مواجهات من العيار الثقيل في ثمن نهائي كأس الاتحاد الآسيوي

تشهد منافسات إياب الدور ثمن نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لقاءين هامين للغريمين الكويتيين القادسية والكويت بطموحات متباينة، يترجمها حصاد هذا الموسم لكلا الناديين العريقين.
الأربعاء 2015/05/13
القادسية لتأكيد حضوره في المعترك الآسيوي

الكويت - يلتقي القادسية الكويتي حامل اللقب، اليوم الأربعاء، مع ضيفه ووصيفه أربيل العراقي في حين يستقبل الكويت نظيره الرفاع البحريني ضمن الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة للدور الأول من مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

جولة الحسم

القادسية حامل اللقب كان قد ضمن بلوغ الدور ثمن النهائي بعد فوزه على مضيفه أهال 1-0 في الجولة الماضية رافعا رصيده إلى 10 نقاط مقابل 8 نقاط لاستقلال دوشانب و6 لأهال نفسه فيما تجمد رصيد أربيل عند 4 نقاط وودع المنافسة.

وضمن القادسية إحدى البطاقتين المؤهلتين علما أن بطل ووصيف كل من المجموعات الثماني يتأهل إلى الدور ثمن النهائي، ويهمه أن ينهي الدور الأول في الصدارة كي يخوض الدور التالي المقرر من مباراة واحدة، على أرضه.

ويشارك القادسية في المسابقة بعد خروجه من ملحق دوري أبطال آسيا، حيث فاز على ضيفه الوحدات الأردني 1-0 في الدور التمهيدي الثاني قبل أن يخسر بصعوبة بالغة أمام مضيفه أهلي جدة السعودي 1-2 في الدور التمهيدي الثالث ويفقد فرصة خوض غمار البطولة القارية الأم.

وكان القادسية قد تغلب على أربيل 1-0 في جولة الذهاب بالدوحة بعد أن سبق له أن هزمه 4-2 بركلات الترجيح بعد التعادل 0-0 في الوقتين الأصلي والإضافي في نهائي الموسم الماضي الذي أقيم في الإمارات العربية المتحدة.

ويدخل القادسية المباراة بعد فوزه على مضيفه الشباب 3-1 في الدوري المحلي الذي أنهاه في المركز الرابع بعد أن غاب للمرة الأولى منذ سنوات عن الصراع على المركز الأول الذي انحصر في الموسم الحالي بين العربي والكويت الذي توج بطلا.

ويبني القادسية آمالا كبيرة على لقاء اليوم الذي يعتبره مثاليا للاستعداد للمباراة النهائية لمسابقة كأس الأمير المقررة في 19 مايو الحالي أمام السالمية.

وفي سياق متصل بالمباراة منح الجهاز الفني بعض اللاعبين راحة أمثال بدر المطوع وفهد الأنصاري وحمد إمام، وذلك بهدف تجهيزهم لمواجهة أربيل العراقي، حيث يأمل القادسية بتحقيق الفوز لخطف صدارة المجموعة الثالثة وضمان خوض مباراة دور الستة عشر على أرضه ووسط جماهيره.

عبدالعزيز المرزوق: "الكويت فريق بطولات ولا يمكن أن يخرج خالي الوفاض"

لقاء التأكيد

يخوض فريق الكويت أولى تدريباته في المنامة استعدادا لمواجهة الرفاع البحريني في ختام منافسات الدور التمهيدي لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي بكرة القدم.

ووصل الكويت إلى البحرين، الاثنين الماضي، وحظي باستقبال لائق من القائمين على فريق الرفاع الشرقي، كما حرص لاعب الفريق والذي احترف بالكويت في وقت سابق عبدالله المرزوقي على استقبال الأبيض في مطار البحرين.

ويأمل الكويت بحسم صدارة المجموعة الرابعة في ظل تخلفه عن الجيش السوري بفارق نقطة، وتأهل الكويت والجيش السوري إلى دور الـ16، فيما تبقى الجولة الأخيرة هي الفيصل لتحديد الفريق الذي من حقه خوض مباراة الدور الثاني على أرضه كونها تلعب من جولة واحدة بخروج المغلوب.

ويفتقد الكويت في مواجهة الرفاع عناصر المنتخب الأولمبي، إلى جانب اللاعبين المصابين أمثال أحمد حزام ووليد علي.

وقال عبدالعزيز المرزوق، رئيس نادي الكويت الكويتي لكرة القدم إن فريقه استحق الفوز بلقب الدوري الكويتي لكرة القدم بعد أن أنهى الموسم دون أي هزيمة.

وأحرز الكويت لقب الدوري الكويتي للمرة 12 في تاريخه بفوزه على الصليبخات 2-0 في الجولة الأخيرة للمسابقة.

وقال المرزوق في تصريحات عقب اللقاء “الكويت فريق بطولات ولا يمكن أن يخرج من أي موسم وهو خالي الوفاض، استحق فريقنا التتويج باللقب بعد أن حافظ على سجله خاليا من الهزائم طوال مشوار البطولة”. وأضاف “تعرض اللاعبون لضغط نفسي وعصبي كبيرين في المراحل الأخيرة من البطولة لكن إدارة الفريق نجحت في إبعادهم عن تلك الأجواء المشحونة وركزت فقط على الانتصارات لحسم اللقب”. وتابع “ما تحقق هو نتيجة طبيعية جاءت بعد تخطيط وعمل مستمرين داخل منظومة متكاملة”.

بدوره أبدى عبدالله البريكي لاعب الكويت رأيه بخصوص مباراة الفريق الأخيرة “لم يقدم الفريق المستوى المنتظر أمام الصليبخات في المباراة الأخيرة بسبب الشد العصبي قبل المباراة”.

وأضاف “انهينا البطولة دون أي هزيمة، وهو ما جعل حصولنا على درع الدوري في النهاية يحمل مذاقا خاصا”.

يذكر أن بطولة كأس الاتحاد الآسيوي انطلقت عام 2004 فتوج بلقبها الأول الجيش السوري، قبل أن يهيمن عليها الفيصلي الأردني في 2005 و2006، ثم خلفه مواطنه شباب الأردن عام 2007، فالمحرق البحريني 2008، والكويت الكويتي 2009، والاتحاد السوري 2010.
22