موت يقتحم البيوت

الخميس 2013/09/05
القتل يتواصل في العراق

القتل على الهوية الذي كان يطارد العراقيين في الفضاءات العمومية أصبح يقتحم عليهم منازلهم، حيث قتل 18 شخصا بينهم نساء وأطفال وأصيب أكثر من عشرة آخرين جراء تفجير منزلين لعائلة شيعية بعد منتصف ليل الثلاثاء-الاربعاء في منطقة اللطيفية جنوب بغداد.

وهؤلاء القتلى هم جزء من عشرات الضحايا سقطوا أمس بين قتيل وجريح. لكن الجديد في جريمة اللطيفية أن القتل على الهوية تبلور بشكل واضح وأصبح يطارد العراقيين داخل بيوتهم، بعد أن كان يستهدفهم في الشوارع والمقاهي والأسواق ودور العبادة وغيرها.

ويأتي ذلك بينما تقف الحكومة عاجزة عن إيقاف مسلسل دموي أصبح يقارن بما حدث في 2006 من حرب أهلية، يبدو أن إعادة تفجيرها من جديد هي المقصودة من عمليات القتل على الهوية.

ورغم الإجراءات والخطط الأمنية المعلنة من قبل الحكومة العراقية، مازالت موجة الإرهاب تحافظ على وتيرة مرتفعة في حصد أرواح العراقيين مدنيين وعسكريين.

وبلغ عدد ضحايا القتل العشوائي أمس في العراق، حسب حصيلة أولية مرشحة للارتفاع، قرابة الأربعين قتيلا بينهم عسكريون ومدنيون.

3