مواجهة جديدة بين غوارديولا ومورينيو

يتجدد الصراع بين المدربين الأكثر جدلا في الدوري الإنكليزي، إذ يلتقي بيب غوارديولا بغريمه جوزيه مورينيو، عندما يحل مانشستر سيتي حامل اللقب ضيفا على مانشستر يونايتد، ضمن منافسات الدور الرابع من مسابقة كأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة لكرة القدم.
الثلاثاء 2016/10/25
على النهج نفسه

لندن - يعيش الدور الرابع من مسابقة كأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة لكرة القدم على وقع مواجهة جديدة بين المدربين الأسباني جوزيب غوارديولا والبرتغالي جوزيه مورينيو، عندما يحل مانشستر سيتي حامل اللقب ضيفا على مانشستر يونايتد، الأربعاء.

والتقى الفريقان في مرحلة مبكرة من الدوري الإنكليزي الممتاز وتحديدا في المرحلة الرابعة وكانت الغلبة لسيتي 2-1، لكن “ديربي” مانشستر يأتي هذه المرة في وقت يمر فيه الفريقان بفترة انعدام التوازن، وخصوصا مانشستر يونايتد الذي تلقى هزيمة ثقيلة برباعية نظيفة، الأحد، أمام تشيلسي.

وفشل مانشستر سيتي في استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المباريات الأربع الأخيرة في مختلف المسابقات وسقط في فخ التعادل الإيجابي أمام ضيفه ساوثهامبتون 1-1 في ختام المرحلة التاسعة من الدوري.

وهي المباراة الثالثة على التوالي التي يفشل فيها مانشستر سيتي في تحقيق الفوز بالدوري بعد خسارته أمام توتنهام 0-2 وتعادله مع إيفرتون وساوثهامبتون بنتيجة واحدة 1-1، علما وأنه استهل الموسم بـ6 انتصارات متتالية.

كما أنها المباراة الخامسة في مختلف المسابقات من دون فوز بعد تعادله مع مضيفه سلتيك الأسكتلندي 3-3 وخسارته أمام مضيفه برشلونة الأسباني 0-4 الأربعاء الماضي في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ومن جهته، يلتقي يونايتد جاره وهو في أسوأ حالاته على الإطلاق بعد رباعية تشيلسي الذي أقال مورينيو بالذات الموسم الماضي. وكان مورينيو قد تولى الإشراف على تشيلسي مرتين الأولى من عام 2004 إلى 2007 وقاده إلى خمسة ألقاب بينها لقبان في الدوري، ثم عاد لتدريبه عام 2013 بعد تجربتين مع إنتر ميلان الإيطالي وريال مدريد الأسباني وقاده مجددا إلى اللقب المحلي قبل أن يستهل الموسم الماضي بشكل سيء فدفع الثمن غاليا بإقالته من منصبه.

جوزيه مورينيو يسعى لرد اعتباره أمام منافسه بيب غوارديولا الذي هزمه 2-1 في لقاء ديربي مانشستر بالدوري

واستلم مورينيو تدريب مانشستر يونايتد خلفا للهولندي لويس فان غال وحقق انطلاقة قوية بفوز فريقه في مبارياته الثلاث الأولى، لكنه تعرض لكبوة بسقوطه على أرضه أمام مانشستر سيتي في ديربي المدينة الشمالية، ثم سقط أمام واتفورد 1-3 قبل أن يتعادل مع ستوك على أرضه 1-1.

بيد أن العودة بالتعادل مع الغريم التقليدي ليفربول الاثنين الماضي من ملعب إنفيلد ثم الفوز العريض على فنربخشه 4-1 في الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” الخميس أعادا التفاؤل لأنصار الفريق بقدرته على المنافسة، ثم جاء السقوط المدوي أمام تشيلسي.

وإذا كان مانشستر سيتي لا يزال متصدرا لترتيب الدوري الممتاز برصيد 20 نقطة بفارق الأهداف أمام أرسنال وليفربول، فإن مانشستر يونايتد يحتل المركز السابع بفارق 6 نقاط عنه. ويخشى جوزيه مورينيو من صدمة جديدة بعد الخسارة الثقيلة أمام ناديه القديم تشيلسي.

وتتمثل الصدمة في تعرض المدافع الإيفواري إيريك بيلي لإصابة قوية في الركبة، أجبرته على عدم استكمال اللقاء، حيث تم استبداله في بداية الشوط الثاني، ليشارك مكانه الأرجنتيني ماركوس روخو.

وتحدث جوزيه مورينيو عن مدافعه الإيفواري، قائلا “أخشى أن تكون إصابة إيريك بيلي خطيرة، فهو يعاني من آلام في أربطة الركبة”.

وبات المدافع الإيفواري مهددا بالغياب عن مباريات مانشستر يونايتد لفترة طويلة، علما وأنه أحد الركائز الأساسية في الخط الخلفي للشياطين الحمر منذ انضمامه مطلع الموسم الجاري مقابل 30 مليون جنيه إسترليني قادما من فياريال الأسباني.

ويستعد جوزيه مورينيو لمواجهة قوية أمام مانشستر سيتي، حيث يسعى مورينيو لرد اعتباره أمام غوارديولا الذي هزمه 2-1 في لقاء الديربي بالدوري.

وفي المقابل، قال غوارديولا “من المهم أن نغير إيقاعنا عما كان في المباريات المقبلة”، مضيفا “كل شيء يؤثر عليك، سواء إن لعبت بشكل جيد أو سيء، فالذهنية ستتأثر، ونحن نعمل على ذلك”.

وتابع “سنرى عندما يتعافى اللاعبون ما إذا كان من الضروري أن نجري البعض من التغييرات في المراكز أم لا؟”.

وتبرز أيضا مباراة ليفربول وتوتنهام، كما يلعب أرسنال مع ريدينغ، وبريستول سيتي مع هال سيتي، وليدز يونايتد مع نوريتش سيتي، ونيوكاسل مع بريستون، ويلعب الأربعاء أيضا ساوثهامبتون مع سندرلاند ووست هام يونايتد مع تشيلسي.

23