مواجهة ثأرية بين العراق واليابان في آسياد 2014

الأربعاء 2014/09/17
القيدوم يونس محمود يحمل آمال شبان العراق في كوريا

بغداد- تتواصل رحلة المشاركين العرب في دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة في مدينة إينشيون الكورية الجنوبية من 19 سبتمبر إلى 4 أكتوبر. وتأمل المنتخبات العربية في تحقيق نتائج إيجابية تعكس تطور مختلف الرياضات في هذه الأقطار.

أكد مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم حكيم شاكر أن مواجهة اليابان في منافسات مسابقة كرة القدم لدورة الألعاب الآسيوية ستأخذ طابعا ثأريا بين الطرفين من جهة وستكون لحسم الصدارة من جهة ثانية.

أوضح شاكر عشية المباراة المرتقبة بين اليابان والعراق اليوم الأربعاء أن “مباراة اليوم مهمة، فاللقاءات الأخيرة كانت سجالا بين المنتخبين العراقي والياباني وربما تأخذ طابع الثأر هذه المرة”. ويتصدر المنتخب العراقي ترتيب المجموعة الرابعة بعد فوزه على النيبال 4-0 متقدما على نظيره الياباني بفارق الأهداف بعد فوز الأخير على الكويت 4-1.

واعتبر مدرب المنتخب العراقي أن الفوز على اليابان “يعد شهادة كبيرة للمدربين وهي مباراة صعبة تتطلب الكثير من الانضباط والجهد وسيكون فيها الكثير من الترقب والحذر لكنها غير مستحيلة، كل شيء يعتمد على التزام اللاعبين كي نكسب نقاط المباراة”.

وأشار شاكر إلى أن معاناته تتمثل في قلة البدلاء وعدم اكتمال وصول اللاعبين “أكثر ما يقلقني هو دكة البدلاء ونحن في انتظار وصول لاعبي الشرطة مهدي كريم ومروان حسين لتقليل الضغط النفسي والبدني عن المنتخب”.

الأردن ينظر باهتمام بالغ للمشاركة في الألعاب الآسيوية، ويشارك بوفد كبير يضم قرابة 200 شخص

وهاجم مدرب المنتخب العراقي الأندية التي لم تسمح للاعبيها بالالتحاق بصفوف المنتخب وقال “من المعيب والمخجل أن لا تتفاعل الأندية مع المهمة الوطنية، أربيل لديه بطولة ونحن كذلك لكن المهمة الوطنية أكبر”. وكان أربيل قد رفض مغادرة الحارس الدولي جلال حسن والمهاجم أمجد راضي والتحاقهما بتشكيلة المدرب حكيم شاكر.

ويتوقع أن يفتقد المنتخب العراقي في مواجهة اليابان اليوم خدمات مدافعه الدولي سلام شاكر نتيجة تعرضه إلى الإصابة. وفي هذا الصدد قال شاكر “نتابع حالة المدافع سلام شاكر وفي حال كانت الإصابة تتفاقم أكثر سوف لن نزج به خشية على سلامته”.

يشار إلى أن المنتخبين العراقي والياباني التقيا مرة واحدة على صعيد مشاركتهما في دورة الألعاب الآسيوية وذلك في عام 1982 في ربع نهائي آسياد نيودلهي وانتهت المواجهة لحساب العراق 1-0.

تخوض الكويت غمار دورة الألعاب الآسيوية 2014 بوفد كبير أملا في تحقيق نتائج إيجابية. وحرصت اللجنة الأولمبية الكويتية على الظهور بأكبر عدد من الألعاب حرصا منها على حضور الرياضة الكويتية القوي في المحفل القاري الكبير.

مباراة العراق واليابان ستأخذ طابعا ثأريا بين الطرفين

يضم الوفد الكويتي إلى آسياد 2014 أكثر من 400 شخص بين لاعب ولاعبة وأعضاء في الأجهزة الفنية والإدارية، وتتمثل المشاركة في 33 لعبة هي كرة القدم، كرة اليد، الكرة الطائرة، الكرة الطائرة الشاطئية، كرة السلة، كرة الطاولة، ألعاب القوى، الملاكمة، رفع الأثقال، الكاراتيه، التايكوندو، الرماية، القوس والسهم، الجمباز، المبارزة، الجودو، الووشو، التجذيف، الشراع، البولينغ، السباحة، كرة الماء، الغطس، كرة المضرب، السكواش، الكريكيت، الغولف، الدراجات الهوائية، المسابقة الثلاثية (ترياتلون) والفروسية. وسيتمثل الحضور الأنثوي في ألعاب الطاولة والتايكوندو والبولينغ والرماية والفروسية والتجذيف.

بخصوص كرة القدم، اختار الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي بقيادة المدرب علي الشمري 20 لاعبا لخوض غمار المسابقة ضمن الدورة القارية. وفي مسابقة كرة اليد، وقعت الكويت في المجموعة الثانية السهلة نسبيا إلى جانب إيران وهونغ كونغ.

وفي الكرة الطائرة، جاءت الكويت في المجموعة الثانية الصعبة إلى جانب اليابان والسعودية وباكستان. أما في كرة السلة، فقد حلت في المجموعة الأولى مع منغوليا وهونغ كونغ وجزر المالديف. وتبرز مشاركة الكويت في مسابقة الكريكيت وقد دخل منتخبها في معسكر ماليزي خاض خلاله عددا من الدورات الإعدادية.

من جانبها تتطلع عمان إلى زيادة رصيدها من الميداليات في الألعاب الآسيوية. وتتكون بعثة السلطنة إلى إينشيون من 155 شخصا منهم 89 رياضيا وتشارك لأول مرة بـ10 ألعاب هي: السباحة وكرة اليد والهوكي والألواح الشراعية والرماية وكرة المضرب والكرة الطائرة الشاطئية وكرة القدم والغولف وألعاب القوى.

ولم تحقق عمان سوى أربع ميداليات، ذهبية وثلاث فضيات، في تاريخ مشاركاتها في الآسياد بدءا من دورة نيودلهي 1982، وكانت أول ميدالياتها في آسياد سيول 1986 عبر برونزية محمد المالكي في سباق 400 متر الذي عاد وأحرز الذهبية في آسياد بكين 1990، وفي آسياد بانكوك 1998 حقق فريق التتابع 4×100 متر المكون من جهاد الشيخ ومحمد الهوتي وحمود الدلهمي ومحمد المسكري البرونزية، أما الميدالية الرابعة فأحرزها العداء بركات الحارثي في سباق 100 متر في غوانغجو 2010.

الأولمبية الكويتية حرصت على الظهور بأكبر عدد من التخصصات لتـأمين الحضور الكويتي في المحفل القاري

وفي سياق متصل ينظر الأردن باهتمام بالغ للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية. ويشارك الأردن في الآسياد بوفد كبير يضم قرابة مئتي شخص، وفي 10 ألعاب للرجال هي كرة القدم وكرة السلة والتايكواندو والكاراتيه والجودو ورفع الأثقال والووشو والسكواش والمصارعة والترياتلون، و5 ألعاب للسيدات هي كرة القدم والتايكواندو والكاراتيه والدراجات ورفع الأثقال.

ويبدو رئيس بعثة الأردن إلى كوريا ساري حمدان “واثقا من قدرة الرياضيين الأردنيين على تحقيق نتائج إيجابية والصعود إلى منصات التتويج في أكثر من لعبة وفي مقدمتها التايكواندو”.

وعلق حمدان الذي يرأس اتحاد كرة اليد الأردني على المشاركة في كرة القدم (رجال وسيدات) وكرة السلة (رجال) بقوله “إن الشارع الأردني ينتظر من هاتين اللعبتين الارتقاء إلى منصة التتويج”، معتبرا أن “تطور كرة القدم الأردنية مؤخرا وتحديدا المنتخب الأول ببلوغه المحلق العالمي المؤهل لكأس العالم (مونديال البرازيل 2014) يرفع سقف التوقعات والطموحات، والحال ذاته ينطبق على منتخب كرة السلة الذي وصل عام 2010 إلى نهائيات كأس العالم في تركيا وينظر إليه على أنه أحد أقوى المنتخبات العربية والآسيوية”. وكانت قرعة مسابقة كرة القدم قد أوقعت منتخب الأردن الأولمبي في مجموعة من ثلاثة منتخبات إلى جانب الهند والإمارات.

22