"مواكبة" يهدف إلى استقلالية نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية

الخميس 2017/11/23
الحقاوي: محاور أساسية في البرنامج تتعلق بالإطار المفاهيمي وتطوير المعرفة

الرباط - أكدت وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية المغربية بسيمة الحقاوي، أن برنامج “مواكبة” الموجه لنزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية الذين تتجاوز أعمارهم 18 سنة يهدف إلى تأهيل هذه الفئة حتى تتمتع بالاستقلالية.

وأضافت خلال انطلاق ورشة تشاورية لبلورة هذا البرنامج الذي تشرف عليه وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، أن البرنامج يندرج في إطار تنزيل البرنامج الوطني التنفيذي للسياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة، موضحة أن الهدف يتمثل في تمكين الأطفال من المهارات الحياتية، وتعزيز الخدمات الموجهة لهم لتأهيلهم لفترة ما بعد المؤسسة.

وأبرزت الأهمية الكبيرة التي يكتسيها برنامج “مواكبة” لجهة أن أطفال هذه المؤسسات سيجدون أنفسهم مجبرين على الخروج من هذه المؤسسات عند بلوغ سن 18 سنة، حيث يواجه غير المتمدرسين منهم والذين لا يتوفرون على مهارات مهنية مشاكل كبيرة.

وأوضحت أنه منذ سنة تم الاشتغال على هذا البرنامج من خلال تحديد التزامات جميع المتدخلين في إطار شراكات مسؤولة بين قطاع الأسرة والتضامن والمتدخلين الحكوميين إلى جانب جمعيات المجتمع المدني المتخصصة في مجال الطفولة، مسجلة ضرورة إشراك المجالس الترابية في هذا البرنامج حتى يتمكن من مواكبة هذه الفئة.

وأضافت أن البرنامج يتضمن محاور أساسية، تتعلق بالإطار المفاهيمي وتطوير المعرفة، وإدراج بعد المواكبة في مسار التكفل بما قبل 18 سنة، بالإضافة إلى المواكبة الاجتماعية والمهنية ما بعد 18 سنة، والتواصل والتحسيس بالظاهرة، فضلا عن حكامة المؤسسات ومأسسة المواكبة.

ويتضمن برنامج هذا اللقاء جلستي عمل، تتناول الأولى أهم تجارب القطاعات الحكومية، حيث تستعرض وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية “بعض التجارب الدولية في مجال مواكبة الأطفال في المؤسسات لما بعد 18 سنة”، ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم والبحث العلمي تجربة “التكوين والإدماج المهني للأطفال في وضعية صعبة”، ووزارة الشباب والرياضة تجربة “الإدماج الاجتماعي لأطفال مراكز حماية الطفولة”، ومؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء تجربة “الإدماج السوسيو اقتصادي للأطفال في نزاع مع القانون”.

فيما تتناول الجلسة الثانية تجارب بعض الجمعيات، حيث سيتم تقديم تجربة جمعية أصدقاء المغرب في “الوسيط الاجتماعي في مجال مواكبة أطفال مؤسسات الرعاية الاجتماعية”، وتجربة جمعية أنير في “التكوين والتكوين المستمر للأطر المكلفة برعاية الأطفال في وضعية صعبة”، وتجربة جمعية قرى الأطفال المسعفين في “تعزيز جـودة التكفل بالأطفال والشباب الفاقدين للرعاية الأسرية”.

21