مواجهة واعدة بين قطبي مانشستر في معقل السيتي

غوارديولا يطمح إلى الهروب في القمة وسولسكاير لتذليل الفارق.
الأحد 2021/03/07
حوار أقدام

يلتقي قطبا مانشستر وصاحبا المركز الأول والثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز اليوم الأحد ضمن قمة قوية في مسعى من المتصدر سيتي للهروب وتعزيز أرقامه القياسية هذا الموسم، فيما يتطلع يونايتد إلى تقليص فارق النقاط والاقتراب أكثر من غريمه.

لندن - يستضيف مانشستر سيتي، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، اليوم الأحد، جاره ومطارده المباشر مانشستر يونايتد في قمة واعدة لا يمكن التكهن بنتيجتها، رغم منح المحللين الرياضيين أفضلية نسبية لسيتي كونه الأكثر استعدادا ويمرّ بمرحلة انتعاشة قصوى.

وكان يونايتد قد أهدر فرصة جديدة للضغط على جاره ومنافسه سيتي بعدما سقط الأربعاء الماضي في فخ التعادل السلبي مع مضيفه كريستال بالاس ضمن المرحلة الـ29.

وفيما يقف سيتي على مسافة قصيرة من إحراز لقبه الثالث في أربع سنوات ضمن الدوري، مع مدربه الفذ الإسباني بيب غوارديولا، ستكون الفرصة المنطقية الأخيرة ليونايتد، إذ سيقلص الفارق بحال فوزه إلى 11 نقطة قبل 10 مراحل على ختام الدوري.

وعرف يونايتد نزيفا كبيرا في النقاط، إذ اكتفى لاعبو المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير بفوزين في آخر ثماني مباريات في الدوري وتعادلوا أربع مرات في آخر خمس مباريات، ليكون فريق “الشياطين الحمر” الأكثر تعادلا بين رباعي المقدمة (9 تعادلات).

ولا شكّ بأن مهمة يونايتد في أرض جاره “الأزرق”، ستكون صعبة في ظل الأداء الرائع للمتصدر الذي حقق 21 انتصارا قياسيا متتاليا في مختلف المسابقات.

وفوّت فريق سولسكاير فرصة الحصول على ثلاث نقاط ثمينة بعد تعادل قاتل هو الرابع له في آخر خمس مباريات خاضها بالمسابقة ليرفع رصيده إلى 51 نقطة في المركز الثاني ولكن بفارق 14 نقطة خلف جاره ومنافسه سيتي.

ويعيش مانشستر سيتي أفضل فتراته بعدما تمكن من تحقيق سلسلة إيجابية من الانتصارات، ليرفع بذلك رصيده في الصدارة إلى 65 نقطة.

مهمة يونايتد على أرض جاره ستكون صعبة في ظل الأداء الرائع للمتصدر الذي حقق 21 انتصارا قياسيا متتاليا

وشرح غوارديولا هذه المرحلة الإيجابية بقوله إن التعادل المخيب في الدوري المحلي ضد وست بروميتش ألبيون في ديسمبر الماضي شكل شرارة السلسلة التاريخية التي يحققها فريقه منذ ذلك اليوم ودفعه إلى العودة للمبادئ الأساسية للعبة لأنه لم يكن راضيا بتاتا عما شاهده في حينها.

ويسعى سيتي لمواصلة المسيرة التي لم يسبق لأيّ فريق إنجليزي أن حققها سابقا، وذلك بتحقيقه فوزه الثاني والعشرين على التوالي على صعيد جميع المسابقات حين يلتقي “الشياطين الحمر”.

وتعود آخر خسارة لفريق غوارديولا في الدوري إلى الـ21 من نوفمبر الماضي، عندما سقط أمام توتنهام 0 – 2 ليتراجع حينها إلى المركز الحادي عشر قبل أن يستعيد توازنه تدريجا ويهيمن على البريميرليغ الذي أحرز لقبه في 2018 و2019 من ضمن مجمل ستة ألقاب.

وأوضح المدرب الإسباني لسيتي أنه “في تلك اللحظة أدركنا أننا لسنا لامعين، كل شيء كان ثقيلا وهذا ليس بالأمر الطبيعي”، مضيفا “قمنا بتعديل شيء ما. وضعنا المزيد من اللاعبين أمام المنطقة (منطقة جزاء الخصم) وكان ذلك بشكل خاص في اليوم التالي لمباراة وست بروميتش، حين تعادلنا 1 – 1 على أرضنا”.

وتابع “كان بإمكاننا أن نفوز (بتلك المباراة)، لكني توجهت لاحقا نحو أصدقائي وطاقم عملي وقلت: لا يعجبني الفريق والطريقة التي نلعب بها. النتيجة غير مهمة، أنا لم أتعرف على فريقي”.

وفي الوقت الحالي، لا يبدو أن أحدا باستطاعته الوقوف في وجه فريق غوارديولا الذي سيقطع شوطا هائلا نحو حسم لقب الدوري الممتاز في حال فوزه الأحد على أرضه.

من جانبه تحدث سولسكاير عن غياب حارسه ديفيد دي خيا ومنافسة فريقه على إنهاء الموسم في المربع الذهبي في البريميرليغ. وقال “دي خيا سيحصل على الوقت الكافي قبل عودته، القرار إنساني، لا أعرف متى سيعود، لكن الأمر لن يطول، وبشكل عام دين هندرسون جاهز”. وأضاف “هندرسون ظهر بشكل جيد أمام كريستال بالاس، ويتطلع لمواجهة سيتي، سبق وأن خاض تلك التجربة أمامهم في كأس الرابطة”.

وتابع “نركز فقط على المباراة المقبلة وليس في المركز الذي سننهي به الموسم، يجب أن نكون في أفضل صورة ممكنة لمانشستر يونايتد وتطوير مستويات الموسم الماضي”.

ونوه “يجب أن نحصد المزيد من النقاط، مانشستر سيتي يتفوق علينا بمسافة كبيرة، وبالتالي هذا اختبار مهم لنا”.

أما حامل اللقب ليفربول، فيأمل في وقف الانهيار حيث خسر خمس مرات في آخر ست مباريات في الدوري، عندما يستقبل فولهام الثامن عشر الأحد.

ومني فريق المدرب الألماني يورغن كلوب بخسارة جديدة الخميس على أرضه أمام تشيلسي الرابع بهدف مايسون ماونت.

Thumbnail

وكان ردّ فعل النجم المصري محمد صلاح على إخراجه من الشوط الثاني ضد تشيلسي، رمزيا من خلال تعبيره عن امتعاضه.

ودفع ليفربول، المتوج العام الماضي للمرة الأولى في الدوري منذ ثلاثة عقود، ثمن إصاباته هذا الموسم خصوصا قلب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك.

وتراجع بطل أوروبا في الموسم قبل الماضي إلى مركز سابع لا يليق بسمعة فريق شارك مع سيتي بالهيمنة على الدوري في آخر موسمين.

ولا يتوقع كلوب رحيل لاعبيه عن الفريق إذا فشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

ونال ليفربول، لقب الدوري بسهولة في الموسم الماضي، لكن الإصابات أثرت على مسيرته في الموسم الحالي، ويحتل حاليا المركز السابع بـ43 نقطة من 27 مباراة متأخرا بـ4 نقاط عن تشيلسي رابع الترتيب.

وقال كلوب للصحافيين “أعلم مدى ولاء اللاعبين. لسنا في وضع سيأتي فيه أيّ لاعب ويقول حسنا، لم نتأهل إلى دوري أبطال أوروبا لذلك سأرحل، هذا لن يحدث. أنا على دراية بهم”.

وأردف “لن تكون هناك مشكلة في التعاقد مع لاعبين جدد. لقد قلنا منذ سنوات إذا أراد لاعب عدم المجيء إلى هنا لأننا لا نلعب في دوري الأبطال، فأنا لا أريده، وإذا أراد لاعب الرحيل لأننا لا نشارك في دوري الأبطال، فأنا لا أريده”.

23