مواجهات حاسمة في اليوروبا ليغ أبرزها لقاءا توتنهام ونابولي

الخميس 2014/02/27
فريق "السيدة العجوز" يريد نقل أفراحه المحلية إلى الساحة القارية

نيقوسيا - يستمر فرسان القارة العجوز داخل مضمار السباقات الأوروبية. فبعد مواجهات دوري الأبطال يتجدد الصراع، اليوم، لكن من خلال منافسات إياب الدور الثاني لـ”يوروبا ليغ”، والذي يشهد لقاءات مثيرة ومهمة.

تخوض الأندية الأوروبية إياب الدور ثمن النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” لكرة القدم، اليوم الخميس، وتبدو أندية يوفنتوس الإيطالي ومواطنيه فيورنتينا وفالنسيا الأسبانيين وبنفيكا البرتغالي أقرب إلى المرور للدور القادم، فيما يحتاج أياكس أمستردام الهولندي إلى معجزة لمواصلة مشواره القاري.

وكانت أندية يوفنتوس وفيورنتينا وفالنسيا قد حسمت تأهلها بنسبة كبيرة ذهابا، حيث فاز يوفنتوس على ضيفه طرابزون سبور التركي بثنائية نظيفة، وعاد كل من فيورنتينا وفالنسيا وبنفيكا بفوز ثمين من خارج القواعد أمام إسبييرغ الدنماركي 3-1 ودينامو كييف الأوكراني 2-0 وباوك سالونيك اليوناني 1-0 على التوالي. أما أياكس أمستردام فمني بخسارة مذلة أمام ضيفه سالزبورغ النمسوي وبثلاثية نظيفة.

ولا تختلف حال لاتسيو الإيطالي عن أياكس أمستردام ولو بدرجة أقل، كونه خسر على أرضه ذهابا أمام لودوغورتس رازغراد النمساوي 0-1.

وفي المباراة الأولى، سيعود يوفنتوس مستضيف النهائي على ملعبه في 14 مايو المقبل، إلى تركيا في وضع مريح بعد أن تغلب على مضيفه طرابزون سبور 2-0. وكان مشوار يوفنتوس في مسابقة دوري أبطال أوروبا قد انتهى في تركيا بعد خسارته أمام مضيفه قلعة سراي 0-1. وكانت المباراة مقررة قبل يوم لكن الثلوج تسببت في إيقافها بعد 31 دقيقة على صافرة البداية ثم استكملت في اليوم التالي وسط ظروف سيّئة لملعب “علي سامي ين سبور كومبلكسي”.

لكن الفريق التركي نجح في نهاية المطاف في خطف هدف الفوز وهو ما سمح له بالتأهل إلى الدور الثاني رفقة ريال مدريد الأسباني، فيما اضطر يوفنتوس الذي كان في حاجة إلى نقطة التعادل من أجل الحصول على البطاقة الثانية في المجموعة، إلى إكمال مشواره القاري في مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” التي يحمل رقمها القياسي في عدد الألقاب (3 في الصيغة السابقة كأس الاتحاد الأوروبي أعوام 1977 و1990 و1993) مشاركة مع مواطنه إنتر ميلان وليفربول الإنكليزي. ويبدو فريق المدرب أنطونيو كونتي مرشحا بقوة للعودة ببطاقة التأهل من الأراضي التركية بالنظر إلى تألقه اللافت منذ خروجه من المسابقة الأم سواء محليا أو قاريا.

وفي المقابل، سيعول فيورنتينا رابع الدوري الإيطالي على عاملي الأرض والجمهور لإنهاء مغامرة إسبييرغ في المسابقة القارية. وفي حال نجح يوفنتوس وفيورنتينا في تخطي الدور الثاني، فهما سيتواجهان معا بموجب قرعة الدور ثمن النهائي.

أما ممثل إيطاليا الثالث في الدور الثاني، أي نابولي القادم من دوري الأبطال بحسرة كبيرة بعد أن ودع الدور الأول بفارق المواجهتين المباشرتين عن بوروسيا دورتموند الألماني وأرسنال الإنكليزي، فسيخوض اختبارا صعبا أمام ضيفه سوانسي سيتي الإنكليزي بعدما تعادل معه 0-0 ذهابا في ويلز. ويبدو التأهل إلى ثمن النهائي في متناول فريق المدرب الأسباني رافايل بينيتيز الذي يأمل في أن يعيد الفريق الجنوبي إلى منصة التتويج القاري للمرة الأولى منذ أن أحرز لقب كأس الاتحاد الأوروبي عام 1989 بقيادة الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا.

فيورنتينا رابع الدوري الإيطالي سيعول على عاملي الأرض والجمهور لإنهاء مغامرة إسبييرغ في المسابقة القارية

ولا يمكن الإقرار بأن الأمر ذاته ينطبق على فريق العاصمة الإيطالية لاتسيو الذي سقط على أرضه أمام لودوغريتس رازغراد البلغاري 0-1، وهو مطالب بضرورة الفوز خارج قواعده لمواصلة مشواره في المسابقة، والأمر ذاته بالنسبة إلى أياكس أمستردام متصدر وبطل الدوري الهولندي في الموسمين الأخيرين الذي يبقى في حاجة إلى معجزة لتخطي عقبة سالزبورغ.

ويحتاج أياكس أمستردام إلى الفوز برباعية نظيفة أو بفارق 3 أهداف في حال اهتزت شباكه. ولن يفرط فالنسيا في تأهله عندما يستضيف دينامو كييف على ملعب ميستايا. وكان فالنسيا قد استفاد من ظروف منافسه الأوكراني الذي اضطر لخوض مباراة الذهاب في قبرص بسبب التظاهرات في العاصمة كييف، وتغلب عليه بهدفين نظيفين. ولن يجد بنفيكا متصدر الدوري البرتغالي صعوبة في تجديد فوزه على باوك سالونيك وضمان تأهله إلى ثمن النهائي.

أما بطل البرتغال بورتو، بطل 2003 و2011 والقادم من دوري الأبطال، فيخوض اختبارا محفوفا بالمخاطر أمام مضيفه إينتراخت فرانكفورت الألماني. وكان بورتو فرّط في حسم الفصل الأول من مواجهته مع ضيفه إينتراخت فرانكفورت، بطل 1980، بعد أن تقدم عليه 2-0 قبل أن يسقط في فخ التعادل 2-2.

والأمر ذاته ينطبق على إشبيلية الأسباني، بطل 2006 و2007، عندما يستضيف ماريبور السلوفيني (2-2 ذهابا)، وجاره بيتيس عندما يحل ضيفا على روبن كازان الروسي (1-1). وسيكون توتنهام مطالبا برد التحية لمدربه السابق الأسباني خواندي راموس، عندما يستقبل فريقه دنيبروبتروفسك الأوكراني. وكان توتنهام، الفائز باللقب عامي 1972 و1979، في طريقة للعودة من أوكرانيا بتعادل ثمين لكنه اضطر في نهاية المطاف إلى الانحناء أمام مدربه السابق راموس. ويملك كل من ألكمار الهولندي وليون الفرنسي حظوظا كبيرة لتخطي الدور الثاني، عندما يستضيفان لوفان ليبيريتش التشيكي وتشرنومورتس اوديسا الأوكراني.

وفي باقي المباريات، يلعب غنك البلجيكي مع انجي ماخشكالا الروسي وبال السويسري مع ماكابي وشاختار دانييتسك الأوكراني مع فيكتوريا بلزن التشيكي. ويبدو الدور ثمن النهائي واعدا من حيث المواجهات القوية، إذ أن هناك احتمال بأن يلتقي فالنسيا مع لاتسيو، ونابولي مع بورتو أو إينتراخت فرانكفورت، وتوتنهام مع بنفيكا. وتقام مباريات ذهاب ثمن النهائي في 13 مارس المقبل والإياب في 20 من الشهر نفسه، علما وأن النهائي سيكون على ملعب “يوفنتوس ستاديوم” في تورينو الخاص بيوفنتوس في 14 مايو.

23