موانئ دبي توظف البلوك تشين لتطوير خدماتها اللوجستية

مجموعة موانئ دبي تعزز فعالية سلاسل التوريد بإكمال المرحلة الأولى من الاندماج في المنصة اللوجستية الرقمية تريدلينز.
السبت 2020/05/30
في مهمة لتعزيز كفاءة عمليات المناولة

عززت مجموعة موانئ دبي من مكانتها العالمية من خلال توظيف تقنية البلوك تشين في أعمالها بغية تطوير الخدمات اللوجستية وتحقيق التكامل في عمليات المناولة المنتجة يوميا في الموانئ والمحطات التي تشغلها في قرابة ثمانين بلدا.

دبي - أكملت موانئ دبي العالمية المراحل الأولى من الاندماج في تريدلينز المنصة اللوجستية الرقمية للحاويات القائمة على تكنولوجيا بلوك تشين والتي طورتها مجموعة إي.بي مولر- ميرسك الدنماركية وشركة آي.بي.أم الأميركية للتكنولوجيا.

ومن شأن هذا التعاون بين المجموعة المملوكة لحكومة دبي ومنصة تريدلينز تسريع عملية رقمنة سلاسل التوريد العالمية.

وتهدف موانئ دبي من ورائه إلى ربط جميع محطات حاوياتها البحرية والبرية البالغ عددها 82 محطة وكذلك الشركات الفرعية والأقسام اللوجستية بمنصة تريدلينز.

ونسبت وكالة أنباء الإمارات لرئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة سلطان أحمد بن سليم قوله إن “التعاون كفريق واحد مع تريدلينز يأتي في إطار رؤيتنا لتعزيز الخدمات اللوجستية الذكية وخفض التكاليف وخلق القيمة المضافة”.

ولفت إلى أن موانئ دبي تسعى إلى تقديم حلول متكاملة في مجال إدارة التوريد لأصحاب البضائع مدعومة بشبكتها العالمية التي تتنوع إمكاناتها بين الموانئ ومحطات الحاويات والمناطق الاقتصادية والعمليات البرية.

وذكر أن تحديث العمليات التي تتم من خلالها الخدمات اللوجستية سيساعد في زيادة كفاءة وفعالية سلاسل التوريد ما يدعم بدوره دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتحقيق المزيد من الازدهار.

وتقوم منصة تريدلينز بجمع البيانات الخاصة بجميع أنشطة سلسلة التوريد العالمية في مكان واحد مثل بيانات أصحاب الشحنات ومشغلي الموانئ وخطوط الشحن.

وتهدف المنصة إلى تحديث التعاملات الإدارية عبر استبدال المستندات اليدوية والورقية بحلول رقمية مدعومة بتكنولوجيا بلوك تشين.

سلطان أحمد بن سليم: التعاون مع تريدلينز سيخفض التكاليف ويخلق قيمة مضافة
سلطان أحمد بن سليم: التعاون مع تريدلينز سيخفض التكاليف ويخلق قيمة مضافة

وتتوقع موانئ دبي تحسين البيانات الناتجة عن انضمامها إلى منصة تريدلينز من كفاءتها التشغيلية عبر المساعدة على التنبؤ المبكر بشأن تدفق الحاويات عبر شركات النقل المختلفة.

ويشمل هذا التنبؤ تأكيد طريقة النقل المناسبة لكل حاوية بعد البقاء في الميناء، والذي يتيح في حالة نقل البضائع الثقيلة من سفينة إلى أخرى أو نقلها عبر منافذ السكك الحديدية، تخطيطا أفضل للساحة التي توضع فيها الحاويات.

وستعزز المنصة قدرات المنصات الرقمية التي أنشأتها موانئ دبي لإدارة الأعمال اللوجستية عبر الإنترنت وتشمل دي.أف أليانس وسيريتس ولاندريتس وإيرريتس عبر تمكين أصحاب الشحنات من نقل البضائع من وإلى أي مكان عبر شبكة موانئ دبي العالمية وخارجها بنقرة واحدة.

وتتيح منصة تريدلينز إمكانية الاطلاع على حركة الشحنات بشكل واضح عبر سلسلة التوريد بأكملها بدءا من إجراءات الحجز والتخليص وحتى المدفوعات.

وتعتمد المنصة على قدر هائل من البيانات التي تقدمها أطراف عديدة تشمل التواصل المباشر مع أكثر من 110 موانئ ومحطات حاويات وما يزيد على 15 مصلحة جمركية حول العالم بالإضافة إلى عدد متزايد من مقدمي الخدمات.

وقال فنسنت كليرك الرئيس التنفيذي للنقل البحري والأعمال اللوجستية في إي.بي مولر – ميرسك إن “من العلامات المشجعة استمرار الشركات اللوجستية العالمية في اعتماد منصة تريدلينز”.

وأوضح أن المنصة تساعد زبائن سلاسل التوريد العالمية على التوسع والاستفادة من مزايا تدفق التوثيق الرقمي، كما أن النطاق الجغرافي الواسع للمنصة يقدم بدوره فرصا جديدة للمشاركين فيها للابتكار وتطوير عروض رقمية على المنصة.

ويؤكد مايك وايت الرئيس التنفيذي لشركة جي.تي.دي سولوشنز ورئيس تريدلينز أن المنصة صممت لتكون منصة مفتوحة ومحايدة تساعد على تعزيز التعاون والتعاملات الرقمية بين جميع الأطراف العاملة ضمن نظام سلسلة التوريد.

ورحب بانضمام موانئ دبي العالمية إلى المنصة مع ترقبهم لتشكيل أساليب ممكنة جديدة لأصحاب الشحنات وللجهات المرسلة إليها في التجارة العالمية.

وتوقع استمرار توسع هذه المنظومة الرقمية بشكل سريع مع انضمام أربعة من أكبر خمسة مشغلين للموانئ في العالم إلى تريدلينز.

وكانت موانئ دبي قد قامت بربط ميناء كوشين في الهند بمنصة تريدلينز عبر تقنية أي.بيزآي، فيما يتم التخطيط لربط وحدات أعمال أخرى بما في ذلك خطوط الشحن البحري للمسافات القصيرة يونيفيدير.

وقامت محطات حاويات موانئ دبي خلال العام الماضي بمناولة 71.2 مليون حاوية نمطية قياس 20 قدما من حوالي 70 ألف سفينة، وتطمح المجموعة إلى زيادة حجم تلك العمليات.

10