مواهب برازيلية سلاح الصين لتحقيق حلم المونديال

إلكيسون بات العام الماضي أول لاعب برازيلي الأصل يمثل المنتخب الصيني قبل أن ينضم إليه مواطنه ألويزيو.
الثلاثاء 2020/05/12
سلاح الصين لنيل بطولة العالم

شنغهاي (الصين)–  تسعى الصين إلى بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثانية فقط في تاريخها، وذلك في مونديال 2022، بفضل كرة قدم صُنعت في البرازيل وعلى وقع رقصة السامبا. ويبدو الأمر غريبا ربما، لكن الدولة الطامحة لأن تصبح قوة كبيرة في كرة القدم، بدأت فعليا باللجوء إلى المواهب البرازيلية الشابة لقيادتها للحلم الكروي.

وبات إلكيسون العام الماضي أول لاعب برازيلي الأصل يمثل المنتخب الصيني، قبل أن ينضم إليه مواطنه ألويزيو، فيما تشير تقارير محلية إلى أن ريكاردو غولار، فرناندو وآلان باتوا قاب قوسين من الانضمام إلى فريق المدرب لي تاي بعد الاقتراب من إتمام الوثائق التي تخوّلهم الدفاع عن ألوان الصين. كما ستكون الفرصة متاحة أمام الإنجليزي الشاب تياس براونينغ لاعب غوانغجو إيفرغراندي أيضا للدفاع عن قميص ألوان منتخب “التنين الأحمر”.

ومن المحتمل انضمام سبعة لاعبين مجنسين إلى تشكيلة المنتخب الصيني هذا العام في سعيه لبلوغ نهائيات كأس العالم 2022 في قطر. أما اللاعب السابع فهو نيكو ييناريس مدافع فريق بيجينغ غوان المولود في العاصمة الإنجليزية لندن والذي بات العام الماضي أول لاعب مجنّس في الصين وهو الآن معروف باسم “لي كي”.

وتم استدعاء ييناريس (26 عاما) لاعب أرسنال والمنتخب الإنجليزي للشباب سابقا، والمولود من أم صينية، برفقة كل من إلكيسون وألويزو إلى الفريق المتواجد الآن في معسكر تدريبي في شنغهاي. وهي المرة الأولى في تاريخ المنتخب الصيني التي يتم فيها استدعاء ثلاثة لاعبين مجنسين إلى صفوفه.

وسيكتفي المنتخب بالمباريات التدريبية في ظل تعليق جميع منافسات كرة القدم حول العالم، بما فيها تصفيات المونديال، في ظل تفشي فايروس كورونا المستجد. ورغم الطموح الكروي الصيني الذي يشمل استضافة نهائيات كأس العالم وحتى الفوز باللقب، وهو مشروع الرئيس تشي جينبينغ، إلا أن الآمال ببلوغ مونديال قطر في مهب الريح.

إذ أعلن ليبي الذي قاد إيطاليا إلى المجد في مونديال 2006، استقالته من منصب المدير الفني لمنتخب التنين الأحمر للمرة الثانية في نوفمبر الماضي، بعد خسارته أمام المنتخب السوري 1-2 على رغم تواجد ييناريس وإلكيسون الذي بات ملقبا بـ”أي كيسين”. وتحتل الصين المركز الثاني في المجموعة الأولى بفارق ثماني نقاط عن سوريا المتصدرة إلا أنها تملك مباراة مؤجلة.

22