موافقة أميركية على بيع عتاد عسكري للسعودية

الأربعاء 2016/08/10
تطوير الترسانة العسكرية السعودية

واشنطن - قالت وزارة الدفاع الأميركية، الثلاثاء، إن وزارة الخارجية وافقت على بيع عتاد عسكري بقيمة 1,15 مليار دولار للمملكة العربية السعودية يشمل أكثر من 130 دبابة أبرامز و20 مدرعة.

واعتبرت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التي تشرف على مبيعات الأسلحة الأميركية للخارج أن الصفقة ستساهم في تعزيز الأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تحسين أمن شريك إقليمي، موضّحة أن شركة جنرال ديناميك ستكون المتعاقد الرئيسي.

وتأتي هذه الموافقة لتمثّل مؤشّرا جديدا على تحسّن مستوى الثقة بين الرياض وواشنطن، في أعقاب فترة من الخلافات لم يسبق لها مثيل في العلاقات الوطيدة بين الطرفين والمستمرة منذ أواسط أربعينات القرن الماضي.

كما تأتي بعد تحقيق السعودية قدرا من النجاح في إقناع المجتمع الدولي، ومن ضمنه الولايات المتحدة، بدورها المفصلي في محاربة الإرهاب، وفي ضمان الاستقرار في منطقتها، بعد أن ظلت موضع هجوم واتهام من قبل دوائر غربية بالضلوع في الإرهاب.

ومن أحدث الانتصارات التي حققتها الرياض في هذا المجال، ثبوت عدم وجود أي صلة لها بأحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة بعد رفع السرية عن عدد من صفحات تقرير استخباراتي متعلّق بتلك الأحداث وكان يشكّ في احتوائها على معلومات تدين السعودية.

وتأتي صفقات السلاح التي تعقدها المملكة ضمن استراتيجية تتعلّق بتحديث ترسانتها العسكرية ضمانا لأكبر قدر من التعويل على القدرات الذاتية في حماية المجال والدفاع عنه في ظلّ تعاظم التهديدات واشتداد التوتر في المنطقة.

غير أن تلك الصفقات قد لا تخلو من أهداف عاجلة تتعلّق بحماية الحدود خلال الصراع الدائر حاليا في اليمن والذي عمل المتمرّدون الحوثيون على نقله إلى الحدود الجنوبية للمملكة ردّا على قيادتها تحالفا عربيا مساندا للشرعية اليمنية.

3