موجة احتجاجات تجتاح العاصمة عمان

الاثنين 2013/10/07
موجة احتجاجات في الأردن تطالب بالإصلاح

عمان - عاشت العاصمة الأردنية عمان خلال اليومين الماضيين على وقع أعمال عنف واحتجاجات انطلقت شرارتها من حي الطفايلة شرق العاصمة، حيث تصدت لها قوات الأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع وذلك على خلفية اعتقال ناشطيين من أبناء الحي.

وبدأت أعمال الشغب منذ يوم الجمعة الماضي حيث خرج أبناء الحي في مسيرة تتجه نحو الديوان الملكي إلا أن قوات الدرك طوقت المكان واعترضت المسيرة وقامت بالقاء الغاز المسيل للدموع بعد إلقاء المشاركين في المسيرة الحجارة باتجاهها.

واعتقلت قوات الأمن 3 شبان من المشاركين في أعمال الشغب إلا أنها أفرجت عنهم صباح اليوم بكفالات، قبل أن تتجدد أعمال الشغب أمس حين اعترضت قوات الأمن (الدرك) مسيرة أخرى خرجت من ذات الحي في اتجاه الساحة الهاشمية وسط العاصمة عمان.

وأطلق المشاركون في المسيرة قنابل «المولوتوف» والألعاب النارية تجاه الأمن وفق ما أفاد به مصدر أمني لـ"العرب".

هذا وأكد شهود عيان أن حي الطفايلة الذي يقع على أحد جبال شرق العاصمة عمان لُف بغمامة من الدخان الأبيض نتيجة كثافة الغاز المسيل للدموع المستخدم من قبل قوات الأمن، التي ضربت عقب الأحداث، طوقاً أمنياً على الحي تحسباً لأي طارئ ومنعاً لحدوث أعمال عنف وشغب أو لنزول المسيرات في اتجاه وسط البلد أو الديوان الملكي.

وكانت أجهزة الأمن أوقفت إثنين من نشطاء الحي في وقت سابق هما معين الحراسيس ومنذر الحراسيس في السجن بقرار من محكمة أمن الدولة بعد توجيه تهمة «مناهضة نظام الحكم» لهما وتوقيفهما بسجن الجويدة مدة 15 يوما .

وتأتي موجة الاحتجاجات في الأردن بالتزامن مع زيارة جيمس تيري قائد القوات المركزية الأميركية إلى عمان، حيث التقى، أمس، مع الوفد المرافق له، محمد مشعل الزبن رئيس الأركان الأردني، وقد تم خلال الاجتماع بحث سبل التعاون والتنسيق بين القوات المسلحة في البلدين وآليات تعزيز العلاقات بينهما.

كما تطرق الطرفان إلى تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة، وعلى رأسها الأزمة السورية التي امتدت لتطال الأردن الذي تحولت أراضيه إلى مركز إيواء للاجئين السوريين الذين ناهز عددهم 580 ألف لاجئ يتمركزون بالأساس في مخيم الزعتري شمال المملكة على مقربة من الحدود السورية.

4