موديز ترجح تحسن التصنيف الائتماني لمصر وتونس

الأربعاء 2015/03/11
موديز: الضغط سوف يزداد على نظام تثبيت العملات الخليجية مقابل الدولار

دبي - توقعت وكالة موديز للتصنيف الائتماني أمس أن يتحسن التصنيف الائتماني للدول المستوردة للنفط في منطقة الشرق الأوسط مع تراجع الأسعار، خاصة في مصر وتونس. ورجحت أن تظل التصنيفات الائتمانية لدول الخليج عند مستوياتها الجيدة خلال العام الجاري.

وذكرت الوكالة في تقرير أنها تتوقع أن يبلغ متوسط سعر خام برنت خلال العام الجاري نحو 55 دولارا للبرميل وأن يرتفع إلى 65 دولارا للبرميل في 2016.

وقالت إن التصنيفات الائتمانية لخمس دول عربية مستوردة للنفط دون مستوى الاستثمار، كما أن النظرة المستقبلية لكل من لبنان وتونس سلبية.

وأضافت أن تراجع أسعار النفط سيحسن التصنيف لتلك الدول خاصة مصر، التي يحمل تصنيفها مخاطر عالية، وتونس التي تضعها عند تصنيف غير استثماري.

وأشارت الوكالة في تقريرها الصادر على هامش مؤتمر عقد لثلاثاء في دبي لمناقشة أسعار النفط وتأثيرها على دول الخليج، إلى أن دول الخليج النفطية مصنفة ضمن الدرجات التي توصي بالاستثمار.

ومن المتوقع وفق موديز أن تحافظ تلك الدول على تصنيفها خلال العام الجاري، ولكنها تتوقع أن تظل البحرين وعمان عرضة للضغوط بسبب ضعف صادراتهما النفطية.

ورجحت أن تتراجع فاتورة الواردات للدول المستوردة للنفط خلال الفترة الممتدة حتى عام 2016 بنسبة 50 بالمئة مقارنة بمستوياتها في الفترة من 2011 إلى 2013، لافتة في الوقت ذاته إلى أن تحويلات مواطني هذه الدول العاملين في الخارج المتواجدين أغلبهم في دول الخليج، ستبقى مستقرة.

وتوقعت موديز أن يرتفع العجز في الحساب الجاري المصري خلال العام الحالي إلى 1.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بفائض قدره 0.8 بالمئة خلال العام الماضي، والذي تحقق بسبب المنح الخليجية الضخمة التي تلقتها البلاد.

وأضافت أن استبعاد المساعدات الخليجية يرفع ذلك العجز إلى 5 بالمئة تقريبا.

وقالت موديز إن المخاطر المتعلقة بالسياسات المحلية والإقليمية، قد تعيق استفادة الدول المستوردة للنفط من تراجع أسعاره، وكذلك قد تعقد السياسات الاقتصادية لدول المنطقة المصدرة والمنتجة للنفط.

وتضيف موديز أن الميزان الخارجي لدول مجلس التعاون الخليجي سيتدهور، مع تسجيل بعض تلك الدول عجزا في الحساب الجاري.

11