موديلات تنال تصنيفا عالميا مرموقا للسلامة في 2017

يؤكد الخبراء أن السلامة والأمان في السيارات من بين العوامل الأساسية التي يركز عليها المصنعون عند صناعة الموديلات حفاظا على أرواح السائقين والركاب. وقد باتت هذه الميزة مؤشرا في السنوات الأخيرة لنيل تصنيف عالمي مرموق للسيارات الجديدة.
الأربعاء 2017/07/19
إجراء ضروري قبل اقتحام الميدان

واشنطن - تضاعفت جهود مصنعي السيارات في السنوات الأخيرة لحقن الموديلات بوسائل السلامة الأساسية ليصبح هذا الأمر ميزة رئيسية لتحديد السيارات الأقل عرضة للمخاطر ولا سيما تلك المزودة بالتكنولوجيا بهدف تحسين ظروف الأمان في المركبات.

وفي هذا المضمار، يقوم معهد التأمين للسلامة المرورية على الطرق السريعة في الولايات المتحدة (إي.إي.إتش.سي) بإجراء اختبارات على المركبات لتحديد مدى قدرتها الشاملة على تحمل الاصطدام وحماية ركابها في حالات وقوع الحوادث.

ويصنف المعهد الأميركي المركبات وفق القدرة على منع وقوع الاصطدام الأمامي عبر نُظم تحذير السائق أو الكبح التلقائي لتجنب حدوث الاصطدام أو تخفيف حدّته. وكلها عوامل تضفي على السيارة الكثير من الانسيابية.

وينبغي أن تنال المركبة تصنيفات جيدة في 5 اختبارات لتحمل الاصطدام وتصنيفا متقدما في اختبار منع وقوع الاصطدام الأمامي وتصنيفا مقبولا أو جيدا للإنارة الأمامية، كي تتمكن من التأهل لنيل لقب توب سيفتي بلس بك 2017، الذي يمنحه المعهد منذ عام 2013.

معهد التأمين للسلامة المرورية الأميركي يضع خمسة اختبارات قبل حصول السيارة على لقب توب سيفتي بلس بك

أفضل موديلات 2017

كشف معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة الأميركي عن قائمة بأسماء السيارات الكبيرة موديل عام 2017 الأكثر توفيرا لوسائل الأمان والراحة والمحافظة على حياة ركابها وكذلك السيارات الأخرى التي تتواجد في محيطها.

وضمت اللائحة أسماء 6 سيارات كبيرة مختلفة الطرز، لكن ثلاث سيارات فقط منها استطاعت أن تتقاسم الجائزة توب سيفتي بلس بك، وهي الجائزة الأرفع التي يقدمها المعهد للسيارات الأعلى في مواصفات الأمان والسلامة.

والسيارات الست التي تصدرت القائمة هي لينكولن كونتيننتال ومرسيدس بنز إي كلاس وتويوتا أفالون.

واللافت في هذه اللائحة هو احتلال سيارة تيسلا موديل إس الكهربائية المركز الرابع في التصنيف، ما يعني أن السيارات الكهربائية تقترب كثيرا من الحصول على مكانة مرموقة مستقبلا. أما المركز الخامس فكان لسيارة شيفرولية إمبالا والسادس لفورد توروس.

ويقول ديفيد زوبي، الرئيس التنفيذي ورئيس قسم الأبحاث بالمعهد الأميركي إن اختبار التصادم الأمامي المتداخل ما زال يشكل عقبة أمام بعض السيارات رغم الإمكانيات المتقدمة التي تزودها بها شركات التصنيع.

وأوضح زوبي أن السيارات التي تسعى إلى الحصول على لقب بيك بلس عليها أن تمر باختبارات تصادم أساسية، مشيرا إلى أن متوسط النتائج في السيارات يكون جيدا عادة في هذه الاختبارات.

وفي العام الماضي، صنف المعهد سيارة غينيسيس جي 90 كأكثر السيارات أمانا على الطرق بفضل أدائها الاستثنائي خلال اختبارات السلامة التي يجريها المعهد.

وتنتهج السيارة جي 90 نهجا أكثر تقدما وذكاء باتجاه كل من الفخامة والسلامة على الطريق من خلال وضع الابتكار والأناقة على رأس أولويات العلامة الراقية، قياسا بالسيارات الأخرى.

ويقول مايك سونغ، رئيس عمليات غينيسيس في إفريقيا والشرق الأوسط إن السلامة تمثل أحد أهمّ الاعتبارات الأساسية لعلامة غينيسيس.

وأشار سونغ إلى أن السيارة جي 90 تشتمل على مجموعة واسعة من تقنيات السلامة المتطورة والمزايا التي لا مثيل لها في فئتها.

وتضمّ السيارة جي 90 مجموعة من تقنيات السلامة القياسية هي الأشمل في فئة السيارات الفاخرة المتميزة مثل نظام الكبح التلقائي في حالات الطوارئ (إيه.إي.بي) مع ميزة استشعار المشاة ونظام مراقبة يقظة السائق ونظام الكشف الذكي عن البقعة العمياء.

أفضل موديلات 2017
لينكولن كونتيننتال

● مرسيدس بنز إي كلاس

● تويوتا أفالون

● تيسلا إس الكهربائية

● شيفرولية إمبالا

فورد توروس

الإنفاق على السلامة

تعمل معظم شركات السيارات حاليا على تطوير أفكار وابتكارات تزيد من عمليات الأمان في الموديلات التي تصنعها ولا سيما ذات الصلة بالسيارات ذاتية القيادة والهجينة والكهربائية وخدمات المشاركة في السيارات.

وينفق عمالقة صناعة السيارات مئات الملايين من الدولارات سنويا لتطوير أبحاث أنظمة السلامة بسياراتهم، وهو الأمر الذي بات يحفظ للكثيرين أرواحهم.

ورغم ذلك فإن الإحصائيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية تفيد بأن أعداد القتلى جراء حوادث الطرق يتجاوز المليون سنويا.

وتشهد سوق صناعة السيارات الكهربائية في العالم على وجه التحديد نموا يسير في خط بياني تصاعدي، خاصة في السنوات الخمس الأخيرة، بفضل نشاط الأسواق الناشئة لا سيما الصين.

وفي ظل توقعات المحللين بأن تغزو السيارات الكهربائية الصينية الأسواق العالمية في السنوات المقبلة، ومنافسة شركات عملاقة استحوذت على حصة كبيرة من هذه السوق، في مقدمتها تيسلا الأميركية، فإن السباق على توفير وسائل الأمان المتطورة صار أمرا حتميا.

ورغم جذب تيسلا اهتمام الكثيرين من عشاق السيارات، فإن الحكومة الصينية لديها 25 شركة تعمل على أكثر من 50 نموذجا من السيارات الكهربائية.

وأحد أسباب الاعتماد الشامل على هذه المركبات هو الانخفاض السريع في تكاليف الإنتاج، مع وفورات بزيادة الإنتاج على نطاق واسع، فضلا عن العنصر الحاسم المتمثل في الأمان.

17