موالو النظام السوري يحتجون على انتهاكات عائلة الأسد في معقله

الاثنين 2015/08/10
سليمان الأسد قتل العقيد بإطلاق النار عليه

بيروت - ضاق أهالي مدينة اللاذقية السورية ذرعا بالانتهاكات المتواصلة لأشخاص من عائلة الرئيس السوري بشار الأسد، ومن الميليشيات المسلحة التابعة لهم، بعد أن تصاعدت ممارساتهم الإجرامية تجاه سكان المدينة التي تعد معقل الرئيس.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد، إن نحو ألف سوري بدأوا اعتصاما في مدينة اللاذقية الساحلية للدعوة لإنزال العقاب بأحد أفراد عائلته الذي يتهمونه بقتل عقيد في الجيش إثر خلاف على أفضلية المرور.

وقال المرصد في بيان “نفذ أكثر من ألف شخص اعتصاما عند دوار الزراعة في مدينة اللاذقية احتجاجا على قتل سليمان هلال الأسد -نجل ابن عم بشار الأسد- للعقيد حسان الشيخ الضابط في القوى الجوية عند دوار الأزهري بمدينة اللاذقية بإطلاق النار عليه وقتله أمام أطفاله بسبب تجاوز العقيد بسيارته سيارة سليمان الأسد”.

ودعا المعتصمون إلى إعدام سليمان الأسد ابن هلال الأسد الذي قتل في معارك مع الفصائل الإسلامية المعارضة للحكومة في العام الماضي، كما أطلقوا هتافات مؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد.

وتباينت الروايات عن تفاصيل ما حدث. لكن المرصد السوري ومؤيدين للرئيس السوري على وسائل التواصل الاجتماعي قالوا إن سليمان الأسد غضب حين تجاوزه العقيد الشيخ بسيارته التي كان يستقلها بصحبة أسرته في أحد شوارع اللاذقية فقتله بالرصاص على مقربة بعد ذلك بقليل.

وقال عدد من مؤيدي الأسد إن أحد حراس سليمان الشخصيين هو من قتل الشيخ. وظهر المعتصمون في مقطع فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي وهم يهتفون “الشعب يريد إعدام سليمان”. ولم ترد أي تقارير عن وقوع اشتباكات بين المعتصمين ورجال الشرطة في اللاذقية، في حين لم تورد وسائل الإعلام السورية الرسمية الخبر.

ويدعم العلويون الذين يشكلون نحو 10 في المئة من السوريين البالغ عددهم 23 مليون نسمة نظام الرئيس السوري الأسد في الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.

غير أن ناشطين من المعارضة السورية يقولون إن هناك حالة من الاستياء المتزايد في اللاذقية معقل الأسد بسبب مقتل أعداد كبيرة من المقاتلين والمدنيين العلويين الذين يقدرون بعشرات الآلاف في الصراع.

4