مواجهة بين متظاهرين سلميين والأمن الجزائري

الأحد 2014/08/03
كثيرا ما تتخذ المسيرات الداعمة للقضايا العربية طابعا احتجاجيا ضد السلطة

الجزائر- تحولت مسيرة لنصرة غزة إلى مصادمات بين المتظاهرين والشرطة. ووجد قرابة ألف متظاهر أنفسهم محاصرون من كل الجهات من قبل قوات الشرطة التي منعتهم من السير نحو مقر البرلمان. وردد المتظاهرون هتافات منددة بما وصفوه “التواطؤ مع العدوان على سكان قطاع غزة”، كما رفعوا شعارات منتقدة لنظام بوتفليقة.

وعادة ما تتخذ المسيرات الداعمة للقضايا العربية طابعا احتجاجيا ضد السلطة في ظل حالة الاحتقان الشعبي التي يشهدها البلد منذ فترة، خاصة مع تمسك بوتفليقة، الذي جاوز سنّه السبع والسبعين سنة، بالسلطة، وإعادة توليه لولاية رابعة عدها معارضوه غير دستورية.

ويتهم المعارضون النظام بتكبيل الحياة السياسية وقمع الحريات من خلال تشديد الرقابة ومنع الأصوات المعارضة من إبلاغ صوتها للشارع الجزائري والعربي.

وكانت عديد التقارير التي أصدرتها منظمات حقوقية دولية انتقدت فيها ممارسات النظام وتضييقه على الحريات العامة ومنعه المعارضين من ممارسة نشاطهم السياسي من خلال إفشال اجتماعاتهم ومسيراتهم السلمية واعتماد سياسة تشويهية لخصومه.

ومن بين هذه الممارسات قيام السلطات الجزائرية بمنع ندوة سياسية لتكتل المعارضة منذ أسبوعين لمناقشة “نماذج الانتقال الديمقراطي الناجح في العالم والوطن العربي”. وكانت قوى المعارضة قد عقدت مؤتمرا هو الأكبر من نوعه منذ استقلال البلاد عام 1962، في العاشر من يونيو الماضي، وأوصى بتنظيم ندوات سياسية لإشعار المجتمع بأهمية مشروع الانتقال الديمقراطي.

2