موريتانيا.. بدء الحوار بين الحكومة والمعارضة

الثلاثاء 2013/10/01
المعارضة تطالب بضرورة تنحي الرئيس الموريتاني

نواكشوط - انطلقت أمس بنواكشوط جلسات الحوار بين الحكومة الموريتانية ومنسقية المعارضة حول المشاركة في الانتخابات النيابية والبلدية المقرر إجراؤها في 23 نوفمبر المقبل. ولم يحدد الطرفان سقفا زمنيا للحوار.

وتطرق النقاش في الجلسة الأولى إلى طلب المعارضة بتأجيل الانتخابات وشروط تنظيمها بـ"شفافة وتوافقية يطمئن لها الجميع"، كما تم بحث إنشاء مرصد مستقل لمراقبة الانتخابات وتوسيع اللجنة المستقلة للانتخابات.

وكانت منسقية المعارضة تطالب برحيل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز وترفض المشاركة في الانتخابات قبل رحيله، لكن هذا المطلب تلاشى بسبب استحالة تحقيقه مما دفع المنسقية إلى الحديث عن المشاركة في الانتخابات بشروط، لكن حزب تكتل القوى الديمقراطية المعارضة برئاسة أحمد ولد داداه يبدو مصرا على عدم المشاركة في الانتخابات.

وكان رئيس الوزراء الموريتاني مولاي ولد محمد لقظف أجرى خلال الأيام السابقة، اتصالا برئيس حزب اتحاد قوى التقدم المعارضة محمد ولد مولود أبلغه خلاله بجاهزية الحكومة لعقد مشاورات مع أحزاب منسقية المعارضة حول ظروف وآليات مشاركة أحزاب المنسقية في الانتخابات النيابية والبلدية المقبلة المقرر اجراؤها في الثالث والعشرين من نوفمبر القادم.

وقد أفادت مصادر مطلعة داخل الحكومة أن التشاور شرط من شروط أحزاب منسقية المعارضة الذي قبلته الحكومة، إضافة إلى مطالب للمعارضة من بينها إنشاء مرصد مستقل لمراقبة الانتخابات وتوسيع اللجنة المستقلة للانتخابات والتحقيق في سجل الناخبين، ولم تستبعد المصادر تأجيل الانتخابات مجددا نزولا عند رغبة منسقية المعارضة.

ويشارك في الحوار عن الأغلبية وزير الاتصال ونائب رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية محمد يحي ولد حرمه، فيما ضم الوفد في عضويته، رئيس حزب الفضيلة عثمان ولد الشيخ أبي المعالي، ونوابا آخرين.

فيما يتشكل وفد المنسقية من رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود، إضافة إلى رئيس حزب المستقبل محمد ولد بربص، ورئيس اللجنة السياسية بمنسقية المعارضة أحمد ولد لفظل، وقادة معارضون آخرون.

2