مودريتش يكسر احتكار رونالدو وميسي لجائزة الأفضل أوروبيا

لوكا مودريتش بات بمثابة السهم النافذ الذي هدد عرش رونالدو وميسي اللذين احتكرا جائزة الأفضل في أوروبا.
السبت 2018/09/01
لاعب مميز

موناكو - اختار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا” الكرواتي لوكا مودريتش لاعب خط وسط ريال مدريد الإسباني كأفضل لاعب في الموسم الماضي، وذلك خلال احتفال منح جوائزه الذي أقيم الخميس في موناكو.

وواصل لوكا مودريتش، نجم خط وسط ريال مدريد ومنتخب كرواتيا، حصد الجوائز الفردية خلال الشهرين الأخيرين.

ففي الشهر الماضي، ودع مودريتش روسيا حزينا على ضياع لقب كأس العالم بالخسارة أمام فرنسا (2-4)، إلا أنه عاد إلى بلاده بجائزة أفضل لاعب في البطولة.

وفي ليلة إجراء قرعة دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، عاد لوكا مودريتش مجددا إلى منصـة التتـويج بحصـد جائـزة أفضل لاعب في أوروبا، متفـوقا على زميله السابق كريستيانو رونالدو مهاجم يـوفنتوس، والنجـم المصري محمد صلاح هداف ليفربول.

وبات مودريتش بمثابة السهم النافذ في قلب الكرة الأوروبية والصاروخ الذي هدد عرش رونالدو وميسي أيقونة برشلونة اللذين احتكرا جائزة الأفضل في أوروبا في الأعوام الأربعة الأخيرة بواقع 3 مرات للدون ومرة وحيدة للنجم الأرجنتيني.

كما كان ميسي ورونالدو ضيفين دائمين على المرشحين الثلاثة الأوائل في النسخة الجديدة لهذه الجائزة اعتبارا من موسم 2010-2011. وكان “المكوك” الكرواتي فعالا في وصول منتخب كرواتيا إلى المباراة النهائية، كما لعب دورا مؤثرا في تتويج الفريق الملكي بأربعة ألقاب الموسم الماضي، وهي كأس السوبر الإسباني والأوروبي وكأس العالم للأندية إضافة إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي.

وإجمالا خاض مودريتش 43 مباراة في كل بطولات خلال الموسم الماضي، حيث سجل هدفين وصنع 8 لزملائه، ووظفه زين الدين زيـدان المـدير الفني السابق للملكي في أكثر من مركز سواء كلاعب وسط أو جناح أيمن وأحيانا صانع ألعاب خلف رأس الحربة.

ولم يستغرق قائد منتخب كرواتيا محاولات عديدة للوصول إلى القمة الأوروبية، حيث فاز بجائزة القميص الفضي من محاولته الثانية، حيث حل رابعا في سباق الجائزة العام الماضي خلف كل من رونالدو، ميسي، والمخضرم جيانلويجي بوفون حارس مرمى يوفنتوس حينها، والمنتقل هذا الصيف إلى باريس سان جرمان.

مودريتش بات بمثابة السهم النافذ في قلب الكرة الأوروبية
مودريتش بات بمثابة السهم النافذ في قلب الكرة الأوروبية

وقال مودريتش بعد نيله الجائزة الأوروبية “دائما ما دفعني والدي للقتال من أجل تحقيق أحلامي، أدين له بالكثير على كل شيء”، مضيفا “هذه لحظة لا تصدق بالنسبة إلي، أنا متحمس وفخور بهذا الجائزة”. وبدأ مودريتش مسيرته مع نادي دينامو زغرب، قبل الانضمام إلى توتنهام الإنكليزي في صيف 2008، وبعدها بأربعة أعوام إلى النادي الملكي الإسباني الذي أحرز معه سلسلة ألقاب أبرزها دوري أبطال أوروبا أربع مرات (2014، 2016، 2017 و2018)، والدوري الإسباني مرة (2016)، وكأس العالم للأندية ثلاث مرات (2014، 2016 و2017).

ومودريتش هو خامس من يمنح جائزة “لاعب العام” من الاتحاد الأوروبي بعد رونالدو (2014، 2016 و2017)، وميسي (2011 و2015) وزميل الأخير سابقا في برشلونة أندريس إنييستا (2012)، والفرنسي فرانك ريبيري لاعب بايرن ميونيخ الألماني (2013).

وهيمن ريال على كل الجوائز الفردية الأخرى التي منحها الاتحاد، إذ اختير مودريتش أيضا أفضل لاعب خط وسط، وزميلاه سيرجيو راموس والكوستاريكي كيلو نافاس كأفضل مدافع وأفضل حارس مرمى على التوالي، وزميلهم السابق رونالدو الذي غاب عن الحفل كأفضل مهاجم. فيما اختيرت الدنماركية بيرنيلي هاردر لاعبة فولفسبرغ الألماني كأفضل لاعبة.

وتتم عملية الاختيار بناء على تصويت مدربي الفرق التي شاركت الموسم الماضي في مسابقتي دوري الأبطال والدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”، إضافة إلى الصحافيين. ويشير الاتحاد إلى أن الجائزة هي عبارة عن تقدير “لأفضل اللاعبـين، بصرف النظر عن جنسيتهم، الذين لعبوا في نطاق الدول الأعضاء للاتحاد الأوروبي لكرة القدم خلال الموسم الماضي. ويتم تقييم اللاعبين بناء على أدائهم في كل المسابقات، المحلية والقارية والدولية”.

ونال النجم السابق للمنتخب الإنكليزي ومانشستر يونايتد ديفيد بيكهام “جائزة الرئيس” التي يمنحها رئيس الاتحاد الأوروبي السلوفيني ألكسندر تشيفيرين، تقديرا لما حققه خلال مسيرته وما قدمه منذ اعتزاله اللعب. ويطلق الاتحاد الأوروبي موسم الجوائز الكروية لهذه السنة والتي ستليها جائزة أفضل لاعب التي يمنحها الاتحاد الدولي “فيفا” خلال حفله السنوي في 24 سبتمبر، ويكون الختام مع الجائزة الأبرز أي الكرة الذهبية، والتي عادة ما تمنحها المجلة الفرنسية في ديسمبر المقبل.

23