مواليد الصيف يفشلون في المدرسة

الاثنين 2013/12/02
خبراء يوصون بعدم إدخال الطفل إلى المدرسة قبل سن الخامسة

لندن- كشفت أرقام رسمية أن الأطفال الذين يولدون في موسم الصيف يعانون في نهاية عامهم الدراسي الأول، أكثر من نظرائهم من مواليد الشتاء. وبينت الدراسة أن ثلثي الذين ولدوا خلال الفترة من مايو إلى أغسطس، يفشلون في الإيفاء بالحد الأدنى من المستويات المتوقعة منهم في القراءة والكتابة والتحدث والرياضيات والاستماع.

وثلث الذين يعانون هذه المشكلة هم من مواليد الفترة الممتدة من سبتمبر إلى ديسمبر. ومن شأن هذه النتائج المستقاة من بيانات إدارة التعليم في بريطانيا، أن تغذّي الجدل حول الموعد الأنسب لالتحاق الأطفال بالمدارس.

ونبهت الدراسة إلا أن الأطفال الذين يدخلون المدرسة مبكرا يكون تحصيلهم في العادة سيئا في الامتحانات النهائية وبالتالي تقل فرصهم للالتحاق بالجامعة.

كما تطرقت إلى أن الأطفال في المدارس الحكومية يمكنهم بدء الدراسة في سبتمبر الذي يلي عيد ميلادهم الرابع، مع أن المولودين في الشتاء يمكنهم بدء الدراسة بشكل جزئي أو تأخير موعد الدخول.

ويطالب التقرير أولياء الأمور بالمرونة وقبول مبدأ إدخال أطفالهم إلى الروضة قبل العام الدراسي الأول، ولكن بعض الآباء لا يحبذون التأخير بسبب ضغوط مالية أو تكاليف رعاية الأطفال، وفي كل الأحوال، فإن الخبراء يوصون بعدم إدخال الطفل إلى المدرسة قبل سن الخامسة.

وغطت الاختبارات سلسلة من المهارات من القراءة والكتابة إلى الحساب والاتصالات، والتطور الاجتماعي الشخصي والعاطفي. وأظهرت أحدث الاحصائيات أن 49 بالمئة وصلوا إلى المستويات المتوقعة، وترتفع النسبة إلى 60 بالمئة لدى المولودين في موسم الخريف.

وبينت الأرقام أيضا أن الفتيات حققن تقدما أكبر من الذكور في نهاية عامهن الدراسي الأول. وفي العموم، وصل 58 بالمئة من الطالبات إلى المستويات المتوقعة مقارنة بـ 41 بالمئة عند الطلاب.

21