مواجهات نارية في المرحلة الثانية من الدوري الإنكليزي

تتواصل اليوم المرحلة الثانية من الدوري الإنكليزي لكرة القدم بإجراء دفعة جديدة من اللقاءات ينتظر أن تكون في غاية المنافسة والندية، ولكن يبقى لقاء القمة بين السيتي وتشيلسي الأحد الأبرز خاصة بعد الأزمة التي نشبت بين مورينيو والجهاز الطبي.
السبت 2015/08/15
الخناق بدأ يضيق على مورينيو قبل موقعة السيتي

لندن - تتواصل المرحلة الثانية من الدوري الإنكليزي لكرة القدم حيث يلعب، اليوم السبت، ساوثهامبتون مع إيفرتون وسوانسي سيتي مع نيوكاسل وواتفورد مع وست بروميتش ألبيون، ووست هام مع ليستر سيتي وتوتنهام مع ستوك سيتي، وغدا الأحد مع لقاء قمة مبكرة بين مانشستر سيتي وتشيلسي كما يلتقي كريستال بالاس مع أرسنال، على أن تختتم المرحلة الاثنين بلقاء ليفربول مع بورنموث.

ويبحث أرسنال عن رد سريع على خسارته في المرحلة الأولى على أرضه أمام وست هام يونايتد 0-2 عندما يحل ضيفا على كريستال بالاس الفائز بدوره على نوريتش سيتي 3-1.

ويجهد مدرب الفريق الفرنسي أرسين فينغر لضم مهاجم من العيار الثقيل إلى جانب التشيلي أليكسيس سانشيز وذلك بعد تراجع مستوى الفرنسي أوليفييه جيرو الذي سيغيب لفترة بعد تعرضه إلى إصابة أمام وست هام.

وبعد فشل فينغر في إقناع مواطنه كريم بنزيمة بالمجيء من ريال مدريد، يبدو أنه غير وجهته نحو باريس لإقناع مهاجم باريس سان جرمان الأوروغوياني أدينسون كافاني رغم كلفته الباهظة، بحسب وسائل الإعلام الإنكليزية.

ويضم أرسنال إضافة إلى سانشيز الألماني مسعود أوزيل والأسباني سانتي كازورلا والويلزي أرون رامسي وتيو والكوت.

وكانت بداية تشيلسي ومانشستر سيتي مختلفة، فحامل اللقب عانى كثيرا في المباراة الأولى أمام ضيفه سوانسي سيتي التي انتهت 2-2، إذ كان الأخير قريبا من انتزاع الفوز في أكثر من مناسبة، أما وصيفه فوجه إنذارا مبكرا بفوزه على وست بروميتش 3-0.

وسائل إعلام محلية أكدت أن طبيبة تشيلسي إيفا كارنيرو استبعدت مع المعالج الفيزيائي جون فيرن بقرار من مورينيو

ومن جهته، بدأ مانشستر سيتي مشواره بفوز عريض على مضيفه بروميتش ألبيون 3-0 في سعيه إلى استعادة اللقب الذي فقده في الموسم الماضي.

ورغم الأزمة التي تعصف بفريق تشيلسي جراء التعادل الذي حصده الفريق في أول لقاء له، فإن المدرب البرتغالي لبطل إنكلترا جوزيه مورينيو يفضل أن يخوض الموقعة المبكرة مع الوصيف مانشستر سيتي غدا الأحد والتركيز منصب على الناحيتين الفنية والرياضية لكن مشكلته مع طبيبة الفريق شغلت وسائل الإعلام.

وأكدت وسائل الإعلام المحلية أن طبيبة تشيلسي إيفا كارنيرو، المولودة في جبل طارق من أب اسباني وأم إنكليزية، استبعدت مع المعالج الفيزيائي جون فيرن بقرار من مورينيو عن جميع المباريات والتمارين بسبب ما حصل في المرحلة الافتتاحية ضد سوانسي سيتي (2-2) عندما دخلت أرضية الملعب من أجل معالجة البلجيكي إدين هازار.

وكان تشيلسي يلعب حينها بعشرة لاعبين بعد طرد حارسه البلجيكي تيبو كورتوا، وبدخول كارنيرو وفيرن أرضية الملعب خلال الوقت بدل الضائع من اللقاء أصبح النادي اللندني بتسعة لاعبين في وقت كان يحاول خطف هدف الفوز على أرضه وبين جماهيره.

وهذا التدخل من كارنيرو لم يعجب مورينيو على الإطلاق، فهو عوضا عن انتقاد الحكم لطرده كورتوا ركز خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة على ما قامت به الطبيبة التي وصلت إلى تشيلسي عام 2009 وعينت في 2011 من قبل سلف مورينيو مواطنه أندري فياش-بواش للعمل مع الفريق الأول.

وقال مورينيو “لم أكن سعيدا على الإطلاق بما قام به الطاقم الطبي لأنه حتى إن كنت طبيب الفريق أو أمين سر، فوجودك على مقاعد الاحتياط يحتم عليك أن تفهم اللعبة. إذا دخلت أرضية الملعب من أجل معالجة لاعب فيجب أن تكون متأكدا من أنه يعاني مشكلة خطيرة”.

وواصل “كنت متأكدا من أن إدين لا يعاني من مشكلة خطيرة. تعرض لضربة صغيرة وكان متعبا. لقد تسبب الطاقم الطبي بإكمالنا اللقاء بثمانية لاعبي ميدان ونحن نواجه هجمة مرتدة بعد ركلة ثابتة. شعرنا بالقلق لأننا لم نعد نملك العدد الكافي من اللاعبين”.

وقد دفعت كارنيرو ثمن قيامها بواجبها الطبي بعدما استبعدها مورينيو مع فيرن عن المباريات وأولها الأحد ضد سيتي، بحسب ما أكد شخصيا أمس الجمعة في مؤتمر صحفي، قائلا “جون فيرن والطبيبة كارنيرو لن يكونا على مقاعد الاحتياط (في مباراة سيتي) لكن مباراة الأحد لا تعني أن الوضع سيكون كذلك لما تبقى من الموسم أو مسيرتنا”.

وفي سياق متصل، اعتبر القائد السابق لمنتخب ألمانيا لوثار ماتيوس في سعي منه للتخفيف من حدة الانتقادات التي يعيشها المدرب البرتغالي، أن جوزيه مورينيو أفضل من مواطنه بيب غوارديولا. وقال لاعب بايرن ميونيخ وإنتر ميلان الإيطالي السابق “بالنسبة إلي فإن غوارديولا ليس أنجح مدرب في العالم، مورينيو أفضل لأنه مباشر وأكثر شفافية”.

وأضاف “غوارديولا مدرب كبير من دون أي شك. احترمه كثيرا لأنه فاز بألقاب كثيرة. لكن ينبغي أن يكون أكثر وضوحا”.

ويبدو أن مورينيو يحاول تخفيف حدة الانتقادات التي يواجهها بإعلانه أن استبعادهما عن المباريات ليس نهائيا، خصوصا في ظل المواقف الداعمة لكارنيرو وبينها رئيس الطاقم الطبي في الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” البروفيسـور التشيكي ييري دفوراك، الذي رأى أنه على المدرب البرتغالي احترام سلطة الطبيبة في ما يخص مهمتها.

23