مواجهات عربية قوية تفرض نفسها في أبطال آسيا

نزال قوي بين الأهلي السعودي ومضيفه السد القطري، والجزيرة الإماراتي يسعى لكسر عقدته مع دور الـ16.
الاثنين 2018/05/07
البقاء للأقوى

الدوحة – سيكون ملعب جاسم بن حمد الاثنين مسرحا لمباراة مثيرة تجمع بين السد القطري وضيفه الأهلي السعودي ضمن منافسات ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال آسيا. ويسعى الأهلي لإنهاء أحزان جماهيره بعدما فشل في التتويج بلقب الدوري السعودي وذهب اللقب في الجولة الأخيرة إلى الهلال بجانب الخروج من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين على يد الفيصلي.

ويرغب نادي الأهلي تحت قيادة مدربه التونسي المؤقت فتحي الجبال في تحقيق الفوز من أجل وضع قدم في دور الثمانية بالبطولة التي تمثل الأمل الأخير للفريق هذا الموسم.

وأقال مجلس إدارة نادي أهلي جدة سيرغي ريبروف، مدرب الفريق رغم الصعود إلى دور الـ16 لدوري الأبطال بسبب تذبذب نتائج الفريق ومستواه على أن يقود التونسي الجبال اللاعبين خلال مواجهتي دور الستة عشر فقط. وتصدر الأهلي مجموعته الأولى في البطولة الآسيوية برصيد 14 نقطة، حصدهم من الفوز في 4 مواجهات والتعادل في لقاءين.

ويتطلع لاعبو الأهلي لتحقيق الفوز الأول لهم أمام السد القطري في دوري أبطال آسيا، إذ سبق وأن التقى الفريقان مرتين خسر الأهلي في لقاء وتعادل في آخر.

ولن يكون السد بالمنافس السهل بعدما وصل إلى دور الـ16 محتلا وصافة المجموعة الثالثة برصيد 12 نقطة. ويتسلح السد بتاريخه الجيد أمام الأهلي في دوري أبطال آسيا، كما يخوض اللاعبون المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما تأهلوا إلى نصف نهائي بطولة كأس الأمير عقب الفوز على الخور بنتيجة 4-0.

اللقاء في الدوحة سيشكل، استكمالا لمواجهات الأندية القطرية والسعودية في المسابقة القارية هذا الموسم

وسيشكل اللقاء الذي يقام في العاصمة القطرية، استكمالا للقاءات الأندية القطرية والسعودية في المسابقة القارية هذا الموسم، والتي تأتي بعد أشهر من اندلاع الأزمة الدبلوماسية الخليجية بين الرياض وأبوظبي والمنامة من جهة، والدوحة من جهة أخرى، بما شملته من قطع للعلاقات بينها.

ولم يوافق الاتحاد الآسيوي على طلب السعودية والإمارات إقامة مباريات أنديتهما ضد الأندية القطرية على ملاعب محايدة.

وشهد الدور الأول مباريات بين الأندية من الجانبين، وذلك بالمجموعة الأولى بين الأهلي والجزيرة والغرافة القطري، وفي الثانية بين الدحيل القطري والوحدة الإماراتي، وفي الثالثة بين السد والوصل الإماراتي، وفي الرابعة بين العين الإماراتي والريان القطري والهلال السعودي.

فك العقدة

يسعى الجزيرة الإماراتي لكسر عقدته مع دور الـ16 عندما يستضيف بيرسيبوليس الإيراني، اذ لم يسبق له تحقيق فوز في هذا الدور الذي بلغه مرتين في تسع مشاركات. وخسر الجزيرة أمام الأهلي السعودي بركلات الترجيح 4-2 (الوقتان الأصلي والإضافي 3-3) في 2012 حين كان يقام هذا الدور من مباراة واحدة، وتلقى هزيمتين بالنتيجة نفسها أمام العين (1-2) عام 2014.

وحل الجزيرة ثانيا في المجموعة الأولى خلف الأهلي السعودي هذا الموسم، برصيد ثماني نقاط من فوزين وتعادلين وخسارتين.

وستكون المسابقة الآسيوية الأمل الأخير للجزيرة لإنقاذ موسمه بعدما خرج خالي الوفاض محليا، بعكس منافسه الذي توج مؤخرا بلقب الدوري الإيراني وتصدر المجموعة الثالثة آسيويا بأربع انتصارات وتعادل وخسارة. ويعتمد الجزيرة الذي لم يسبق له اللعب ضد بيرسيبوليس، على هدافه في المسابقة برصيد 4 أهداف البرازيلي روماريو داسيلفا، والثنائي الدولي حارس المرمى علي خصيف والمهاجم علي مبخوت، إضافة إلى المغربي مبارك بوصوفة والثنائي العماني محمد المسلمي وحارب السعدي.

أمام مهمة صعبة
أمام مهمة صعبة

وشدد إداري الفريق الإماراتي أحمد سعيد على “السعي لتسطير تاريخ جديد في البطولة من خلال الصعود للدور ربع النهائي”، الذي لم يتأهل له سابع الدوري الإماراتي هذا الموسم من قبل. ويراهن سعيد على المستوى الجيد الذي يقدمه فريقه قاريا هذا الموسم على عكس أدائه المحلي، بقوله “الجزيرة يبلي حسنا في هذه البطولة، والمستوى يختلف تماما عما قدمه في الدوري أو في البطولات المحلية بشكل عام، لذلك يوجد حالة من التفاؤل بين الجميع لتحقيق نتيجة جيدة”.

وتابع إداري الجزيرة “هدفنا تحقيق الفوز حتى لا تكون هناك ضغوطات على اللاعبين خلال مباراة العودة في ملعب المنافس، خاصة وأن الجميع يعلم مدى صعوبة مواجهة الفرق الإيرانية على أرضها”.

ومن ناحية أخرى تنتظر العهد اللبناني مهمة محفوفة بالمخاطر أمام مضيفه القوة الجوية العراقي، حامل اللقب، في قبل نهائي منطقة غرب آسيا بكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الثلاثاء.

وسيلعب الفيصلي مع منافسه المحلي الجزيرة، في مواجهة أردنية خالصة في المباراة الأخرى بهذا الدور، الاثنين.

وكان العهد تأهل بجدارة للدور قبل النهائي، بتصدره المجموعة الثانية على حساب الزوراء العراقي والجيش السوري والمنامة البحريني. ويدخل العهد المباراة بمعنويات عالية، بعد إحراز الثنائية المحلية دون أن يتلقى أي خسارة.

وقال باسم مرمر مدرب العهد للصحافيين “أمامنا فرصة لإحراز لقب كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخنا، بعد الأداء القوي الذي قدمناه، وتوجناه بتصدرنا لمجموعتنا.. نسعى للثأر من القوة الجوية، الذي كان أفضل فنيا في العام الماضي”.

وكان القوة الجوية قد أطاح بالعهد من كأس الاتحاد الآسيوي في 2016، بعد الفوز 4-3 في مجموع المباراتين، وأحرز اللقب قبل أن يحققه مجددا العام الماضي.

انعدام التوازن

عانى القوة الجوية هذا العام بعد أن مرّ بمرحلة انعدام وزن، قبل أن ينتفض قرب نهاية دور المجموعات، ليتأهل كأفضل فريق يحتل المركز الثاني، في المجموعات الثلاث، خلف الجزيرة الأردني متصدر المجموعة الأولى.

مجلس إدارة نادي أهلي جدة يعفي مدرب الفريق بسبب تذبذب النتائج رغم الصعود إلى دور الـ16 لدوري الأبطال

وقال راضي شنيشل مدرب القوة الجوية “عاد فريقنا بنتائجه المميزة وبعزيمة اللاعبين إلى المنافسة.. طموحنا هو الحفاظ على اللقب، وأعتقد أن حدوث ذلك سيكون أمرا تاريخيا”.  وسيفتقد العهد مدافعه خليل خميس بسبب الإيقاف، ومهاجمه حسن شعيتو الذي أصيب أمام النجمة، في نهائي كأس لبنان، بينما سيلعب القوة الجوية دون همام طارق بسبب الإيقاف.

وفي المواجهة الثانية يأمل الفيصلي، بطل كأس الاتحاد 2005 و2006، في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الجزيرة، لمصالحة المشجعين بعد فقدان لقب الدوري المحلي، لمصلحة غريمه الوحدات، بعد خسارته أمام منشية بني حسن 2-1 الخميس الماضي. وكان الفيصلي تأهل لهذا الدور بتصدره المجموعة الثالثة، بفارق كبير من النقاط عن وصيفه ظفار العماني، والأنصار اللبناني والوحدة السوري.

ويعول نيبوشا يوفوفيتش مدرب الفيصلي، على خبرة لاعبيه خليل بني عطية وأنس بني ياسين ومهدي علامة، بالإضافة إلى السنغالي دومينيك ميندي والألباني ألبان ميها والبولندي أوكاش جيكيفيتش.

وسيعتمد التونسي شهاب الليلي مدرب الجزيرة، على تألق علاء الشقران وعبدالله العطار، إضافة إلى الثلاثي، السوري مارديك مارديكيان وشادي الحموي وعدي جفال.

22