مواجهات ساخنة في كأس الاتحاد الآسيوي

المنامة البحريني يسعى إلى رد الاعتبار من خلال مباراته أمام العهد اللبناني، فيما يأمل الفريق اللبناني  في تحقيق انتصاره الثاني على التوالي.
الاثنين 2020/02/24
العهد يريد البقاء في ثوب البطل

المنامة - يخوض المنامة البحريني مهمة صعبة عندما يستضيف حامل اللقب العهد اللبناني الاثنين، في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الأولى في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والتي تشهد استضافة هلال القدس الفلسطيني للجيش السوري في عمان.

ويتصدر الفريق اللبناني المجموعة بثلاث نقاط بعد فوزه على هلال القدس 1-2 في الجولة الأولى، مقابل نقطة لكل من المنامة والجيش السوري اللذين تعادلا سلبيا، أمام هلال القدس (دون رصيد).

ويدخل أصحاب الأرض مواجهة فريق العاصمة البحرينية بطموحات رد الاعتبار من الفريق اللبناني الذي تفوق عليه مرتين 0-1 في المنامة و1-3 في بيروت، عندما التقيا قبل عامين في دور المجموعات من المسابقة.

إضافة إلى تعثّره القاري، خسر المنامة أمام المحرق 2-1 في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة كأس ملك البحرين، ويسعى إلى التعويض على المستوى القاري بفوز يمنحه الصدارة. وقال مدربه التونسي محمد المكشر “لدينا الثقة الكبيرة في لاعبي الفريق من خلال الرغبة والحماس الكبيرين لديهم”.

وأضاف “العهد فريق قوي وهو حامل اللقب ويمتلك الخبرة الكبيرة في هذه المسابقة، ولكن لدينا الثقة في اللاعبين الذين أكدوا رغبتهم ونواياهم في الظهور بالصورة التي تليق باسم الفريق”.

في المقابل يأمل العهد بطل لبنان في المواسم الثلاثة الماضية، في تحقيق انتصاره الثاني على التوالي والابتعاد في الصدارة.

العهد بطل لبنان في المواسم الثلاثة الماضية، يأمل في تحقيق انتصاره الثاني على التوالي والابتعاد في الصدارة

ويفتقد العهد الذي يقوده المدرب باسم مرمر لجهود نجمه محمد حيدر المصاب، علما بأن الفريق يعاني من توقف المنافسات محليّا على خلفية الاحتجاجات المطلبية في لبنان منذ أكتوبر الماضي. وفي المجموعة نفسها يحلّ الجيش ضيفا على هلال القدس في العاصمة الأردنية، في مواجهة أكد مدرب الجيش رأفت محمد صعوبتها.

في العاصمة اللبنانية بيروت، يستضيف الأنصار أول مباراة قارية له منذ عامين، حين يواجه الفيصلي الأردني ضمن منافسات المجموعة الثانية، والتي تشهد أيضا لقاء الكويت الكويتي (بطل المسابقة ثلاث مرات) ومضيفه الوثبة السوري في الإمارات، في مباراة محتسبة بيتية للأخير.

ويتصدر الكويت المجموعة بثلاث نقاط بعد فوزه على ضيفه الأنصار بهدف دون مقابل في الجولة الأولى، يليه الفيصلي والوثبة بنقطة جرّاء تعادلهما سلبيا، ويتذيّل الأنصار الترتيب دون نقاط.

ويسعى الأنصار، بطل لبنان 13 مرة آخرها عام 2007، إلى فوز على الفريق الأردني يبقيه في المنافسة على التأهل إلى الدور المقبل. ويتأهل متصدر كل من المجموعات الثلاث في غرب آسيا إلى الدور نصف النهائي للمنطقة، إضافة إلى أفضل فريق يحتلّ المركز الثاني. وقال مدرب الأنصار العراقي عبدالوهاب أبوالهيل “استعداداتنا كانت على أعلى مستوى لأننا نريد الخروج بنتيجة إيجابية على أرضنا وقد لمست عزيمة كبيرة لدى اللاعبين لتحقيق النقاط الثلاث”. وتابع أبوالهيل أن لاعبيه الذين يعانون أيضا من توقف المنافسات المحلية “كانوا متجاوبين مع الاستعدادات الفنية لهذه البطولة برغم الفترة القصيرة”.

ويعود الفريق الأردني إلى ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية الذي شهد تتويجه القاري الأول عام 2005 على حساب النجمة حينها (فاز 2-3 في بيروت بعد فوزه على أرضه 0-1). ويخوض الوثبة مباراة صعبة مع الكويت في أول مباراة تنافسية خارجية للفريق السوري. وقال مدربه هيثم جطل “المباراة صعبة لقوة الفريق الكويتي ونتطلع للخروج بنتيجة جيدة”. ويحقق الوثبة نتائج إيجابية في الدوري المحلي، آخرها الفوز على الاتحاد 3 - 0 ، ما أعاده للمنافسة على اللقب باحتلاله المركز الثاني خلف تشرين.

22