مواقع بديلة للباحثين عن التطرف في غوغل

الجمعة 2016/02/05
غوغل تدخل على خط مكافحة الإرهاب

لندن - قررت شركة غوغل مكافحة التطرف، بتوجيه المستخدمين إلى مواقع بديلة عند محاولة البحث عن محتوى متطرف.

وذكرت صحيفة (التليغراف) البريطانية على موقعها الإلكتروني أن هذه التكنولوجيا الجديدة تعني أن الأشخاص المهددين بخطر التطرف سيقدم لهم محرك البحث (غوغل) روابط مواقع إلكترونية تكون عكس ما يبحثون عنه تماما.

وأعلن مدير السياسة العامة والاتصالات في شركة غوغل، أنتوني هاوس، أنهم سيعملون على توجيه مستخدميهم الباحثين عن مواضيع متعلقة بالتطرف، إلى مواقع مصممة خصّيصا لمكافحته، وذلك في إطار مساعي الحكومة البريطانية في هذا الشأن.

جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته في جلسة للجنة الشؤون الداخلية في البرلمان البريطاني، حول الجهود التي تبذلها الحكومة البريطانية لمكافحة التطرف، بحضور مسؤولين من موقعي التواصل الاجتماعي تويتر، وفيسبوك، حيث وقع إطلاع نواب البرلمان على تفاصيل التنفيذ الأولي الذي سيجري في المملكة المتحدة.

وأوضح هاوس أن العملية التي يعتزمون تطبيقها، تهدف إلى مكافحة تأثيرات المجموعات الإرهابية المشابهة لتنظيم “داعش” في الإنترنت، مضيفا أنه “علينا إزالة المحتويات السيئة، ولكنّ وصول المستخدمين إلى المحتويات الجيدة، أهم من ذلك”، منوّها إلى “أهمية وصول المستخدمين عند شعورهم بالعزلة في الإنترنت، إلى مجتمع يبعث فيهم الأمل، بدلا من مجتمع يُلحق الضرر بهم”.

من جانبه، قال مدير السياسة في شركة “تويتر” بالمملكة المتحدة، نيك بيكلز، في معرض ردّه على سؤال لرئيس لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان البريطاني، كيث فاز، حول عدد موظفي الشركة المختصين في مراقبة الحسابات التي تنشر عبر الموقع، ومحتويات لها علاقة بالتطرف، “هناك أكثر من 100 موظّف لمتابعة هذه المسألة”، مشيرا إلى إغلاق عشرات الآلاف من تلك الحسابات خلال العام الأخير.

وتشير التوقعات إلى ذهاب أكثر من 700 مواطن بريطاني إلى سوريا والعراق للقتال في صفوف تنظيم داعش، بينهم عدد كبير من اليافعين.

وتعمل هذه المبادرة، التي تهدف إلى مواجهة نفوذ بعض الجماعات المتشددة مثل تنظيم الدولة الإسلامية داعش على الإنترنت، بموازاة خطة تجريبية أخرى تم تصميمها بهدف إظهار فيديوهات مكافحة التطرف بطريقة أسهل.

وتعتزم غوغل اختبار برنامجين يهدفان إلى تقليص إمكانية بحث المستخدمين في بريطانيا عن مصطلحات ومواضيع ذات صلة بالتطرف.

19