مودي يسعى لإذابة الجليد بين بلاده وباكستان

الأربعاء 2014/05/28
الهند تسعى إلى فتح صفحة جديدة مع جارتها باكستان

نيودلهي- بدأ رئيس الوزراء الهندي، نارندرا مودي، ولايته بلقاء مع نظيره الباكستاني، نواز شريف، أمس الثلاثاء، في نيودلهي في محاولة لتخفيف التوتر بين الجارتين النوويتين، بحسب مراقبين، وصف بـ”لقاء إذابة الجليد” بين الطرفين.

ويأتي هذا اللقاء في اليوم الأول من تولي، مودي، لمهامه على رأس الحكومة الهندية الجديدة، حيث اعتبره مراقبون أنه من أهم اللقاءات بين أرفع مسؤولين في البلدين في ظل توقعات بتحسن العلاقات بينهما والمتوترة منذ سنة 2008 بعد هجوم إرهابي في مدينة مومباي الهندية، نفذته جماعة مسلحة تتخذ من الأراضي الباكستانية مقرا لها.

وفي تصريح نقلته قناة “إن.دي.تي.في” الهندية الإخبارية عن شريف، حيث قال “علينا جميعا أن نزيل الخوف وعدم الثقة والشك تجاه كل منا للآخر”.

وتزامن اللقاء بين رئيسي الوزراء الهندي والباكستاني مع الإعلان عن اختيار ثلاثة من كبار قادة الحزب الحاكم الجديد في الهند، حزب “بهاراتيا جاناتا”، لتولي الحقائب الوزارية الرئيسية في حكومة، مودي، المنتشية بفوزها في الانتخابات العامة بعد إزاحتها لحزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقا.

وكان مودي القومي الهندوسي وجه دعوة إلى نظيره الباكستاني، الأسبوع الماضي، لحضور حفل تنصيبه، في ما اعتبره محللون سياسيون بأنها مبادرة انفتاح على باكستان.

وقد أعربت الصين عن حرصها على حدوث تحسن في العلاقات المتوترة بين الهند وباكستان، حسبما صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، أول أمس، قبل يوم من حضور رئيس وزراء باكستان مراسم أداء اليمين الدستورية لنظيره الهندي.

وكان رئيس الوزراء الهندي المنتخب ناريندرا، مودي، قد وجه الدعوة إلى قادة الدول الثمانية الأعضاء في رابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي، لحضور مراسم أداءه اليمين.

وتحسنت العلاقات بين البلدين بشكل طفيف في نهاية ولاية رئيس الوزراء الهندي السابق، مانموهان سينغ، لكنها لا تزال تشهد فتورا مع انعدام الثقة في العديد من القضايا العالقة بينهما.

يذكر أن البلدان خاضا ثلاث حروب منذ استقلالهما في 1947، حيث تعيشان وإلى الآن توترا يتأتى على خلفية منطقة كشمير المتنازع عليها.

5