مواجهتان قويتان في افتتاح بطولة آسيا تحت 23 سنة

يرفع الستار، اليوم الثلاثاء، عن منافسات بطولة آسيا تحت 23 سنة الثانية بمشاركة 16 منتخبا تتنافس على احتلال المراكز الثلاثة الأولى المؤهلة إلى سباق أولمبياد ريو دي جانيرو 2016.
الثلاثاء 2016/01/12
نحن الأقوى

الدوحة - يشهد اليوم الأول من منافسات بطولة آسيا تحت 23 سنة الثانية والتي تدور بالعاصمة القطرية الدوحة، مباراتين قويتين الأولى بين المنتخب القطري ونظيره الصيني (مباراة افتتاحية)، والثانية بين سوريا وإيران ضمن المجموعة الأولى.

ويسعى المنتخب القطري إلى اجتياز منافسه الصيني والحصول على دفعة معنوية قوية لمواصلة المشوار الصعب بوجود المنتخبين الإيراني والسوري.

وتعلق الجماهير القطرية آمالا كبيرة على منتخبها الأولمبي الذي يضم عددا من لاعبي المنتخب القطري الشاب بطل آسيا 2014، والمتأهل إلى كأس العالم في نيوزيلندا 2015 وفي مقدمتهم أحمد معين أفضل لاعب في آسيا وأكرم عفيف، وهما من بين مجموعة من المحترفين بأندية في بلجيكيا وأسبانيا والنمسا.

ويعول الأسباني فيليكس سانشيز على خبرات بعض لاعبي المنتخب الأول وهم أحمد ياسر وعلي أسد ومحمد مونتاري وعبدالكريم حسن، فيما يعتمد المنتخب الصيني على 3 لاعبين محترفين وهم زهانغ يونينغ الذي انضم إلى فيتيس الهولندي في يوليو الماضي، والحارس البديل يرغيتي يرزاتي والمدافع تشين زيتشاو اللذان يلعبان في البرتغال.

وشدد سانشيز على أهمية بطولة كأس آسيا التي تنطلق اليوم، معتبرا أن الهدف الأساسي هو إحراز بطاقة التأهل للأولمبياد، رغم اعترافه بصعوبة المنافسة في ظل وجود منتخبات قوية.

وقال سانشيز خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الصيني “هي مباراة مهمة للغاية كونها تأتي في افتتاح مشاركتنا بالبطولة ومن المهم أن تكون البداية جيدة وبالتالي فإن تركيزنا الكلي حاليا منصب على هذه المواجهة ولا ننظر إلى أبعد منها، حيث علينا أن نتعامل مع كل مباراة على حدة وبنهاية كل مواجهة نفتح ملف المواجهة التي تليها وبالتالي سوف نضع أهدافا خاصة بكل مباراة”.

المواجهة الثانية تبدو أصعب بين المنتخبين الإيراني والسوري في سيناريو لنهائي غرب آسيا بالدوحة في أكتوبر الماضي

وأضاف “علينا أن نكسب التحدي الأول لنا في المسابقة وهذا لن يتحقق إلا عبر القيام بعمل جيد حتى تكون انطلاقتنا قوية والفوز سيفيدنا على كل المستويات ونحن عازمون على ذلك”.

وحول مجموعة المنتخب القطري، قال سانشيز “مجموعتنا تعتبر صعبة وقد شاهدنا مباريات سابقة لجميع المنتخبات وأظن أن لديهم أساليب لعب مختلفة ولكل منهم نقاط قوة ولكنهم جميعا لديهم أيضا نقاط ضعف وبالتالي يجب أن نتعامل بشكل صحيح مع كل مباراة نخوضها، ولكن المؤكد هو أنه لا وجود لمنتخب ضعيف في هذه البطولة الهامة”.

وعن أفضلية الأرض والجمهور لفريقه، أوضح المدرب “اللعب على أرضنا وأمام جماهيرنا أمر محفز لنا، حيث أننا معتادون على اللعب في هذه الأجواء ونأمل أن تدعمنا جماهيرنا من أجل دفعنا للتقدم”.

وأشاد مدرب قطر بالأسماء المتميزة التي يضمها فريقه قائلا “لدينا لاعبون جيدون للغاية وهذا يزيد من ثقة الجماهير حول قدرتنا على تلبية طموحاتها على غرار أحمد معين وأكرم عفيف أفضل لاعب وهداف، على الترتيب، في بطولة آسيا للشباب تحت 19 عاما في ميانمار، وكذلك لاعبين من أصحاب الخبرة مثل عبدالكريم حسن الذي شارك مع السد في الفوز بلقب دوري أبطال آسيا 2011 عندما كان يبلغ من العمر 17 عاما والذي خاض حتى الآن أكثر من 40 مباراة دولية وبالتالي أتوقع أن يقدم كل اللاعبين أفضل المستويات”.

وتبدو المواجهة الثانية في المجموعة أصعب بين المنتخبين الإيراني والسوري في سيناريو لنهائي غرب آسيا بالدوحة في أكتوبر الماضي، وانتهت بفوز إيران بهدفين. وتعرض منتخب إيران لضربة قوية بعد تعرض نجمه أحمد نورالله لإصابة ستبعده عن البطولة. وقال مدير الفريق حبيب كاشاني “كشفت صورة الرنين المغناطيسي خطورة الإصابة، نورالله يحتاج للراحة كي يتعافى بصورة كاملة”.

ويعتبر غياب لاعب الوسط المدافع ضربة جديدة لمنتخب إيران، وذلك لأن الفريق يفتقد بالأصل مجموعة من اللاعبين من ضمنهم المهاجم النجم سردار أزمون وسعيد عزة الله اللذين يلعبان في نادي روستوف الروسي، وكذلك الجناح علي رضا جاهنباخش لاعب الكمار الهولندي.

ويعتمد المنتخب السوري على هدافه عمر خربين والذي سجل ستة أهداف في ثلاث مباريات، ليكون أفضل هدافي التصفيات، إلى جانب لاعب الوسط الهجومي محمود المواس الذي يمتلك خبرة في المشاركة بالعديد من بطولات الفئات العمرية الآسيوية إلى جانب مشاركته أربع مرات في كأس الاتحاد الآسيوي. وكذلك تضم تشكيلة منتخب سوريا الظهير الأيسر مؤيد العجان والمهاجم نصوح نكدحلي.
22