مواقع التواصل الاجتماعي لا تهدر الوقت

الأحد 2014/11/23
شركات الشرق الأوسط لا تستخدم فيسبوك وغوغل بلس وتويتر بشكل فعال

أبوظبي ـ أجرى “بيت. كوم”، والذي يعد أحد أكبر مواقع التوظيف في الشرق الأوسط، استبياناً حول “استخدام الشركات لوسائل التواصل الاجتماعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، وبحسب نتائج الاستبيان فإن غالبية المستطلعة آراؤهم (46.8 بالمئة) يعتقدون أن وسائل التواصل الاجتماعي لا تُستخدم على نحو فعال من قبل الشركات في المنطقة.

ويرى ثمانية من أصل كل عشرة شملهم الاستبيان (81.6 بالمئة) أنه من المحتمل أن تؤدي وسائل التواصل الاجتماعي إلى الإضرار بسمعة الشركة، وهذا أحد أكبر التحديات التي ينبغي التعامل معها، مما يشير إلى أن التدريب المناسب على هذه الوسيلة أمر ضروري للنجاح.

وبصرف النظر عن احتمال إحداث ضرر للسمعة، فأهم ثلاثة تحديات في ما يتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي هي صعوبة تحقيق الربح لقاء الحضور على الإنترنت (11.3 بالمئة)، وصعوبة إيصال الرسالة الصحيحة بالنبرة الصحيحة (11.3 بالمئة)، وصعوبة مواكبة كل التعليقات (10.5 بالمئة).

وكانت التحديات الأخرى صعوبة قياس العائد المباشر على الاستثمار، وصعوبة فهم الأدوات والتقنيات المتغيرة باستمرار.

وفي الواقع، تعتقد الأكثرية (20.7 بالمئة) أن كل هذه العوامل تشكل تحديات. مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن 12 بالمئة من المستطلعة آراؤهم لا يعرفون ما الذي قد يشكل تحدياً للشركات عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

ومن الجدير بالذكر أيضاً أنه على الرغم من التحفظات، يُنظر إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على أنه “شائع” في المنطقة، حيث أفاد بذلك أربعة من أصل عشرة من المشاركين، وأشار النصف إلى أن شركتهم تستخدم هذه الوسيلة.

ومن السمات الأخرى المرغوب فيها أن تكون صفحة وسائل التواصل الاجتماعي “ممتعة ومثيرة للاهتمام” (17.8 بالمئة)، وأن توفر الخدمات للعملاء وأن ترد على تعليقاتهم (14.9 بالمئة)، وأن توفر الرد الفوري على جميع التعليقات والاستفسارات (13.2 بالمئة)، وأن يجري تحديثها بشكل متكرر (11.7 بالمئة). وبالنسبة إلى الأخيرة منها، أفاد ما يقرب من ثلث من المستطلعة آراؤهم (29.3 بالمئة) أن شركتهم تجري التحديثات على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي مرة واحدة يومياً.

ويُنظر إلى وسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة لزيادة حضور العلامة التجارية، والتواصل والتفاعل مع العملاء، وتشجيع المبادرات الجديدة وتعيين الموظفين والحفاظ على مكانة بارزة على الإنترنت.

يعمل عدد أكبر من الشركات على إدارة صفحات وسائل التواصل الاجتماعي داخلياً، مقارنة بتلك التي تعمد إلى الاستعانة بمصادر خارجية

ووفقاً لنسبة 47.5 بالمئة من المشاركين في الاستبيان، كانت جهود وسائل التواصل الاجتماعي ناجحة إلى حد كبير في استقطاب المتصفحين إلى موقع الشركة الخاص بها، في حين يرى 38.2 بالمئة أنها نجحت في تحويل المتصفحين المهتمين إلى عملاء. وفي السياق نفسه، يعتقد أربعة من أصل عشرة (43.3 بالمئة) شملهم الاستبيان أن استراتيجية شركتهم على وسائل التواصل الاجتماعي “ممتازة”، ويقول النصف إن شركتهم تبدو “لطيفة” في تواصلها على الإنترنت.

ويعمل عدد أكبر من الشركات على إدارة صفحات وسائل التواصل الاجتماعي داخلياً، مقارنة بتلك التي تعمد إلى الاستعانة بمصادر خارجية، مع قيام معظمها بإسناد المهمة إلى شخص واحد.

ولم يعرف ثلث الذين شاركوا في الاستبيان من هو المسؤول عن حسابات شركاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويبدو أن الشركات التي لديها حضور على وسائل التواصل الاجتماعي تعمد في الغالب إلى إشراك جميع العاملين فيها إلى حد ما في تطبيقاتها على الإنترنت.

وأفادت النسبة الأكبر (62.3 بالمئة) أن زملاءهم يشاركون فيها “إلى حد ما” أو “إلى حد كبير”،

ويشارك تقريباً تسعة من عشرة في أنشطة شركاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، إذا ما أتيحت لهم الفرصة.

ويتابع ما يقرب من نصف المستطلعة آراؤهم حالياً تواجد شركة غير شركتهم على وسائل الإعلام الاجتماعية في الشرق الأوسط، ويعتقد ستة من كل عشرة أنه ستكون هناك زيادة كبيرة في استخدام الشركات لوسائل التواصل الاجتماعي في غضون عام.

وعلى الرغم من اهتمام الموظفين العالي بوسائل التواصل الاجتماعي، تتبنى نسبة 40.2 بالمئة فقط من الشركات مبادئ توجيهية لاستخدامها، في مقابل 45.1 بالمئة لا تتبنى أيّ مبادئ توجيهية.

وتتواكب هذه النتائج مع الواقع حيث أن أكثر الشبكات الاجتماعية شعبية بالنسبة إلى الشركات هي “فيسبوك” مع تصريح 72.1 بالمئة أنها الأكثر استخداما عموما، في حين أن الغالبية العظمى (65.5 بالمئة) تؤكد أنه الموقع المفضل بالنسبة إلى الشركة. أما من حيث الشعبية، فالمواقع الأخرى المستخدمة هي “غوغل بلس” (10.7 بالمئة)، و”لينكد إن” (9.7 بالمئة)، و”تويتر” (3.4بالمئة) و”يوتيوب” (2.8 بالمئة). وتستخدم نسبة 0.3 بالمئة كلاّ من “ماي سبايس” و”تومبلر”. ويتم استخدام مزيج الشبكات المذكورة بنسبة 4.2 بالمئة، في حين يشير 3.1 بالمئة إلى استخدام مواقع أخرى.

18