موديلات مستقبلية تميز صالون طوكيو للسيارات 2017

يترقب عشاق السيارات مفاجآت صالون طوكيو المقرر أن يفتتح الجمعة المقبل أمام الجمهور بعد تخصيص يومين لوسائل الإعلام، والتي سيفجرها المصنعون المشاركون في نسخة هذا العام بعد أن أضفوا المزيد من التشويق طيلة الأسابيع القليلة الماضية استعدادا للحدث.
الأربعاء 2017/10/25
المستقبل بعيون يابانية

طوكيو - تنظر شركات السيارات إلى المعارض الدولية على أنها نقطة الانطلاق الرئيسية إلى أسواق العالم باعتبارها مسارح تستعرض فيها الموديلات الجديدة والطرز المتنوعة من حيث الشكل والمفهوم والإمكانيات.

وتسير طوكيو منذ سنوات على خطى أشهر المدن العالمية على غرار جنيف وفرانكفورت وديترويت ودبي في إقامة احتفال في هذه الفترة كل عامين يستقطب أشهر المصنعين ويزخر بالكثير من المفاجآت.

ويقول المتابعون للصالون الذي يفتتح الأربعاء أمام وسائل الإعلام لمدة يومين، إن النسخة الـ45 من المعرض ستجمع بين الأناقة والتصميم والتكنولوجيا في الموديلات التي سيعرضها أبرز عمالقة هذه الصناعة.

وسبق أن كشفت الشركات عشية المعرض عن أحدث التقنيات والتصميمات لأشكال سيارتها في المستقبل، بهدف زيادة التشويق للجماهير التي تتابع باهتمام ظهور عدة نماذج للعلن للمرة الأولى.

وستكون المنافسة على أشدها بين المصنعين حيث أن الصراع سينحصر على السيارات الكهربائية والتي حسم أغلب الشركات على أنها هي جيل المستقبل.

ومن بين الشركات اليابانية المشاركة هناك دايهاتسو وهوندا ولكزس وتويوتا ومازدا ونيسان وسوبارو وسوزوكي.

من أبرز السمات المعروفة للمعرض الياباني، الكثرة التي تصل إلى حد الإفراط في السيارات الاختبارية، والتي من المؤكد أن تبقى منحوتات معبرة عن فكرة تصميمية ما، حيث لا يصل معظمها إلى خطوط الإنتاج

أما عن الشركات العالمية الأخرى فستشارك كل من شركات بي.أم.دبليو وأودي ومرسيدس وألبينا ومرسيدس أيه.أم.جي ومرسيدس مايباخ وبيجو وبورش ودي.سي وستروين سمارت وسمارت برابوس ورينو وفولكسفاغن وفولفو.

وتحتل التكنولوجيا المتطورة الصديقة للبيئة مكانة كبيرة في المعرض مع معسكرين اثنين واضحين، الأول يراهن على النماذج الكهربائية مثل نيسان وميتسوبيشي، في حين يفضل المعسكر الثاني التركيز على الموديلات الهجينة مثل تويوتا وهوندا.

طرز يابانية مميزة

تتحدى الشركة اليابانية العملاقة كافة نظرائها المشاركين في المعرض، بمفهوم اختباري جديد أكثر ميلا للطابع الرياضي وهو تويوتا أتش.آر، خاصة أنه يعد واحدا من الإصدارات القليلة التي تربط بين النمط الرياضي والموديلات الكهربائية.

وقبل هذا الحدث، عرضت تويوتا الجيل الثالث الجديد من سيارة تويوتا سنشري التي سيتم إصدارها في منتصف عام 2018 حيث تتميز بالتصميم الداخلي والخارجي الساحرين والكلاسكيين مع مكونات وأنظمة فائقة الأناقة والعصرية.

وتأتي تويوتا سنشري مدعومة بمحرك مؤلف من 8 أسطوانات وبسعة 5.0 لتر يعمل على نظام الحقن المباشر، بالإضافة إلى محرك كهربائي مدعوم ببطارية، وبالتالي هذه السيارة تتمتع بنظام دفع هجين.

وسيكون المعرض على موعد مع واحد من أرقى الإصدارات الكهربائية التي تحظى بقبول واسع لدى الأسواق العالمية.

وستقدم شركة نيسان موديل نيسان ليف، الذي يتمتع بتقنيات القيادة الآلية ليكون ضمن باقة الشركة اليابانية في عام 2018 والذي يتوقع أن يكون من أبرز المنافسين.

وتحرص الشركة كذلك على تقديم أيقونتها زد 370 والتي تمثل إصدارا رياضيا مغايرا للموديلات المصنوعة فعليا في الأسواق العالمية. وتريد الشركة أن تجذب الأنظار إليها بهذا الطراز.

وأطلقت نيسان فيديو تشويقيا جديدا لسيارة اختبارية جديدة ستعمد إلى إطلاقها في المعرض. لم تعلن الشركة عن تفاصيل كثيرة خاصة حول هذه السيارة سوى أنها تمثل مستقبل سيارات الشركة الذكية.

تويوتا تتحدى المشاركين في المعرض بمفهوم اختباري جديد أكثر ميلا للطابع الرياضي وهو تويوتا أتش.آر

وتظهر السيارة على شكل كروس أوفر كوبيه رياضية، ويبرز غطاء المحرك القصير نسبيا والزجاج الأمامي المنحني إلى السقف، أما الجزء الخلفي من هذه السيارة فهو الأكثر غموضا كما يبدو حيث يظهر التصميم المربع مع الزجاج المائل.

وستأتي السيارة بنظام القيادة الذاتية المتطور ومن الممكن أن تكون هي سيارة في موشين 3.0 التي هي من فئة الكروس أوفر الكهربائية.

وتعتبر هوندا أوربان الكهربائية نموذجا مغايرا لإنتاج الشركة اليابانية، ولكنه متفق مع سياساتها التسويقية التي دائما تراهن على الإصدارات الغريبة، خاصة في ظل تخليها عن السيارة الكلاسيكية سيفيك.

ومن المنتظر أن تزيح شركة ميتسوبيشي اليابانية، الستار للمرة الأولى عن سيارتها الجديدة “إميراي 4” التي تضم تقنيات مساعدة في القيادة، في المعرض.

وتقول الشركة إن التقنيات الجديدة التي زودت بها المركبة الأنيقة من شأنها التقليل بشكل كبير من الحوادث المرورية، فضلا عن المساهمة في التنقل الآمن والمريح، كما أنها صديقة للبيئة بشكل كبير.

وستستغل شركة سوبارو اليابانية كذلك إلى إطلاق سيارة جديدة للمرة الأولى في المعرض والتي ستكون من فئة السيدان الرياضية الاختبارية تحت اسم “فيزيف بيرفورمنس”.

ومن أبرز السمات المعروفة للمعرض الياباني، الكثرة التي تصل إلى حد الإفراط في السيارات الاختبارية، والتي من المؤكد أن تبقى منحوتات معبرة عن فكرة تصميمية ما، حيث لا يصل معظمها إلى خطوط الإنتاج.

ولكن الصانعين اليابانيين وبعض الصانعين من أوروبا والولايات المتحدة يستغلون الحدث لاستعراض آخر ما توصلوا إليه من تقنيات وابتكارات، والتي يتم عرضها بهدف قياس مدى تقبل المستهلك لها، وإمكانية استخدامها فعلا.

نماذج عالمية منافسة

تسعى الشركات من خارج اليابان، مثل بي.أم.دبليو ومرسيدس الألمانيتين وريتو وستروين الفرنسيتين في الوقت الحالي للاستفادة من المعرض الدولي المقام في العاصمة اليابانية لتقديم آخر إبداعاتها.

ويؤكد خبراء إن المركبات الكهربائية هي نجم هذا المعرض، لكونها تمتاز بالسرعة والهدوء بعيدا عن ضجيج المحركات، كما أنها تنسجم مع جنوح المصنعين للحفاظ على البيئة وأن تكاليف صيانتها منخفضة للغاية مقارنة بغيرها.

وتبقى المشكلة الأكبر، وفق الكثير من المتابعين، هي في ارتفاع السعر، لكن البعض لديه تفاؤل بأن العقبة سيتم تجاوزها وستنخفض التكلفة بشكل مستمر تزامنا مع تطور التكنولوجيا.

17