مواجهات قوية في نصف نهائي كأس الكويت

الجمعة 2014/05/02
صدام قوي بين القادسية والعربي

الكويت - تشهد منافسات كأس الكويت مواجهات قوية في ذهاب الدور نصف النهائي، وتقام جولة الإياب في 4 مايو الجاري، بينما ستلعب المباراة النهائية في السادس من الشهر نفسه.

سيواصل القادسية حملة الدفاع عن لقبه كبطل لكأس الكويت في الموسمين الماضيين عندما يواجه العربي، اليوم الجمعة، في ذهاب الدور نصف النهائي الذي يشهد أيضا مواجهة بين الجهراء والكويت.

ويعتبر القادسية مرشحا بقوة على الورق للفوز على العربي بعد أن كان قد توج، السبت الماضي، بلقب الدوري للمرة السادسة عشرة في مسيرته معادلا الرقم القياسي الذي يوجد بحوزة العربي بالذات، علما وأن الفريقين يتقاسمان أيضا الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالكأس (15 مرة لكل منهما). وبدأ القادسية مشواره في البطولة من الدور ربع النهائي، فتغلب على الفحيحيل 3-1 و1-0، بينما تجاوز العربي لنفس الدور بتفوقه على الصليبخات 1-0 و2-1.

وكان مدرب القادسية محمد إبراهيم قد أعلن أنه سيترك الفريق في نهاية الموسم لأسباب صحية بعد أن حصد حتى الساعة كأس السوبر المحلية والدوري العام (الرديف) والكأس والدوري ولم يتبق أمامه سوى هذه المسابقة ليبسط سيطرته التامة على الساحة المحلية. وأعرب محمد إبراهيم، عن سعادته البالغة بالفوز بلقب دوري الكويتي لكرة القدم، واصفا ذلك اللقب بأنه الأصعب في حياته.

وأوضح، أن القادسية توج لأول مرة في تاريخه بلقب الدوري بنظام الدمج ودون خسارة على مدار 26 مباراة، وهو ما يجعل ذلك اللقب الأصعب في تاريخه، خاصة في ظل تداخل البطولات المحلية والقارية مع الدوري، إلا أن لاعبي الأصفر أثبتوا كفاءتهم وتوجوا بكأس ولي العهد، كما تأهلوا إلى دور الـ16 من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

واعتبر إبراهيم أن عودة نجم الفريق بدر المطوع من الإصابة كانت بمثابة الخبر السعيد لجماهير الأصفر، كونه لاعب مميز في الكرة الكويتية، مبيّنا أن غيابه كان بمثابة رسالة للاعبين بأن يتحملوا المسؤولية دونه، إلا أنهم أثبتوا جدارتهم واستطاعوا الوصول إلى منصة التتويج.

وشدّد مدرب القادسية على قراره بالرحيل عن الفريق، خاصة وأن عقده مع الأصفر ينتهي في 30 يونيو المقبل، قائلا، “كان عملي في الموسم الحالي على حساب صحتي، بعد أن أهملت المتابعة الطبيّة في علاج عيني، حيث لم تسمح لي الظروف بسبب ضغط المباريات بالسفر إلى أسبانيا ولندن للعلاج".

القادسية مرشح بقوة للفوز على العربي بعد أن كان قد توج بلقب الدوري للمرة السادسة عشرة في مسيرته

وفي المباراة الثانية، تنتظر الكويت وصيف الدوري مهمة صعبة في ضيافة الجهراء. وعين الكويت عبدالعزيز حمادة مدربا له خلفا للروماني يوين مارين الذي أنهت الإدارة خدماته، فقاد الفريق إلى الفوز على السالمية 2-1 في أولى خطواته ضمن البطولة ابتداء من إياب ربع النهائي بعد أن فاز ذهابا 1-0، أما الجهراء فيدخل إلى المباراة بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في تعويض تخلفه أمام النصر 0-2 ذهابا بالفوز 5-1 إيابا في ربع النهائي.

وودع مجلس إدارة نادي الكويت الكويتي الروماني إيوان مارين مدرب الفريق الكروي الأول في حفل مبسط في مقر النادي بحضور الجهاز الإداري ولاعبي الفريق، وذلك بعد إقالته وإسناد المهمة إلى المدرب الوطني عبدالعزيز حمادة.

من جانبه طالب مارين اللاعبين بالتركيز على الكأس وبذل كل ما بوسعهم من أجل تحقيق الكأس وقال خلال كلمة الوداع للاعبين، “أنا سعيد بتواجدي في الكويت خلال الفترة الماضية والعمل مع أحد أفضل الأندية وهذه هي سنة الحياة وأنا أحترم قرار مجلس الإدارة التي لم تقصر معي خلال الفترة الماضية نهائيا ووفرت كل إمكانيات النجاح للفريق".

وتوجه مارين بالشكر الجزيل إلى كل من وقف معه وسانده خلال الفترة التي قضاها مع الفريق، متمنّيا التوفيق والنجاح الدائم لنادي الكويت في جميع الاستحقاقات التي يخوضها.

وفي سياق متصل أبدى الدولي التونسي عصام جمعة غضبه من انتقاد بعض جماهير الكويت له نظرا لإهداره العديد من الفرص السانحة للتسجيل، وعبّر جمعة عن ذلك في مباراة السالمية والتي شهدت توجه جمعة بعد أن سجل هدف الفوز على السماوي وقاد فريقه إلى المربع الذهبي لكأس الأمير إلى أحد الجماهير مطالبا إياه بالمشاهدة فقط دون التعليق أو الانتقاد.

وجدير بالذكر أن مارين حقق العديد من الألقاب والبطولات أبرزها بطولة كأس الاتحاد الآسيوي 2012-2013 وبطولة الدوري الممتاز وبطولة بني ياس الودية لنفس الموسم، كما حقق لقب أفضل مدرب في الكويت خلال نفس الموسم.

22