو تسمع الدعاية التي تروج لها”.

وتمثل هذه الوجبة، من وجهة نظر كوفلان، فرصة للالتقاء بالأصدقاء والانخراط في تناول الطعام في الفنادق الفخمة، وهو الأمر المفضل في عطلات نهاية الأسبوع في دبي. فعندما تصل إلى تلك المدينة العالمية ستدعى حتما إلى حضور إحدى هذه الوجبات.

وتعد موائد تقديم وجبات البرانش غير عادية في مدينة مثل دبي التي تعتبر واحدة من المدن العالمية يقطنها عدد كبير من المغتربين، إذ تمثل فرصة للتلاقي وقضاء وقت الفراغ في نهاية الأسبوع.

وقالت الإيطالية مونيكا ميتزجر التي انتقلت إلى دبي قبل نحو عشر سنوات، وهي تعمل في مجال الضيافة إن وجبات البرانش أصبحت أكثر تطورا وانتشارا على مدى السنوات التي قضتها هناك.

وأضافت أن وجبات البرانش في السابق كانت صغيرة الحجم وتركز على وجود مائدة للطعام تنتشر على جوانبها المشروبات مقابل ثمن محدد سلفا، لكنها كانت تفتقر إلى الأجواء المبهجة، وكان الناس ينصرفون إلى بيوتهم بمجرد الانتهاء من تناول الطعام والشراب. وتابعت، لكن في السنوات القليلة الماضية تطورت الثقافة المرتبطة بتلك الوجبات كثيرا وباتت تشمل فعاليات أخرى إلى جانب تناول الطعام، حيث تقدم بعض المطاعم والفنادق الموائد المفتوحة التي تضم ألوانا شتى من المشهّيات التي يعدها كبار الطهاة.

وثمة أماكن أخرى عامرة بالأنشطة والبرامج الترفيهية التي تستمد موضوعاتها من فنون السيرك المتحرك بما فيها برامج تناسب الأطفال، فضلا عن الفرق التي تعزف الموسيقى الحية.

وأحيانا يفضل محبو السمر والسهر حضور الأنشطة التي تمتد حتى الساعات الأولى من الصباح.

24