مواجهات ساخنة في مستهل دور الثمانية لسباق أبطال أفريقيا

السبت 2014/05/17
الترجي التونسي على موعد جديد مع وفاق سطيف الجزائري

نيقوسيا - تشهد الجولة الأولى لدور المجموعتين من بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، مواجهات ساخنة في ظل سعي الأندية المتأهلة إلى دور الثمانية لأمجد الكؤوس الأفريقية، لتحقيق أفضل بداية لها في هذه المرحلة الهامة من عمر البطولة.

تحفل الجولة الأولى من منافسات الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم بالمباريات الساخنة بينها قمتان عربيتان في المجموعة الثانية، ومهمة صعبة للزمالك المصري في الأولى أمام ممثل الكونغو الديمقراطية. ولم ترحم القرعة ممثلي شمال أفريقيا الأربعة الترجي التونسي ومواطنه الصفاقسي ووفاق سطيف الجزائري وأهلي بنغازي الليبي ووضعتهم في مجموعة واحدة، وبالتالي سيشهد الدور ربع النهائي 12 قمة عربية من أجل الظفر ببطاقتي دور الأربعة.

وتبدأ المنافسة العربية اعتبارا من، اليوم السبت، عندما يلتقي الجاران الترجي ووفاق سطيف في تونس العاصمة، في ديربي عربي مرتقب يحتضنه الملعب الأولمبي برادس.

ويسعى الترجي المنتشي بتتويجه بلقب الدوري التونسي هذا الموسم إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لاقتناص النقاط الثلاث حتى يسهّل من مهمته في بقية مشواره بالمجموعة، وكي يؤكد لجميع منافسيه أنه عازم بقوة للمنافسة على اللقب والفوز بالبطولة للمرة الثالثة في تاريخه.

ويفتقد الترجي لخدمات نجمه الغاني هاريسون أفول في مباريات الفريق الثلاث الأولى في دور المجموعتين بعد انضمامه لمنتخب بلاده الذي يستعد حاليا للمشاركة في نهائيات كأس العالم بالبرازيل، الشهر المقبل.

وقال مدربه الهولندي رود كرول، “لقد فزنا مؤخرا بلقب الدوري المحلي وأرغب في التتويج باللقب القاري أيضا”، مضيفا، “أعرف جميع الفرق التي تضمها مجموعتنا، وفريقي سيبذل كل ما في وسعه من أجل التأهل”.

ولن يكون وفاق سطيف المتوج باللقب عام 1988، لقمة سائغة خاصة وأنه يملك دفاعا قويا لم يدخل مرماه أي هدف في الأدوار الأولى، بيد أن الترجي يملك هداف المسابقة حتى الآن الجويني صاحب 6 أهداف بينها “هاتريك” في مرمى غور ماهيا الكيني ويعول عليه كثيرا لهز شباك ضيوفه.

الدور ربع النهائي سيشهد 12 قمة عربية من أجل الظفر ببطاقتي المربع الذهبي

في المقابل، يعاني وفاق سطيف من مشكلة الغيابات بعدما قرر الجهاز الفني للفريق بالتشاور مع الإدارة تقسيم اللاعبين إلى مجموعتين، حيث تخوض الأولى مباراة الترجي، بينما يخوض الفريق الثاني المكون من لاعبي فريق الشباب المدعم بخمسة عناصر من الفريق الأول مباراة أمام اتحاد الحراش في الدوري الجزائري، في أعقاب القرار الذي أصدرته رابطة دوري المحترفين الجزائري بإقامة لقاء الحراش، اليوم السبت أيضا.

وكان الفريق الجزائري قد قرر الانسحاب في بداية الأمر كرد فعل على قرار الرابطة قبل أن يتراجع عن قراره سريعا، يوم الأربعاء، ويقرر السفر إلى تونس.

وفي المجموعة نفسها، يخشى الصفاقسي التونسي من مفاجآت ضيفه أهلي بنغازي الليبي عندما يلتقي الفريقان بملعب “الطيب المهيري” غدا الأحد. ويأمل الصفاقسي، الذي احتل المركز الثاني في الدوري التونسي هذا الموسم، في الحفاظ على نتائجه الجيّدة في دوري الأبطال، حيث يعد الفريق الوحيد من بين الفرق الثمانية المشاركة في دوري المجموعتين الذي فاز بجميع مبارياته الأربع في الدورين الأول والثاني بالبطولة.

من جانبه، يتطلع أهلي بنغازي الليبي إلى مواصلة مفاجآته بالمسابقة بعدما حقق كبرى المفاجآت بإقصائه للأهلي المصري (حامل اللقب) من دور الستة عشر تحت قيادة مديره الفني المصري طارق العشري.

وفي المجموعة الأولى، يبدأ الزمالك المصري مشواره في دور الثمانية بملاقاة مضيفه فيتا كلوب بطل الكونغو الديمقراطية بالعاصمة كينشاسا، غدا الأحد.

وللمرة الأولى منذ فترة طويلة، يجد الزمالك نفسه الممثل الوحيد للكرة المصرية في دور المجموعات، بعد خروج منافسه اللدود الأهلي مبكرا، ويرغب الفريق برسم البسمة على شفاه جماهيره مرة أخرى واستعادة اللقب الأفريقي الغائب عن خزائنه منذ 12 عاما.

وكان الزمالك قد طالب الاتحاد الأفريقي للعبة “كاف” بنقل المباراة لمكان آخر بعدما شهد ملعب “تاتا رفائيل”، الذي ستجرى عليه المباراة، مذبحة كروية راح ضحيتها 15 قتيلا و21 مصابا إثر حدوث اشتباكات بين مشجعي الفريق الكونغولي مع جماهير غريمه التقليدي مازيمبي في الدوري المحلي، إلا أن طلب الزمالك قوبل بالرفض من “الكاف” الذي قرر إقامة المباراة في موعدها على الملعب نفسه بحضور خمسة آلاف متفرج وهو ما وافقت عليه السلطات الكونغولية.

وسبق أن التقى الفريقان في دور الـ32 للبطولة العام الماضي، حيث فاز الزمالك ذهابا 1-0 بالإسكندرية، وتعادلا إيابا دون أهداف في كينشاسا.

22