مواجهة خليجية بين الإمارات وقطر والبحرين للثأر من إيران

الأحد 2015/01/11
مواجهة ساخنة بين الإمارات وقطر

سيدني – يستهل المنتخب القطري، الفائز بلقب بطولة كأس الخليج الثانية والعشرين (خليجي 22)، مسيرته في بطولة كأس آسيا اليوم الأحد بلقاء نظيره الإماراتي في مدينة كانبيرا ضمن منافسات المجموعة الثالثة بالدور الأول للبطولة، والتي تضم معهما أيضا منتخبي البحرين وإيران.

حاول المدرب الجزائري جمال بلماضي المدير الفني للمنتخب القطري لكرة القدم، تخفيف حدة التوقعات التي ترافق فريقه إلى بطولة كأس آسيا 2015 المقامة حاليا في أستراليا، مؤكدا صعوبة مجموعته في الدور الأول للبطولة.

وقال بلماضي: “مجموعتنا تضم المنتخب الذي شارك في بطولة كأس العالم الماضية والمنتخب الإماراتي، الذي نعرف أنه فريق جيد كما تضم المنتخب البحريني وهو فريق قوي أيضا.. ولهذا، من قال إننا مرشحون؟ سنركز في المباراة تلو الأخرى ثم نرى ما سيحدث”.

ويخوض المنتخب القطري فعاليات كأس آسيا بمعنويات عالية بعد فوز الفريق باللقب الخليجي في نوفمبر الماضي بالعاصمة السعودية الرياض.

وقال بلماضي: “لدينا الثقة بالطبع بعد هذا النجاح (في خليجي 22)، ولكننا نعلم أن كأس آسيا بطولة أخرى والمستوى فيها سيكون أعلى.. بالنسبة إلى معظم لاعبي فريقي ستكون هذه هي المشاركة الأولى لهم في بطولات كأس آسيا”.

وأضاف: “ولهذا، ستكون أيضا فرصة أخرى لتطوير مستوى بعض اللاعبين وكذلك الفريق، نعلم أن البطولة ستكون صعبة ولهذا سنبذل قصارى جهدنا فيها”.

وتتطلع الإمارات إلى انطلاقة جيدة اليوم أمام قطر، في سعي حثيث من “الأبيض” للفوز بكأس آسيا 2015، بعد مشاركات سابقة حاول فيها المنتخب الإماراتي تحقيق اللقب دون طائل.

وبحوزة المنتخب الإماراتي تشكيلة تمتلك القدرة على استعادة أمجاد الماضي، يقودها المدرب الإماراتي مهدي علي، والذي سبق وقاد المنتخب للفوز بلقب كأس الخليج في البحرين 2013، ويعتمد قوام (الأبيض) الحالي، على مجموعة اللاعبين التي أحرزت الميدالية الفضية في دورة الألعاب الآسيوية 2010، ومثلت الإمارات في دورة الألعاب الأولمبية 2012 في لندن.

المنتخب القطري يخوض فعاليات كأس آسيا بمعنويات عالية بعد فوزه باللقب الخليجي الأخير في الرياض

وفي نفس المجموعة يبدأ منتخب البحرين لكرة القدم مشواره في نهائيات كأس آسيا اليوم الأحد، بلقاء محفوف بالمخاطر أمام المنتخب الإيراني على استاد ملبورن ضمن المجموعة الثالثة لنهائيات كأس آسيا التي انطلقت أمس الأول الجمعة بلقاء أستراليا والكويت (4-1).

وهو اللقاء الثاني للمنتخبين في بطولات كأس آسيا، حيث كان أول لقاء في بطولة عام 2004، وانتهى اللقاء آنذاك بفوز منتخب إيران (4-2)، وذلك في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

واستعد منتخب البحرين لكأس آسيا بمعسكر في ماليزيا انطلاقا من 22 ديسمبر حتى 27 من ذات الشهر، ثم انتقل إلى معسكره الآخر في مدينة بالارات الأسترالية وفاز في المباراتين الوديتين اللتين لعبهما الأولى على حساب السعودية (4-1) والثانية أمام الأردن (1-صفر).

لقاء البحرين مع إيران سيكون محفوفا بالمخاطر بالنسبة إلى المنتخب البحريني الطامح إلى محو الصورة التي ظهر عليها في كأس الخليج السابقة، بخروجه من الدور الأول بنقطتين فقط بتعادلين سلبيين مع اليمن وقطر، وخسارة أمام السعودية.

ويدخل منتخب البحرين البطولة بطاقم فني بحريني للمرة الثانية على التوالي، بعد المدرب سلمان شريدة ومساعده عدنان إبراهيم في النسخة السابقة (2011) التي أقيمت في قطر.

ولدى منتخب البحرين عناصر خبرة ممزوجة بعناصر الشباب. حيث يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية في مستهل مشواره على الرغم من أن المباراة سوف تكون صعبة بالنسبة إليه، خاصة في ظل حضور لاعبين مميزين لدى مدرب منتخب إيران كيروش الذي يعتمد على خبرة لاعبيه.

23