مواجهة مثيرة بين تشيلسي وروما في دوري أبطال أوروبا

تتواصل مواجهات المرحلة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا. إذ يبحث تشيلسي عن نسيان العثرة المحلية عندما يواجه روما الإيطالي في لقاء قوي.
الأربعاء 2017/10/18
أرقام البلوز في الميزان

لندن- سيكون ملعب “ستامفورد بريدج” في لندن مسرحا لمواجهة مثيرة بين تشيلسي بطل إنكلترا وضيفه روما الإيطالي في المجموعة الثالثة التي يتصدرها الأول بست نقاط وبفارق نقطتين عن ضيفه.

ويدخل الفريقان إلى اللقاء وهما يبحثان عن تضميد جراحهما واستعادة التوازن بعد خسارة تشيلسي أمام جاره كريستال بالاس (1-2) وروما أمام نابولي (0-1) في الدوري المحلي. ولا يدعو وضع تشيلسي في الدوري الممتاز إلى التفاؤل إذ أن خسارة السبت كانت الثانية تواليا لرجال المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي ما جعله متخلفا بفارق 9 نقاط عن مانشستر سيتي المتصدر.

وقد يعود المهاجم الإسباني ألفارو موراتا إلى صفوف النادي اللندني بعد تعافيه من الإصابة لكن لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي ما زال خارج الفريق. وفي حال خرج فريق كونتي منتصرا للمباراة الثالثة تواليا، سيقطع شوطا كبيرا نحو الدور الثاني لا سيما أن المنافس الأساسي الآخر أتلتيكو مدريد الإسباني يملك نقطة واحدة فقط قبل زيارته إلى الوافد الجديد قره باخ الأذربيجاني.

شوط كبير

في المجموعة الأولى، سيقطع ممثل إنكلترا الآخر مانشستر يونايتد شوطا كبيرا أيضا نحو التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى منذ موسم 2013-2014 في حال نجح رجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في تحقيق فوزهم الثالث تواليا حين يحلون في البرتغال ضيوفا على بنفيكا الذي خرج خالي الوفاض من مباراتيه الأوليين.

يوفنتوس وصيف بطل المسابقة القارية يسعى لمحو الصورة المهزوزة التي ظهر بها حتى الآن محليا أو قاريا

وستكون المواجهة مع بطل البرتغال إعادة لنهائي 1968 حين توج النادي الإنكليزي بلقبه الأول بفوزه على بنفيكا 4-1 بعد التمديد. وفي المجموعة ذاتها يلتقي سيسكا موسكو الروسي مع ضيفه بازل السويسري وكلا الفريقين يملك ثلاث نقاط.

وفي المجموعة الرابعة من المتوقع ألا يواجه برشلونة صعوبة في تحقيق فوزه الثالث على التوالي في أول لقاء له ضد ضيفه أولمبياكوس اليوناني الذي خرج خالي الوفاض من مباراتيه الأوليين، لكن الأنظار ستكون متجهة نحو جمهور النادي الكاتالوني الذي سيتواجد في مدرجات “كامب نو” للمرة الأولى منذ استفتاء الاستقلال عن السلطة المركزية.

واضطر برشلونة في مباراته الأخيرة على ملعبه أن يواجه لاس بالماس (3-0) في الدوري المحلي بمدرجات خالية لأن اللقاء كان يوم استفتاء الاستقلال الذي أجراه إقليم كاتالونيا رغم قرار القضاء الإسباني باعتبار هذه الخطوة مخالفة للقانون، ما أدى إلى سقوط العشرات من الجرحى.

ومن المتوقع أن يحافظ الجمهور الكاتالوني على تقليده في المباراة التي تجمع مدرب برشلونة إرنستو فالفيردي بالفريق الذي أحرز معه لقب الدوري اليوناني ثلاث مرات خلال الفترتين اللتين أمضاهما معه (2008-2009 و2010-2012).

ويقدم برشلونة بداية موسم رائعة بقيادة فالفيردي رغم خسارته مهاجمه البرازيلي نيمار لمصلحة باريس سان جرمان الفرنسي، إذ فاز النادي الكاتالوني في مبارياته السبع الأولى في الدوري قبل تعادل السبت مع أتلتيكو، وذلك إضافة إلى فوز بمباراتيه الأوليين في دوري الأبطال.

ومن المتوقع أن يحافظ النادي الكاتالوني على سجلّه المميز في المسابقة على أرضه حيث لم يذق طعم الهزيمة في مبارياته الـ22 الأخيرة بين جمهوره (20 فوزا وتعادلان) منذ سبتمبر 2013، وتعزيز صدارته للمجموعة والاقتراب خطوة إضافية من الدور الثاني الذي وصل إليه في جميع مشاركاته منذ موسم 2000-2001.

وفي المجموعة ذاتها يسعى يوفنتوس بطل إيطاليا ووصيف بطل المسابقة القارية لمحو الصورة المهزوزة التي ظهر بها حتى الآن إن كان محليا أو قاريا، عندما يستضيف سبورتينغ البرتغالي على “اليانز ستاديوم”.

ويدخل فريق المدرب ماسيميليانو أليغري إلى اللقاء وهو قادم من هزيمة أولى على أرضه في الدوري منذ أكثر من عامين، وجاءت السبت على يد لاتسيو 1-2 في مباراة أضاع خلالها نجمه الأرجنتيني باولو ديبالا ركلة جزاء وفرصة كسب نقطة في الوقت بدل الضائع.

ولن تكون مهمة يوفنتوس الذي استهل مشواره في المسابقة بخسارة مذلة أمام برشلونة (0 - 3)، سهلة أمام ضيفه البرتغالي الذي لم يخسر سوى واحدة من مبارياته الـ14 هذا الموسم وكانت ضد النادي الكاتالوني بهدف وحيد خلال الجولة السابقة.

باريس سان جرمان يسعى إلى مواصلة استعراضاته الهجومية بقيادة الثلاثي البرازيلي نيمار والأوروغوياني إدينسون كافاني وكيليان مبابي وتحقيق فوزه الثالث تواليا

وبعد الهزيمة المذلة في الجولة السابقة على أرض باريس سان جرمان الفرنسي (0-3)، يأمل بايرن ميونيخ تأكيد استفاقته بقيادة مدربه الجديد-القديم هاينكس الذي استهل مشواره خلفا للإيطالي كارلو أنشيلوتي بفوز كاسح السبت على فرايبورغ بخماسية نظيفة في المرحلة الثامنة من الدوري المحلي.

وكان السيناريو متناقضا تماما في الجولة السابقة من منافسات المجموعة الثانية بالنسبة إلى بايرن وضيف الأربعاء سلتيك بطل أسكتلندا الذي حقق فوزه الأول في دور المجموعات من أصل المباريات الـ17 الأخيرة التي خاضها على ملعبه، وجاء على حساب إندرلخت البلجيكي 3-0. ويأمل النادي البافاري أن يكرّر النتيجة التي حققها في مواجهته السابقة مع النادي الأسكتلندي في ميونيخ حين تغلب عليه 2-1 في دور المجموعات من موسم 2003-2004.

من جهته، يسعى باريس سان جرمان إلى مواصلة استعراضاته الهجومية بقيادة الثلاثي البرازيلي نيمار والأوروغوياني إدينسون كافاني وكيليان مبابي وتحقيق فوزه الثالث تواليا حين يحل ضيفا على إندرلخت الذي مُني بهزيمة مذلّة 0-5 عندما زاره النادي الباريسي للمرة الأخيرة عام 2013 في دور المجموعات.

سلسلة سوداء

هناك أمر مقلق للكرة الألمانية إذا ما نظرنا إلى ترتيب أنديتها في المسابقات الأوروبية هذا الموسم، فبايرن ميونيخ يحتل المركز الثالث في مجموعته في دوري الأبطال، وبوروسيا دورتموند ولايبزيغ المركز الأخير في مجموعتيهما، وهو أمر نادر الحصول. والمقلق في الأمر أن الدول الأربع الأولى في التصنيف سيكون لها أربعة ممثلين يتأهلون مباشرة خلافا لما عليه النظام الآن حيث يتأهل أول ثلاثة مباشرة ويخوض الرابع الملحق.

وتحتل ألمانيا المركز الرابع حاليا برصيد 63998 نقطة بفارق مريح عن فرنسا الخامسة (49248)، لكنه يتقلص تدريجيا. وإذا ما أخذنا في الاعتبار نتائج موسم 2017-2018، فإن ألمانيا تأتي مؤقتا في المركز السابع والعشرين وراء دول مغمورة على الخارطة القارية وهي بيلاروسيا، مقدونيا وكازاخستان.

23