مواجهات متوازنة في قرعة كأس العرب للأندية الأبطال

الوداد البيضاوي المغربي يصطدم بأهلي طرابلس الليبي، والزمالك المصري يلاقي القادسية الكويتي.
الأربعاء 2018/04/25
استعداد كبير

الرياض - سحبت قرعة البطولة العربية للأندية في مدينة جدة السعودية وأسفرت عن مواجهات متوازنة على غرار لقاء الزمالك المصري والقادسية الكويتي، في حين يلتقي وفاق صطيف الجزائري مع العين الإماراتي، وكذلك يلتقي الإسماعيلي المصري مع الكويت الكويتي.

ووقع 30 فريقا على اتفاقية المشاركة في البطولة العربية بنسختها الجديدة، ويتبقى فريقان سيتم اختيارهما عن طريق دور تمهيدي ستخوضه 10 فرق في الفترة بين 1 مايو و10 من نفس الشهر.

وتتميز البطولة التي يتوقع أن تكون الأقوى في تاريخ الأندية العربية، بمشاركة فرق المقدمة في الدوريات العربية، والتي ستتنافس في ما بينها على طريقة الدوريات الكبرى، وستتنافس الفرق الـ32 المشاركة على الجائزة الأولى والتي تم تحديدها بـ6 ملايين دولار، وتعد أضخم جائزة في تاريخ البطولات العربية، وتتجاوز في قيمتها جائزة المركز الأول لدوري الأبطال سواء في آسيا أو أفريقيا.

الجائزة الأولى تعد الأضخم في تاريخ البطولات العربية، وتتجاوز قيمتها جائزة دوري الأبطال سواء في آسيا أو أفريقيا

الأهلي والهلال والاتحاد والنصر (السعودية)، المريخ (السودان)، الكويت والقادسية (الكويت)، القوة الجوية والنفط (العراق)، الشباب (سلطنة عمان)، العين والجزيرة والوصل (الإمارات)، المحرق والرفاع (البحرين)،  الجيش (سوريا)، السلام زغرتا (لبنان)، الرمثا (الأردن)، نجوم فلسطين (فلسطين) الأهلي الطرابلسي (ليبيا)، الرجاء البيضاوي والوداد البيضاوي (المغرب)، الترجي والنجم الساحلي (تونس)، وفاق سطيف واتحاد العاصمة ومولودية الجزائر (الجزائر)، الأهلي والزمالك والإسماعيلي (مصر). وستبدأ المسابقة هذا العام الأربعاء الموافق الثامن من شهر أغسطس المقبل، وستستمر حتى 28 أو29 أبريل من العام 2019.

معلومات عن البطولة

أعلن تركي آل الشيخ رئيس الاتحاد العربي عن البطولة، عقب انتخابه رئيسا للاتحاد في ديسمبر الماضي. وتعتبر جوائز البطولة هي الأضخم في تاريخها، إذ سيحصل الفائز باللقب، على 6 ملايين دولار، فيما سيحصد الوصيف على 2.5 مليون دولار، وينال الفريقان الثالث والرابع سويا نصف مليون دولار. وجاء اختيار الأندية المشاركة في البطولة، عبر دعوات وجهت لها، لضمان تحقيق أعلى درجات المنافسة، وفقا لبيان الاتحاد العربي، على أن يُوضع نظام محدد لتأهل الأندية إلى البطولة في النسخ المقبلة. ويشارك في البطولة 32 فريقا، وستلعب بنظام الذهاب والإياب حتى الدور النهائي، ولن يكون هناك تجمع للفرق في مكان واحد، كما كان يحدث في السابق.

لم يتقرر بعد ـ حتى الآن ـ ما إذا كانت المباراة النهائية، ستقام بنظام الذهاب والإياب، مثل جميع الأدوار السابقة أم لا. وتشارك أندية من 16 دولة عربية في البطولة، بينما اعتذرت قطر عن المشاركة. ووفقا لطلال آل الشيخ المدير التنفيذي للاتحاد العربي، فإن الاعتذار أو الانسحاب من البطولة، سيكلف صاحبه 2.5 مليون دولار. وستكون النسخة الجديدة من البطولة هي الأضخم من حيث قوة المنافسة والجوائز المقدمة، حيث قال رجاءالله السلمي الأمين العام للاتحاد العربي، إنه لضمان أعلى درجات المنافسة في البطولة، فقد تمت المشاركة في البطولة عن طريق توجيه دعوات مباشرة للأندية.

تطور الجوائز

كان الاتحاد العربي قد أغرى الأندية المشاركة في البطولة العربية للأندية في النسخة الماضية التي استضافتها مصر، بجوائز قيمة وفاز البطل بمبلغ  2.5 مليون دولار، كما حصل صاحب المركز الثاني على 600 ألف دولار، فيما حصل صاحب المركز الثالث و كذلك الرابع على 200 ألف دولار لكل منهما، فيما حصل كل فريق من الـ12 المشاركة في الدورة على 100 ألف دولار.

قرعة البطولة العربية للأندية تسفر عن مواجهات قوية، وجرى السحب بمشاركة العديد من النجوم العرب

ففي موسم 2004-2005، توج اتحاد جدة، بالبطولة وحصل على 6 ملايين ريال سعودي، أي ما يعادل “مليون و400 ألف دولار”. كما حصل نادي الرجاء البيضاوي المغربي في موسم 2005-2006، على مليون دولار كجائزة من الاتحاد العربي. بينما توج نادي وفاق سطيف، بدوري أبطال العرب موسم 2006-2007، وحصل النادي الجزائري على مليون و500 ألف دولار. وأعاد نادي وفاق سطيف الكرة، وفاز بدوري أبطال العرب موسم 2007-2008، وحصل على مليون و500 ألف دولار. فيما فاز الإسماعيلي بمليون و500 ألف دولار، بعدما فاز بدوري أبطال العرب في موسم 2007-2008.

وأعلن الاتحاد العربي عقب تولي تركي آل الشيخ رئاسته، عن جوائز ضخمة للنسخة الجديدة. وقال عبدالله بادغيش، نائب رئيس القادسية السعودي السابق، الاثنين، إن الجوائز المالية الضخمة للبطولة العربية للأندية، ستلعب دورا أساسيا في نجاحها. وأوضح بادغيش، في تصريحات صحافية “هذه البطولة بدأت منذ عقود طويلة، وتوقفت لفترات وعادت، وتغيرت أنظمتها باستمرار، وحاولوا معها كثيرا لكي تنجح، دون جدوى”.

22