موريتانيا تتجه لحسم الجدل بشأن شفافية الانتخابات

مفاوضات بين أحزاب الأغلبية والمعارضة التي لا تزال تشكك في شفافية الاستحقاقات المقبلة رغم أن المؤشرات ترجح فوز مرشح السلطة محمد ولد الغزواني.
السبت 2019/04/13
المعارضة الموريتانية لا تتقبل الخسارة

نواكشوط  – تتحرك السلطات الموريتانية لحسم الجدل بشأن شفافية الانتخابات ما من شأنه حرق ورقة مهمة لتحالف المعارضة الذي يهيمن عليه حزب تواصل الإسلامي، والذي ما انفك يشكك في شفافية الاستحقاقات المقبلة، رغم أن المؤشرات ترجح فوز مرشح السلطة محمد ولد الغزواني خلال الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في يونيو المقبل.

وقال وزير الثقافة محمد ولد محم بشأن سؤال حل مناصفة أعضاء تسيير اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات بين الأغلبية والمعارضة، إن وزير الداخلية واللامركزية بتوجيهات من رئيس الجمهورية يرعى النقاش بين أحزاب الأغلبية والمعارضة وألوان الطيف السياسي ولم يتخذ هذا النقاش شكله النهائي ولا يزال في مرحلة العرض والقبول والرفض. مشيرا إلى أن الأطراف تتجه إلى تغيير قانون اللجنة المستقلة للانتخابات بما يسمح بزيادة عدد أعضاء تسييرها.

وتظاهر عدد من الموريتانيين الخميس في نواكشوط بدعوة من المعارضة للمطالبة بتدابير تضمن شفافية الانتخابات الرئاسية، منها لجنة انتخابية “محايدة” وحضور مراقبين مستقلين.

والتقى المتظاهرون الذين انطلقوا في المساء بعد تجمعهم في بضع نقاط، في ساحة بوسط نواكشوط، يتقدمهم أربعة مرشحين معلنين للانتخابات الرئاسية آتين من صفوف المعارضة، وهم: رئيس الوزراء السابق سيدي محمد ولد بوبكر، المدعوم من حزب تواصل الإسلامي، والناشط الحقوقي بيرم ولد داه ولد عبيد، والمعارض التاريخي ولد مولود والصحافي السابق حميدو بابا كان، المدعوم من خمسة عشر حزبا صغيرا ومنظمات من المجتمع المدني.

ويطالب المتظاهرون بـ”إعادة تشكيل” اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة، التي تصفها المعارضة بأنها “منحازة”، وبأن “أعضاءها، باستثناء واحد، يدعمون مرشح السلطة”.

4