مواكبة التطور التكنولوجي تبدأ من معاهد الصحافة في المغرب

الأربعاء 2017/10/04
مواكبة العصر لتطوير مستوى الصحافة في المغرب

الرباط – خلق التطور التكنولوجي تحديا هائلا لوسائل الإعلام حيث أصبحت المعلومة تصل إلى الرأي العام في زمن قياسي، خصوصا مع التطبيقات التكنولوجية الجديدة التي حولت إنسان اليوم إلى خادم مطيع للتكنولوجيا وآلياتها التواصلية السريعة.

ويؤكد الحسين أفاية، العميد السابق لجامعة بن زهر جنوب المغرب، أن الإنسان كان دوما في حاجة إلى وسائل تقنية تساعده وتعينه على إتمام مهامه، وكان الصحافيون يعتمدون على الوسائل السريعة لإيصال حزمات الأخبار إلى صحفهم ومجلاتهم، وحتى وهم طلاب في كليات ومعاهد الصحافة يرجون أن يتزامن تخرجهم مع آليات وتقنيات جديدة تخدم مهنتهم الصحافية.

وأضاف في تصريحات لـ”العرب”، “نستيقظ صباح كل يوم على ابتكارات جديدة تترك أثرها الواضح في حياتنا وتواصلنا مع بعضنا البعض، نظرا للهفة الإنسان على تحقيق حاجياته التواصلية أو العلمية والمعلوماتية مع الغير أو عبر العالم، حتى أننا أضحينا نجد شبكات التواصل الاجتماعي تجاوزت الرواج الكبير والانتشار بين أفراد المجتمعات المختلفة لتتحول إلى إدمان، وذلك بربطها لعلاقات تواصلية معلوماتية مع مبحرين عبر كل بقاع العالم”.

ويشير أفاية إلى أن التقنيات الحديثة غدت تمثل وسيلة ناجعة للتعليم الحديث المتطور، وأنها أضحت تلبّي حاجيات طلاب المعرفة ومن ضمنهم طلبة علوم الصحافة والإعلام، وساعد ذلك على الوصول إلى الهدف المطلوب من خلال الأجهزة الإلكترونية الذكية التي باتت منتشرة بين كافة شرائح المجتمع، كما أن انتشار شبكة الإنترنت واتساعها العالمي فضلا عن سهولة استخدامها الذي كان وما يزال، وسيلة ضرورية وملحّة للتعليم.

وأشار إلى أنه لوسائل التواصل الحديثة أهمية خاصة لطلاب علوم الإعلام، ولا بد من ضبط برنامج التعلم التكنولوجي في مؤسساتنا التعليمية وضبط البرامج التواصلية من خلال وسائل الإعلام التي أصبحت ذات إشعاع نافذ إلى كل مجالات الحياة الخاصة والعامة.

وذلك لتوجيه الأجيال الحديثة إلى الأساليب المتطورة، ومراقبة البرامج على شبكات التواصل الاجتماعي في مواقعها المتعددة، وتشجيع الطلاب بمختلف تخصصاتهم على حسن استعمالها حتى يتمكنوا من وضع مصادر المعرفة بين أيديهم.

18