مواقع التواصل متنفس وسوق عمل لنساء غزة

الاثنين 2017/03/06
نافذة جديدة للاطلاع على كل العالم وتعلم الكثير من الفنون

غزة - تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى المتنفس الأكثر شعبية لربات المنزل الفلسطينيات في قطاع غزة، اللواتي وضعن بصمتهن الخاصة عليها.

ويعج موقع فيسبوك تحديدا بالمجموعات الخاصة بالمرأة، التي تشهد نقاشا حول الكثير من الموضوعات، وتقول إحدى السيدات الفلسطينيات، إن مواقع التواصل الاجتماعي خاصة فيسبوك فتحت الباب واسعاً أمامها لاكتشاف مجالات جديدة، لم تكن تعرفها من قبل.

وأوضحت ربة المنزل أنها تستخدم الانترنت ما بين 3 و5 ساعات يوميا، مبينةً أن أكثر المواقع التي تحظى باهتمامها هي تلك الخاصة بالطبخ والموضة والأزياء.

وقالت إنها تُدلي برأيها في العديد من المجموعات الخاصة بالمرأة، كما أنها متابعة جيدة للصفحات النسوية.

واعتبرت ناشطة أخرى أن مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت بشكل كبير في تزويد السيدات بالعديد من المعلومات التوعوية على مختلف الأصعدة.

وأشارت إلى أنها تستخدم الإنترنت بشكل مكثف خصوصا أنها مصنفة ضمن قوائم البطالة، فيما يرتكز استخدامها للإنترنت على المشاركة بمجموعات الطبخ والموضة والماكياج ودروس يوتيوب المخصصة لتعليم الأطفال. كما أنها تصنع مطرزات وتستغل الإنترنت في تسويقها.

وأكدت إحدى ربات البيوت أن الإنترنت شكل بيئة صغيرة من خلاله تستطيع السيدات الاطلاع على كل العالم، وتعلم الكثير من الفنون.

ولم يقتصر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على سيدات من أعمار صغيرة ومتوسطة، كما هو الحال بالنسبة لسيدة خمسينية أصرت قبل عامين على دخول عتبة التكنولوجيا.

وتعتبر أن دخولها عالم الإنترنت شكل علامة إيجابية في حياتها وخصوصا بعد أن أحيلت إلى التقاعد وأصبحت متفرغة، منوهة إلى أنها تراقب الإنترنت لمدة تصل إلى 5 ساعات يوميا.

كشفت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية أن نسبة النمو في العدد الإجمالي لمشتركي الانترنت بلغت 29.5 بالمئة ليصبح 111.739 مشتركا في نهاية الربع الرابع من عام 2016 مقارنة مع 86.265 مشتركا في نهاية الربع الرابع من عام 2015، وبنسبة 8.1 بالمئة مقارنة مع الربع الثالث من عام 2016.

وقالت رانية الخضري مديرة ملتقى سيدات غزة “قبل عام ونصف العام أنشأت ملتقى يهدف إلى تجميع أكبر عدد من السيدات الفلسطينيات وتثقيفهن حول العديد من الأمور”.

19