موديز تشيد باندماجات المصارف الخليجية

وكالة التصنيف الائتماني تؤكد أن تباطؤ النمو وانخفاض الطلب على التسهيلات الائتمانية في المنطقة من أكبر العوامل الدافعة لعمليات الدمج.
الأربعاء 2019/01/16
اندماجات مفيدة

لندن - قالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني الثلاثاء إن أنشطة عمليات الاندماج والاستحواذ الأخيرة بين البنوك في دول الخليج، “مفيدة” للقطاع المصرفي وإنها تساهم في تقليل الأعباء وتعزز الربحية من خلال تقليل التكاليف.

وأشارت إلى أن القطاع المصرفي الخليجي شهد العام الماضي الإعلان عن عمليات اندماج واستحواذ لمواجهة تداعيات هبوط أسعار النفط على الموازنات الحكومية، التي أدت إلى تباطؤ النمو الاقتصادي.

وشهدت إمارة أبوظبي في العام الماضي إبرام صفقة اندماج أكبر مصرفين فيها، هما بنك أبوظبي الوطني وبنك الخليج الأول، فيما تسعى 3 مصارف أخرى هي بنك أبوظبي التجاري وبنك الاتحاد الوطني ومصرف الهلال، لخلق كيان بحجم أصول يقدّر بنحو 110 مليارات دولار.

وفي السعودية أعلن مجلسا الإدارة في مصرفي الأهلي التجاري وبنك الرياض في نهاية العام الماضي بدء المناقشات حول الاندماج، الذي سيؤدي إلى نشوء كيان مصرفي عملاق بأصول تصل إلى نحو 182 مليار دولار، ليشكل بذلك ثالث أكبر مصرف في منطقة الخليج.

وتقول موديز إن العدد الكبير للمصارف يضغط على أدائها وتكاليفها التشغيلية. وأشارت على سبيل المثال إلى وجود 27 مصرفا في السعودية لخدمة نحو 33 مليون نسمة تقريبا ونحو 20 مصرفا في سلطنة عمان لخدمة نحو 4.6 مليون نسمة، حيث من المتوقع إتمام صفقات اندماج محتملة.

وأكد نائب رئيس موديز أشرف مدني أن “تباطؤ النمو وانخفاض الطلب على التسهيلات الائتمانية في المنطقة، من أكبر العوامل الدافعة لعمليات الدمج بعد تزايد حدة المنافسة على المودعين والمقترضين وتراجع الربحية في معظم المصارف الخليجية”.

وذكرت الوكالة أن عمليات الاندماج ستساعد على وقف ارتفاع تكاليف التمويل وتحسين الربحية على المدى الطويل من خلال توسيع الحصة السوقية للمصارف المدمجة وخفض التكاليف التشغيلية.

11