مواجهات عربية متكررة في دوري أبطال آسيا

الخميس 2014/05/29
موقعة إماراتية سعودية جديدة بين العين والاتحاد

كوالالمبور - أسفرت قرعة المسابقات الآسيوية لكرة القدم، التي سحبت بكوالالمبور، عن مواجهتين مكررتين في دوري الأبطال، وأسفرت عن قرعة متوازنة للفرق العربية في كأس الاتحاد.

أسفرت قرعة ربع نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، التي سحبت بكوالالمبور، عن مواجهتين مكررتين، الأولى بين الهلال السعودي والسد القطري، والثانية بين العين الإماراتي والاتحاد السعودي. وأسفرت القرعة عن تكرار لمواجهات في مرحلة المجموعات للفرق الأربعة، إذ كان العين الإماراتي في المجموعة الثالثة مع الاتحاد، كما لعب الهلال السعودي إلى جانب السد القطري في المجموعة الرابعة. وثلاثة من الفرق الأربعة سبق لها الفوز بدوري أبطال آسيا منذ تدشين الشكل الجديد للمسابقة في 2003، بينما نال الهلال لقب البطولة الآسيوية مرتين في 1991 و2000.

وفاز الاتحاد على العين في مكة في مباراة متوترة في مارس ثم تعادلا ضمن الجولة الأخيرة في الشهر التالي ليضمنا التأهل معا إلى دور الستة عشر. وتعادل الهلال – الذي أقال مدربه سامي الجابر وتعاقد مع الروماني لورينتيو ريجيكامب هذا الأسبوع- مع السد في الدوحة ثم سحقه 5-0 في الرياض. ورغم هزيمته المذلة إلا أن السد بطل آسيا 2011، أنهى الموسم المحلي بقوة وفاز بلقب الكأس كما واصل مشواره في دوري الأبطال بعد تجاوز فولاذ خوستان الإيراني في دور الستة عشر. وتأهل الهلال بعد انتصار سهل على بونيودكور الأوزبكي.

وصعد العين بطل آسيا 2003 والاتحاد البطل في 2004 و2005 إلى دور الثمانية بعد تجاوز منافسين محليين في دور الستة عشر، حيث فاز العين على الجزيرة وتغلب الاتحاد على الشباب. وفي شرق القارة سيلعب بوهانج صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب وناله ثلاث مرات مع غريمه الكوري الجنوبي سول الذي بلغ النهائي العام الماضي.

ويلتقي غوانجزو إيفرغراند الصيني حامل اللقب مع وسترن سيدني واندرارز وهو ثاني فريق أسترالي يبلغ هذه المرحلة في دوري الأبطال. وستقام مباراة الإياب بالدور النهائي على ملعب الفريق المتأهل من غرب القارة، وهو ما يعني أن اللقاء الحاسم سيقام في السعودية أو قطر أو الإمارات.

وفي سباق دور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم التي جرت الأربعاء في كوالالمبور، أوقعت القرعة فريق أربيل العراقي في مواجهة فريق هانوي تي ان تي الفيتنامي بطل الدوري لبلاده لخوض المباراة الأولى في هذا الدور في 19 أغسطس المقبل على أن تقام مباراة الإياب في الـ26 من الشهر ذاته.

ثلاثة من الفرق العربية الأربعة سبق لها الفوز في دوري أبطال آسيا منذ تدشين الشكل الجديد للمسابقة في 2003

وتم تجنيب فرق الدول الواحدة عن بعضها البعض في عملية سحب القرعة التي جرت بمقر الاتحاد الآسيوي وأسفرت عن مواجهة ثانية بين فريق تي فيسيو ممثل فيتنام الثاني مع فريق لكيتشي من هونغ كونغ. ويتقابل فريق القادسية الكويتي مع الحد البحريني في المباراة الثالثة من الدور ذاته، بينما يواجه حامل اللقب الكويت فريق بيرسيبورا من إندونيسيا.

وفي الدور قبل النهائي، سيلتقي الفائز من مباراة أربيل مع الفائز من لقاء فيسيو ولكيتشي، بينما يتواجه الفائزان من مباراتي القادسية والكويت في لقاء قبل النهائي الآخر. وأهدت القرعة الفائز من مباراة قبل النهائي الأول شرف استضافة المباراة النهائية للبطولة.

واعتبر عبدالخالق مسعود، نائب رئيس نادي أربيل العراقي، نتيجة القرعة، فرصة ذهبية ومناسبة لفريقه ستساعده على الوصول وللموسم الثاني على التوالي إلى المباراة النهائية وخوضها على أرضه وبين مشجعيه. وأوقعت القرعة فريق أربيل في مواجهة فريق هانوي تي ان تي الفيتنامي بطل الدوري لبلاده لخوض المباراة الأولى في هذا الدور في 19 أغسطس المقبل على أن تقام مباراة الإياب في الـ26 من الشهر ذاته.

وبيّن مسعود، “أن الإدارة سعيدة بنتيجة القرعة التي وضعت الفريق في مواجهة فرق جيدة سيتمكن أربيل من اجتيازها لتحقيق حلمه في الفوز بالكأس الآسيوية التي وصل إلى مباراتها النهائية، الموسم الماضي، قبل خسارته أمام الكويت الكويتي".

وأشار نائب رئيس نادي أربيل، “إلى أن الإدارة تعمل بالاتفاق مع المدرب أيوب أوديشو على إعداد برنامج مكثف لتهيئة اللاعبين وإعدادهم للبطولة الآسيوية كي يكون الفريق في أعلى درجات الجاهزية خلال الموعد المرتقب".

وانطلقت بطولة كأس الاتحاد الآسيوي عام 2004، فتوج بلقبها الأول الجيش السوري، قبل أن يهيمن عليها الفيصلي الأردني في 2005 و2006، ثم خلفه مواطنه شباب الأردن عام 2007، فالمحرق البحريني 2008، والكويت 2009، والاتحاد السوري 2010. وكسر ناساف كارشي الأوزبكستاني السيطرة العربية عام 2011 قبل أن يحقق الكويت لقبه القاري الثاني في 2012 والثالث في 2013.

22