مودريتش يواجه شبح التهميش

المباريات الأولى في الموسم لم تعط مؤشرات إيجابية لما سيكون عليه مستقبل مودريتش مع ريال مدريد.
الأربعاء 2019/09/11
الشكوك تحيط بدور مودريتش مع ريال مدريد هذا الموسم

مدريد – أكمل لاعب الوسط الكرواتي، لوكا مودريتش، نجم نادي ريال مدريد الإسباني عامه الرابع والثلاثين، وسط الكثير من الشكوك التي تحيط بأهمية دوره في الوقت الراهن مع النادي الملكي. وولد مودريتش في التاسع من سبتمبر عام 1985 في مدينة زادار الساحلية بوسط كرواتيا.

وخلال الأعوام الـ34 الماضية كانت كرة القدم جزءا مهما للغاية في حياة هذا اللاعب المخضرم، حيث قاده شغفه باللعبة الشعبية الأولى في العالم للعب لصالح العديد من الأندية مثل زرينيسكي موستار البوسني وإنتر زابريشيتش الكرواتي ودينامو زغرب الكرواتي أيضا، بالإضافة إلى ناديي توتنهام الإنكليزي وريال مدريد الإسباني. هذا بجانب مشواره الكبير مع المنتخب الكرواتي الأول الذي قاده إلى نهائي بطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه في 2018، ليسجل إنجازا يضاف إلى سجل إنجازاته الطويل مع ريال مدريد على المستوى الأوروبي.

إنجازات متلاحقة

بفضل هذه الإنجازات المتلاحقة استحق مودريتش الفوز بجائزة الكرة الذهبية في عام 2018، وهي الجائزة الذي ستظل تحمل اسمه حتى ديسمبر المقبل عندما يتم الإعلان عن اسم الفائز الجديد. وإذا قلّبنا في أوراق موسم 2019-2018 لن نجد سوى القليل من الأمور الجيدة التي يمكن أن ننسبها لمودريتش، وبالأحرى لريال مدريد بشكل عام.

 وبعد انتهاء المونديال الأخير، تلقى اللاعب الكرواتي بعض العروض للانتقال إلى أندية أخرى، أبرزها انتر ميلان الإيطالي، كما تلقى عرضا أيضا للانتقال إلى الدوري الصيني، ولكنه في النهاية قرر البقاء مع ريال مدريد بعدما تم تحسين راتبه. وعاد انتر ميلان لمغازلة النجم الكرواتي مرة أخرى هذا الصيف ولكن المحاولة باءت بالفشل مجددا.

ويمتد عقد مودريتش مع ريال مدريد حتى يونيو 2021، إلا أن دوره مع الفريق هذا الموسم تحيط به الكثير من الشكوك، حتى أن اللاعب نفسه يترقب بشدة ما ستؤول إليه الأمور خلال الفترة المقبلة.

عقد مودريتش مع ريال مدريد يمتد حتى يونيو 2021، إلا أن دوره مع الفريق هذا الموسم تحيط به الكثير من الشكوك

ولم تعط المباريات الأولى في الموسم مؤشرات إيجابية لما سيكون عليه مستقبل مودريتش مع ريال مدريد. وجاءت أولى مفاجآت الموسم بالنسبة لمودريتش عندما استبعده الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد، عن التشكيلة الأساسية في مباراة الفريق أمام فيا ريال، حيث راهن على البرازيلي كارلوس كاسيميرو بدلا منه.

وشارك مودريتش في ذلك اللقاء في الشوط الثاني ولمدة 22 دقيقة فقط، وهو ما أثار دهشة الكثيرين، خاصة وأن تلك المباراة كانت الأولى للاعب بعد أسبوعين من الغياب عن المباريات الرسمية للإيقاف. ويرجع البعض السبب وراء قلة اعتماد زيدان على مودريتش إلى رغبته في منح وسط ملعب ريال مدريد المزيد من الحيوية، وكان هذا الدافع الأكبر لدى المدرب الفرنسي للإصرار على التعاقد مع مواطنه بول بوغبا، نجم وسط مانشستر يونايتد الإنكليزي.

 ولكن بعد أن أخفق نادي ريال مدريد في إتمام صفقة ضم بول بوغبا خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، وجد زيدان ضالته في الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي لرأب الصدع في وسط ملعب النادي الملكي، خاصة وأن اللاعب يتمتع بقدرة بدنية كبيرة، متفوقا في هذا الصدد على بعض اللاعبين الذين لم يعودوا يحظون بثقة كبيرة من زيدان مثل مودريتش وماركوس يورانتي وداني سيبايوس.

الألقاب الكبيرة

يذكر أن مودريتش لم يحقق ألقابا قبل انضمامه لريال مدى سوى مع الأندية الكرواتية، حيث فاز بثلاثة ألقاب في الدوري الكرواتي ولقبين في السوبر المحلي، بالإضافة إلى لقبين في بطولة الكأس.

 فيما كانت الاستفادة من فترة الاحتراف بين صفوف توتنهام استفادة شخصية بالنسبة لمودريتش، حيث أصبح موجودا منذ ذلك الحين على الخريطة الأوروبية ضمن صفوف فريق كبير له أسلوبه المميز في اللعب كباقي الأندية الإنكليزية.

وبدأ مودريتش يعرف منصات التتويج والألقاب الكبيرة بعد انضمامه لريال مدريد، فقد وصل عدد ألقابه مع النادي الإسباني إلى 15 لقبا بواقع أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الأوروبي ولقب وحيد في كأس إسبانيا ولقب آخر في الدوري الإسباني ولقبين في كأس السوبر الإسباني.

23