مواجهات عربية مرتقبة في قرعة أمم أفريقيا 2017

ستكون الغابون المضيفة وكوت ديفوار وغانا والجزائر على رأس المجموعات في قرعة نهائيات كأس أمم أفريقيا 2017، التي ستسحب في 19 أكتوبر المقبل بليبرفيل، وذلك حسب ما أعلن عنه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
الخميس 2016/09/29
سيادة عن جدارة

الجزائر - شمل المستوى الأول لتصنيف الفرق التي ستكون على رأس المجموعات في قرعة نهائيات كأس أمم أفريقيا 2017 منتخبات الغابون، كوت ديفوار، غانا، والجزائر، بينما ضمّ التصنيف الثاني تونس، مالي، بوركينافاسو والكونغو.

وجاءت في المستوي الرابع منتخبات توغو، أوغندا، زيمبابوي وغينيا بيساو، ووضع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) منتخب مصر في المستوى الثالث برفقة منتخبات الكاميرون، السنغال والمغرب.

ووضعت المنتخبات الأربعة في المستوى الأول، فيما جاء ممثل العرب الآخر المنتخب التونسي في المستوى الثاني وكل من المغرب ومصر المنتخب الأكثر فوزا باللقب (7 مرات آخرها عام 2010)، في المستوى الثالث ما يعني أن هناك إمكانية لكي تقع الجزائر مع تونس ومصر أو المغرب.

وتمّ الاستناد في توزيع المنتخبات إلى أربعة مستويات على نتائج النسخ الثلاث الأخيرة من البطولة القارية (2012 و2013 و2015) وتصفيات هذه النسخ الثلاث ونهائيات كأس العالم 2014 وتصفياتها أيضا. وتقام النهائيات القارية بين 14 يناير والخامس من فبراير 2017.

ينذر التصنيف الذي أعلنه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، للمنتخبات المشاركة في النسخة المقبلة من نهائيات كأس الأمم الإفريقية بمواجهات عربية خالصة في دور المجموعات.

وتتسم المواجهات العربية بطابع خاص في البطولة القارية، خصوصا في وجود المنتخبات الأربعة الكبيرة في شمال أفريقيا، مصر، والجزائر، والمغرب، وتونس، والتي تشارك جميعها في نسخة واحدة من البطولة لأول مرة منذ عام 2004.

ويشير التصنيف إلى احتمال وقوع المنتخب الجزائري، الذي وضعه الـ”كاف” في التصنيف الأول بعد حضوره الجيد في النسخ الأخيرة، في مجموعة تضم نظيره التونسي، من التصنيف الثاني، فضلا عن أحد الشقيقين المصري والمغربي، اللذين تجاورا في التصنيف الثالث. منتخب الخضر، الذي يلعب في مجموعة حديدية في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 إلى جانب الكاميرون، ونيجيريا، وزامبيا، قد يواجه مجموعة مماثلة أيضا في النهائيات المقرر إقامتها في الغابون، يناير المقبل.

التصنيف الذي أعلنه الاتحاد الأفريقي للمنتخبات المشاركة في أمم أفريقيا ينذر بمواجهات عربية خالصة

رغم أنه أفلت من المنتخب الإيفواري حامل اللقب، والغابوني مستضيف البطولة، لوقوعه بجانبهما في صدارة التصنيف، إلا أنه لا مفرّ من مواجهة أحد العمالقة السنغال، والكاميرون، والمغرب، ومصر، فضلا عن إمكانية مقابلة منتخب تونس.

أما المنتخب المصري، العائد إلى البطولة بعد الغياب عن النسخ الثلاث الأخيرة، والذي تأكد ابتعاده عن المغرب، عقدته مع الأندية العربية، والسنغال الذي أطاح به خارج نهائيات النسخة الماضية، والكاميرون، فإنه قد يكون على موعد مع مواجهة مكررة مع الجزائر بعد نصف نهائي نسخة 2010، وهو الظهور الأخير للفراعنة في المحفل القاري.

أيضا الإفلات من منتخب محاربي الصحراء لن يكون أمرا سعيدا ربما للجماهير المصرية، إذ هناك احتمال للوقوع أمام العملاق الغاني من جديد، وهو نفس المنافس الذي أطاح بالفراعنة في تصفيات مونديال 2014، ويقف أيضا منافسا قويا في طريق الفريق العربي إلى نهائيات روسيا 2018. كذلك فإن منتخب تونس يبدو في وضعية صعبة هو الآخر، حيث أن منتخبات التصنيف الثاني، التي ابتعد عنها ليست في قوة منتخبات التصنيفات الأخرى، التي من المحتمل أن تقع في طريق نسور قرطاج مبكرا. فالوقوع مع منتخب الغابون، صاحب الأرض، قد يكون أفضل الاحتمالات من التصنيف الأول، إلا أنه لا مفر من مواجهة منتخب كبير من منتخبات التصنيف الثالث. من جانبه، يخشى منتخب المغرب، العائد هو الآخر إلى النهائيات، مواجهات عربية في حجم الجزائر وتونس، فيما قد يقع مع أحد منافسيه في مجموعة تصفيات المونديال، الغابون أو كوت ديفوار.

وكان الكاميروني عيسى حياتو، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، قد أكد أن بطولة كأس الأمم الأفريقية، والمقرر إقامتها في يناير المقبل، ستقام في الغابون بشكل نهائي، ولن يتم نقلها إلى أي دولة أخرى. وقال حياتو، خلال لقائه مع هاني أبوريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم “إن الحالة الأمنية في الغابون باتت مطمئنة، ولا نية لنقل البطولة خارجها”.

وزار عيسى حياتو مقر الاتحاد المصري، برفقة محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري، لتهنئة هاني أبوريدة، على توليه رئاسة الاتحاد المصري، وكان في استقبالهما خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة، وأبوريدة، والبعض من أعضاء اتحاد الكرة. ويتواجد حياتو في القاهرة لحضور اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي.

22